كائن مِنَ عند اللَّهِ وَرَسُولِهِ وحرب الله حرب ناره اى بعذاب من عنده وحرب رسوله نار حربه اى القتال والفتنة فلما نزلت قالت ثقيف لا طاقة لنا بحرب الله ورسوله وَإِنْ تُبْتُمْ من الارتباء مع الايمان بحرمته بعد ما سمعتموه من الوعيد فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ تأخذونها كملا لا تَظْلِمُونَ غرماءكم بأخذ الزيادة وَلا تُظْلَمُونَ أنتم من قبلهم بالمطل وانتقص عن رأس المال هذا هو الحكم إذا تاب ومن لم يتب من المؤمنين وأصر على عمل الربا فان لم يكن ذا شوكة عزر وحبس الى ان يتوب وا كان ذا شوكة حاربه الامام كما يحارب الباغية كما حارب ابو بكر رضى عنه مانع الزكاة وكذا القول لو اجتمعوا على ترك الاذان او ترك دفن الموتى وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ اى وان وقع غريم من غرمائكم ذو عسرة وهي بالاعدام او كساد المتاع وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ اى وان وقع وهي من الانظار والامهال إِلى مَيْسَرَةٍ اى الى يسار وَأَنْ تَصَدَّقُوا اى وتصدقكم بإسقاط الدين كله عمن أعسر من الغرماء او بالتأخير والانظار خَيْرٌ لَكُمْ اى اكثر ثوابا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ جوابه محذوف اى ان كنتم تعلمون انه خير لكم عملتموه قال رسول الله ﷺ (لا يحل دين رجل مسلم فيؤخره الا كان له بكل يوم صدقة) وقال ﷺ (من انظر معسرا أو وضع له أنجاه الله من كرب يوم القيامة) وفي القرص والادانة فضائل كثيرة- روى- ان امامة الباهلي رضي الله عنه رأى في المنام على باب الجنة مكتوبا القرض بثمانية عشر أمثاله والصدقة بعشر أمثالها فقال ولم هذا فاجيب بان الصدقة ربما وقعت في يدغنى وان صاحب القرض لا يأتيك الا وهو محتاج قال رسول الله ﷺ (ثلاث من جاء بهن يوم القيامة مع ايمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من حور العين كم شاء من عفا عن قاتل وقرأ دبر كل صلاة مكتوبة قل هو الله أحد عشر مرات ومن ادان دينا لمن يطلب منه) فقال ابو بكر الصديق او إحداهن يا رسول الله قال (او إحداهن) واعلم ان الاستدانة في احوال ثلاث فى ضعف قوته في سبيل الله وفي تكفين فقير مات عن قلة وفقر وفي نكاح يطلب به العفة عن فتنة العذوبة فيستدين متوكلا على الله فالله تعالى يفتح أبواب اسباب القضاء قال ﷺ (من ادان دينا وهو ينوى قضاءه وكل به ملائكة يحفظونه ويدعون له حتى يقضيه) وكان جماعة السلف يستقرضون من غير حاجة لهذا الخبر ومهما قدر على قضاء الدين فليبادر اليه ولو قبل وقته وعن النبي ﷺ عن جبريل عليه السلام (الشهادة تكفر كل شىء الا الدين يا محمد) ثلاثا فعلى العاقل ان يقضى ما عليه من الديون ويخاف من وبال سوء نيته يوم يبعثون وهذا حال من ادى الفرض فانه يهون عليه ان يؤدى القرض. واما المرتكب وتارك الفرائض فلا يبالى بالفرائض فكيف بالديون والاقراض ولذا قيل
| وامش مده آنكه بي نمازست | ور خود دهنش ز فاقه بازست |
| كو فرض خدا نمى گذارد | از قرض تو نيز غم ندارد |
وحفظك في مغيبه فاعمل ايها العبد على تخليص نفسك من عالم جسمك حتى تخرج عن دائرة رسمك وتصل الى تحقيق فهمك وعلمك از هشتئ خويش تا تو غافل مشوى هرگز بمراد خويش واصل نشوى از بحر ظهور تا بساحل نشوى در مذهب اهل عشق كامل نشوى لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها اخبار من الله تعالى وليس من كلام المؤمنين- روى- انه لما نزل قوله تعالى وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ الآية اشتد ذلك على اصحاب رسول الله ﷺ ورضى عنهم فاتوه عليه السلام ثم بركوا على الركب فقالوا اى رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة والصيام والحج والجهاد وقد انزل إليك هذه الآية ولا نطيقها فقال رسول الله ﷺ (أتريدون ان تقولوا كما قال اهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا) قالوا بل سمعنا واطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فقرأها القوم فانزل الله تعالى آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ الى قوله تعالى غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ فمسئولهم الغفران المعلق بمشيئته تعالى في قوله تعالى فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ ثم انزل الله تعالى لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها تهوينا للخطب عليهم ببيان ان المراد بما في أنفسهم ما عزموا عليه من السوء خاصة لا ما يعم الخواطر التي لا يستطاع الاحتراز عنها والتكليف الزام ما فيه كلفة ومشقتة والوسع ما يسع الإنسان ولا يضيق عليه اى سنته ان لا يكلف نفسا من النفوس الا ما يتسع فيه طوقها ويتيسر عليها دون مدى الطاقة والمجهود فضلا منه تعالى ورحمة لهذه الامة كقوله تعالى يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وهذا يدل على عدم وقوع التكليف بالمحال لا على امتناعه. اما الاول فلانه لو كان وقع لزم الكذب في كلامه تعالى تعالى عن ذلك علوا كبيرا.
واما الثاني فلانه تعالى نفى مطلقا ولا يلزم منه نفى مقيد الذي هو الامتناع لان العام من حيث هو عام لا يدل على الخاص بوجه من الدلالات لَها اى للنفس ثواب ما كَسَبَتْ من الخير الذي كلفت فعله لا لغيرها استقلالا او اشتراكا ضرورة شمول كلمة ما لكل جزء من اجزاء مكسوبها وَعَلَيْها لا على غيرها بأحد الطريقين المذكورين عقاب مَا اكْتَسَبَتْ من الشر الذي كلفت تركه وإيراد الاكتساب في جانب الشر لان الشر فيه اعتمال اى اجتهاد في العمل فانه لما كان مشتهى النفس كان فيه جد وسعى بخلاف الخير وصيغة الافتعال للتكلف رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا شروع في حكاية بقية دعواتهم اثر بيان سر التكليف اى يقولون ربنا لا تؤاخذنا بما صدر عنا من الأمور المؤدية الى النسيان او الخطأ من تفريط وقلة مبالاة ونحوهما مما يدخل تحت التكليف ودل هذا على جواز المؤاخذة في النسيان والخطأ فان التحرز عنهما في الجملة ممكن ولولا جواز المؤاخذة في النسيان والخطأ لم يكن للسؤال معنى وخفف الله عن هذه الامة فرفع عنها المؤاخذة وقال النبي ﷺ (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) فدل انهم مخصوصون بهما وامم السالفة كانوا مؤاخذين فيهما رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً عطف على ما قبله وتوسيط النداء بينهما لابراز مزيد الضراعة. والإصر العبئ الثقيل الذي يأصر صاحبه اى يحبسه مكانه والمراد به التكاليف
الشاقة كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا اى حملا مثل حملك إياه على من قبلنا وهو ما كلفه بنوا إسرائيل من قتل النفس في توبة وقطع الأعضاء الخاطئة وقطع موضع النجاسة وعدم التطهير بغير الماء وخمسين صلاة في يوم وليلة وعدم جواز صلاتهم في غير المسجد وحرمة أكل الصائم بعد النوم ومنع بعض الطيبات عنهم بالذنوب وكون الزكاة ربع مالهم وكتابة ذنب الليل على الباب بالصبح وغير ذلك من التشديدات وقد عصم الله عز وجل ورحم هذه الامة من أمثال ذلك وانزل في شأنهم وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ وقال ﷺ (بعثت بالحنيفة السهلة السمحة) وعن العقوبات التي عوقب بها الأولون من المسخ والخسف وغير ذلك قال ﷺ (رفع عن أمتي الخسف والمسخ والغرق) رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ عطف على ما قبله واستعفاء من العقوبات التي لا تطاق بعد الاستعفاء مما يؤدى إليها من التكاليف الشاقة التي لا يكاد من كلفها يخلو عن التفريط فيها كأنه قيل لا تكلفنا تلك التكاليف ولا تعاقبنا بتفريطنا في المحافظة عليها فيكون التعبير عن إنزال العقوبات بالتحميل باعتبار ما يؤدى إليها قال في التيسير اى لا تكلفنا ما يشق علينا الدوام عليه ولم يرد به عدم الطاقة أصلا فانه لا يكون فلا يسأل وَاعْفُ عَنَّا اى آثار ذنوبنا وَاغْفِرْ لَنا واستر عيوبنا ولا تفضحنا على رؤس الاشهاد قال في التيسير وليس بتكرار. فان الاول تركه حتى لا يؤاخذ به ومحوه حتى لا يبقى. والثاني ستره حتى لا يظهر وقد يتجاوز عن الشيء فلا يؤاخذ بجزائه لكن يذكر ذلك ويظهر والمؤمنون أمروا ان يسألوا التجاوز عنها وإخفاءها حتى لا يظهر حالهم لاحد فلا يفتضحوا به وَارْحَمْنا وتعطف بنا وتفضل علينا وتقديم طلب العفو والمغفرة على طلب الرحمة لما ان التخلية سابقة على التحلية أَنْتَ مَوْلانا سيدنا ونحن عبيدك او ناصرنا او متولى أمورنا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ اى أعنا عليهم وادفع عنا شرهم فان من حق المولى ان ينصر عبيده ومن يتولى امره على الأعداء والنصرة على الكفار تكون بالظفر وتكون بالحجة وتكون بالدفع وهو سؤال العصمة من الشياطين ايضا لانهم منهم- روى- انه لما اسرى برسول الله ﷺ انتهى به الى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة إليها ينتهى ما يعرج به من الأرض فيقبض منها وإليها ينتهى ما يهبط به من فوقها فيقبض منها قال إذ يغشى السدرة ما يغشى قال فراش من ذهب قال فاعطى رسول الله عليه السلام ثلاثا اعطى الصلوات الخمس واعطى خواتيم سورة البقرة وغفر لمن لا يشرك بالله شيأ من أمته قال صلى الله عليه
وسلم في خبر المعراج قربنى الله وأدناني الى سند العرش ثم الهمنى الله ان قلت آمن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله كما فرقت اليهود والنصارى قال فما قالوا قلت قالوا سمعنا وعصينا والمؤمنون قالوا سمعنا واطعنا فقال صدقت فسل تعط فقلت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال قد رفعت عنك وعن أمتك الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه فقلت ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا يعنى اليهود قال لك ذلك ولامتك قلت ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به قال قد فعلت قلت واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا
فانصرنا على القوم الكافرين قال قد فعلت وعنه ﷺ (انزل الله آيتين من كنوز الجنة كتبهما الرحمن بيده قبل ان يخلق الخلق بألفي عام من قرأهما بعد العشاء الاخيرة اجزأتاه عن قيام الليل وعنه ﷺ (من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة كفتاه) اى عن قيام الليل او عن حساب يوم القيامة وهو حجة على من استكره ان يقول سورة البقرة وقال ينبغى ان يقال السورة التي تذكر فيها البقرة كما قال ﷺ (السورة التي تذكر فيها البقرة فسطاط القرآن) اى مصره الجامع (فتعلموها فان تعلمها بركة وتركها حسرة ولن تسطيعها البطلة) قيل وما البطلة قال عليه السلام (السحرة) اى لا تستطيع البطلة أن تسحر قارئها (ولا تقرأ في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان) وكان معاذ إذا ختم سورة البقرة يقول آمين عن ابى الأسلم الديلمي قلت لمعاذ بن جبل أخبرني عن قصة الشيطان حين أخذته فقال جعلنى رسول الله عليه السلام على صدقة المسلمين فجعلت التمر في غرفة فوجدت فيه نقصانا فأخبرت رسول الله ﷺ بذلك فقال هذا الشيطان يأخذه فدخلت الغرفة وأغلقت الباب فجاءت ظلمة عظيمة فغشيت الباب ثم تصور في صورة اخرى فدخل من شق الباب فشددت إزاري على فجعل يأكل من التمر فوثبت اليه فقبضته فالتفت يداى عليه فقلت يا عدو الله فقال خل عنى فانى كبير ذو عيال كثير وانا فقير من جن نصيبين وكانت لنا هذه القرية قبل ان يبعث صاحبكم فلما بعث أخرجنا منها فخل عنى فلن أعود إليك فخليت سبيله وجاء جبريل عليه السلام فاخبر رسول الله عليه السلام بما كان فصلى رسول الله ﷺ فنادانى مناديه وقال (ما فعل أسيرك) فأخبرته فقال (اما انه سيعود فعد) قال فدخلت الغرفة وأغلقت على الباب فجاء فدخل من شق الباب فجعل يأكل من التمر فصنعت به كما صنعت في المرة الاولى فقال خل عنى فانى لن أعود إليك فقلت يا عدو الله ألم تقل انك لن تعود قال فانى لن أعود وآية ذلك انه إذا قرأ أحد منكم خاتمة البقرة لا يدخل أحد منا في بيته تلك الليلة ثم الجلد الاول بتوفيق الله تعالى من تفسير القرآن المسمى ب «روح البيان» ويليه الجلد الثاني ان شاء الله تعالى اوله تفسير سورة آل عمران
صفحة رقم 450
العبد المحتاج الى مزيد الترقي الشيخ إسماعيل الحقي
غفر ذنب وجوده بفضل الله وجوده معلوم اوله كه بوفقيرك والدي مصطفى افندى استانبولده اقسراى محله سنده دنيايه كلوب صكره حريق كبير واقع اولد قده أثاث واشيالرى محترق ونظام حاللرى مختل ومنفرق او لمغله اورادن هجرت ايدوب شيخم مرحوم سيد الاقطاب (فضلى الاهى) انك ابتدا استخلاف او لنديغى قصبه آيد وسده توطن ايتملريله بوفقير حضرت شيخك أوراده ايام اقامتنده مصطبه وجوده وضع قدم ايدوب سنم اوچهـ بالغ اولدقده والدم بنى حضرت شيخ حضورينه كتوروب تقبيل يد ايتدررمش بوجهتدن كاهيجه- سن بزم اوچ ياشندن برى مريد يمزسك- ديه بيورلدى. صكره اون ياشنه ايردكده ادرنه ده خليفه اولى وذى القرباتندن أو لأن (سيد عبد الباقي) افندى خدمتلرينه تفويض اولنوب إرسال محاسن ايدنجه أوراده قراءت وكتابتد نصكره شيخم او وقتده مدينه فلبه دن استانبوله هجرت ايتمش بولنمغله او جانبه قيام كوستروب داخل مجلس عالى اولدقده او ساعت ده مبايعه يه اشارت ايدوب تلقين ذكر ايتدكد نصكره أصحابي عدادندن اولوب برمدت أوراده درس وخدمته مقيد ايكن بركون بعد الاشراق قاعدا خوابده سربجيب حرقه او لمشكن كورد مكه حضرت شيخ باب حرمدن بيرون اولوب بوفقيرى أوراده كورد كلرنده- كل كوره يم سكابو طريقده استعداد كلمشميدر- دييه اشارت ايدوب بوفقير دخى واروب باشيمى مبارك ركبه لرى او زرينه وضع ايدوب او زانوب يأتدم انلردخى يد مباركلرينى جبهمه وضع ايدوب- هاسنك استعدادك كلمش هاسنك استعدادك كلمش- دييه ايكى كره بو وادى يى تكرار ايتدكده در عقب (بسم الله الرّحمن الرّحيم) ديوب سوره فاتحه يى من الاول الى الآخر او قيوب من الرأس الى القدم نفخ ايدوب- وار ايمدى سنى بروسه يه خليفه ايلدم- ديو بيورديلر. واو وقتده مطول كتابى اوقنوردى بونفخد نصكره مطول أطول اولوب غيرى ايش ظهور ايتدى. وسن وسالم هنوز يكرميدن متجاوز ايديكه نفخ مذكور سببيله فتح إلهي واقع اولوب آيات وأحاديث او زرينه تأويلات وتحريرات ايتمكه باشلدم. ووقت آخر ده دخى شيخ مشايخ الدنيا محى الدين العربي حضرتلرى ظاهر اولوب دهانمى پوس ايدوب فقير دخى اياغنى اوپدم بو سببدن دخى بشقه اسرار ظهور ايدوب شيخ عبد القادر كيلانى وابراهيم بن أدهم و پيران طريقمزدن شيخ افتاده وحضرت هدايى قدس الله أسرارهم طرفلرندن دخى أفاده لر واقع اولوب. وانبيا عليهم السلام دن ابتدا حضرت آدم وصكره جناب نبوت ﷺ ظهور ايدوب سر حال ومناسبت رجال منكشف اولدى چكلن آلام وشدائده دخى نهايت يوقدر زيرا مقدم لاجل التمهيد بلاد روميه دن بلده اسكوبه استخلاف اولنوب اطرافده اون سنه قدر دورد نصكره بروسه يه نقل اولنوب مدت قليله مرورنده فتن دين ودنيا ظهور ايدوب حصرت شيخ دخى قلعه ما غوسه يه اقصا او لنمغله بزدحى جان كتدى بدن نه طرورزدييه أول طرفه كمر بسته عزيمت اولوب وصولمزدن برقاچ كون
صكره صحبت خاص اثنا سنده بركون زياده انجذاب روحانى وتجلىء رحمانى واقع او لمغله بو فقيره كلمات هدائيه دن بر الاهى وعقبنده سوره يوسفدن بعض آيات او قدوب أول جذبه اثنا سنده دعاء عظيم ايتدكد نصكره- سنى بورايه كتيرن ميراثكدر زيرا سندن غيرى يه قلبمده علاقه بولمادم- ديو مسبحه پرماغنى اغزلرى اورته سنه قيوب- بو نفس بند نصكره سكا واصل اولور- ديو نطق ايتملريله مبارك ركبه اشرفلرى تقبيل اولنوب ذوق وسرور بي نهايه ونشاط وانبساط بي غايه حاصل اولدى. ومقدما خيالده واقع أو لأن معنا صورت بولدى. وبو اثناده ايكى كره سلطنت ظهور ايدوب وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ايله مبشر ودخى قُمْ فَأَنْذِرْ ايله مخاطب أولديغمز خفى اولميه. واسماء الاهيه دن (عبد الله) و (عبد القادر) و (عبد اللطيف) و (محمود) و (قبله اهل السما) وأمثالي ايله تسميه اولنديغمز واردات كبراده وسائر آثار يمزده مبيندر. وجمله آثار يمزيوز عددن متجاوز در از جمله اوچ مجلد كبير (تفسير روح البيان) و (شرح حديث أربعين) (وشرح آداب) واصول حديث دن (شرح نحبة الفكر) كه مجموعه كبرادر و (كتاب الخطاب) و (كتاب النجاة) و (كتاب كبير) و (نقد الحال) و (كتاب الحق الصريح والكشف الصحيح) و (كتاب التيجه) و (شرح المحمدية) و (شرح المثنوى) و (تحفه حاصكيتيه) وشرح (تفسير الفاتحة) و (شرح الكبائر) و (تمام الفيض) وأمثالي كبى كمى لسان عربيله تحرير وكمى زبان تركيله تقرير اولنمشدر. منظومه لريمز اون بيكدن متجاوز در وشيخم حضر تلرينك اثر جليللرى أو لأن (تفسير فاتحه قنوى) شرحنى تكميلد نصكره جمعه كونى بر ساعت مباركه ده بوفقيرى دعوت ايدوب او شرح تفسير كه
مجلد كبير در يديمه صونوب- آل شونى اوتوزالتى يللق محصولمدر الله تعالى سكادخى زياده سنى احسان ايليه- ديو دعا ايتديلر وأوراده سر رجال نه اولديغى بر مرتبه دخى كشف اولديكه وصفه كلمز. وانلرك بوفقير حقنده أنفاس طيبه سند ندركه- الله تعالى بكابر خليفه ويردى كه آنى حضرت پيره يعنى شيخ هدايى يه ويرمدى- بيور مشدر. والله تعالى سنى حضرت پيرك سر نه مظهر ايلمشدر-. وبو كلام اوجهتدن آنلردن صادر اولديكه بوفقير آنلرك مجلسلرنده كلمات عاليه سن ضبط ايدوب لسان عربيله ترجمه ايدر ايدم حضرت هدايى شيخ افتاده حضرتلرينك كلماتن ترجمه ايتديكى كبى نتكم بر مقدارى تمام الفيض نام كتابمزده مسطوردر. وبو فقير حضرت شيخك وفاتند نصكره سلطان مصطفى كوننده دعوت طريقيله ايكى دفعه غزا وايكى دفعه حج ميسر اولوب ابتدا الفات اربعه ده واقع أو لأن حجده تأليف اولنان (اسرار حج) سائر كتب جليله ايله علاقربنده عربان يغماسنده كيتدى وحرمين شريفينده واقع أو لأن إشارات لطيفه كمى بعض آثار يمزده مضبوط وكمى دخى متروكدر. وحضرت شيخك انتقالندن يكرمى سكزسنه مرورند نصكره دمشق الشامة هجرته مأمور اولمغله اهل وأولاد ايله بروسه دن شامه عزيمت ايدوب واروب أوراده اوچ سنه قدر مكثد نصكره الله تعالى نك اذنى ورسول الله ﷺ حضرتلرينك اشارتيله وولد اكبرى اولد يغمز محى الدين العربي حضرتلرينك عبارتى وحضرت خضرك امداد وإعانتي وحضرت شيخك مرارا اجازتيله إستانبول جانبنه متوجه اولوب كلوب اوچ سنه قدر اسكدارده مكث واقامتد نصكره تكرار بروسه يه سوق الاهى واقع اولمغله اوردان سمند عزيمته سوار اولوب
كلوب ينه مقاممزده قرار واقع اولدى. (وكتاب الخطاب والنجات) و (عم تفسيرى) كه قاضينك او زرينه واقع شام شريفده تحرير اولندى. واسكدارده اوچ سنه ده تمام اوتوز عدد كتاب تأليف قلندى. وأطرافه بحسب الاقتضاء مكاتيب طويله يازلدى. ونيجه تحريرات دخى بياضه كلدى وبو مقامده دخى خيلى كلام وارد ولكن لاجل المصلحة والستر طى اولندى. واسكدارده اولد يغمز حالده بركيجه حضرت محمد افتاده ومحمود هدايى قدس الله سرهما تمثل ايدوب كلوب يانمه اوتورديلرو حضرت افتاده آغاز كلام ايدوب- اشته افتاده افتاده وهدايى هدايى دييه دييه آخر سنده انلره ايرشدك- بيوردى. وبروسه طرفنه اشارت واقع اولوب سزى صاغ طرفمزه الألم دييه رك رمز اولندى. وحضرت هدايى ايله بعض ملاطفات واقع اولوب. لونى صفرته مائل خفيف اللحية معتدل الجثة در. وشيخ افتاده طويل القد وطويل اللحية دركه بونك دخى لونى برمقدار صفرته مائلدر. وشامده ايكن شيخ اكبر قدس سره الأطهر برقاچ كره تمثل ايدوب- شولكه خلق اكايپراق دير او بزم يانمزده خبيث وحرامدر- بيوردى. وشيخمدن دخى مسمو عمدركه- شرب دخان ايدن نفسانى وشيطانيدر- ديدى. ومزاميرك جمله سنك حرمتنى تصريح ايتدى بلا فرق بين مزمار ومرمار. وشامده اقامتم حالنده مطالب عاليه دن بر مطلب عالى حاصل اولديكى درجه صحبتدر يعنى بركيجه بيدار واغماض عين اوزره ايكن جناب رسالت ﷺ محازاتمه كلوب (من تحقق اسمى تحقق اسمه) بيورديلر. وبوفقيرى درجه سماع وروايته يتورديلر وبو كلامك شرحى غيرى محلده در. ايشته خوابده كوروب ايشتمكله يقظه ده اولمق برابر دكلدر. وبو مقوله معانى غريبه يى اكثر اهل رسوم انكار ايدرلر آنكچون إجمال اولندى ولكن آنلرك انكارندن اوتورى بالكلية دهان بسته وجان شكست اولمق سزادكلدر. زيرا بو مقوله معانى يى تصريحده نيجه ارباب استعدادي ارشادواردر. وبو فقير بر زمان بر قاضينك مجلسنده بولنمش ايدم او مجلسده حضرت هدايينك بعض الاهياتنه مطلع اولدقده بو سوزلردن نه حاصل ديه رك انكار ايلدى. وحالا دخى نه معندلروار دركه صدق وصلاحى متعين أو لأن كيمسه لره اطاله لسان ايدوب كزرلرو مؤاخذه حقدن بيخبر لردر. زيرا الله سبحانه وتعالى اولياسى ايچون أشد غضوبدر. حضرت شبلى يه طعن ايدنلره ايتديكى غضب كبى غضب ايلر. ولكن امهال ايتمكله إهمال ايتدى قياس ايدرلر. وآنلردن برينك الى الآن فلاح بولديغى يوقدرو الى الابد دخى فلاح ونجات بولمازلر: فى المثل «حديد بارد ضرب» ايدرلر. ايشته اوليايى سبب وشتم ايتدرممك ايچون سد ذريعه ايدوب اهل انكار اراسنده آنلره متعلق كلامدن حذر عظيم گركدر اسرار الاهيه نك خود كتمى امور واجبه دندر. زيرا آنك دخى كشفيله فتنه عظيمه ظهور ايلركه «فتنة المحيا» نك برنوعيدر خصوصا كه بو اعصارك حالى بتدى وبو كار غايته يتشدى وزمام امر دست سفها واهل إنكاره تسليم اولندى بو جهتدن يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ سرى
ظهور ايتدى. اولياء كبار ايله مصاهرت اولمديغى صورتده بارى محبت وارتباط له مناسبت گركدر. زيرا وارد اولمشدر كه (المرء مع من أحب) وديمشلردر كه (ويل لمن شفعاؤه خصماؤه) يعنى روز حشرده شفعاء خواص أمتي كندى نه خصما ايتمك ايودكلدر. وبلكه موجب خسارت وهلاكدر. اگر چهـ شيخ اكبر ومسك
از فرو كبريت احمر قدس سره الأطهر رحمت واسعه سى حسبيله ديمشدر- بزم قيامتده شفاعتمز بزى انكار ايدنلره در- يعنى بزى اقرار ايدنلر شفاعته محتاج اولميوب يالكز عفو وغفران دكل بلكه نيجه فضل وإحسانه دخى مظهر اولورلر. زيرا او مقوله مظاهر كليه يى اقرار ايتمك اقرار حق وانكاردخى انكار حقدر. وحق كندينى اقرار ايدنه عذاب ايتمز مكركه إقراري بعض انكار ايله مخلوط وتوحيدى شركله مزدوج اوله. وبوفقير حضرت شيخك توصيه سيله انتقالند نصكره دامادلرى اولوب مناسبت معنويه دنصكره مصاهرت صوريه دخى واقع اولمشدر.
نتكم فخر عالم ﷺ بيورمشلردركه- يا رب هر كيمكله كه مصاهرت ايتدم وهركيمكه بنمله مصاهرت ايتدى مغفرت ايله- يعنى امتنك آل رسول ايله شرف مصاهرتنه اشارت ايلر. زيرا اسباب مغفرتدن برى دخى اودر. وبوندن حضرت صديق وفاروقك خصوص حالنه. وحضرت ذى النورين ومرتضانك شرف وكمالنه رمزوادر. زيرا كريمه صديق عائشه ودختر فاروق حفصه عقد رسولده واقع اولمشدر. وكذلك رقيه وأم كلثوم ذو النورينه وحضرت فاطمه يى مرتضايه تزويج ايتمشلردر رضى الله تعالى عنهم. وبو سر سابق زمان لاحقده دخى جارى اولوب قالمشدر. ولكن سر وصورتى جمع ايتمك نادر واقع اولور «فكن على بصيرة من الأمر وارتبط بصورة النبي وسره قبل نفاد العمر» : بعد ذا بوفقيرك ولادتي [بيك التمش اوچ] ذى القعده سى اوائلنده يوم احدده واقع اولمشدر كه [حالا بيك يوز اوتوزيدى] ده در وسال عمر [يتمش بشه] بالغ او لمشدر. ووقت وفات دخى تعريف الاهى ايله متعين اولندى قياس اولنور. ولكن سترى واجب واخفاسى لازم أو لأن اموردندر. واكا متعلق بعض نظم بطريق الرمز غيرى محلده يازلمشدر. اى مؤمن بوجمله تحرير اولنان حاشا تمدح طريقيله دكلدر. هله كه اوليانك نفسى اظهار وهم سلسله سنه ارتباطه تحريضدر همان حسن ظن اوزرينه اولوب- سلسله نامه مزده درج اولنان كلمات عاليه ايله عامل اوله سن. وشيخمدن مسمو عمدركه بن حضرت على يه ايريشنجه اوتوز برنجى يم بيورمش أيدي بوفقير دخى كلب اصحاب كهف سكزنجى اولديغى كبى بو سلسله طريقت جلوتيه نك اوتوز ايكنجى سى اولمش اولور فاعلم ذلك واقبل
| كلبرى بو خلقه يه بند ايله كندك دردمند | اوله كور زنجير عشق حضرت مولايه بند |
| عشقدر منصورى بر دار ايلين بو دارده | سندخى آل بوينكه عشق الاهيدن كمند |
| هرندكلوا دور اولورسه منزل وصل خدا | وارايسه جنبش دل وجانكده دور مه سور سمند |
| شول ارنلرباغنه كيرميوه جين أول اى كوكل | مصر معنايه ايريش اولدك ايسه حوباى قند |
| جام عشقى جلوتى بزمنده ايچدك حقيا | آنك ايچون ذوق حالك اولدى غايت دلپند |