ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ كَلاَّ ؛ أي كَلاَّ لا يقتلونَكَ لأنِّي لا أُسَلِّطُهُمْ عليكَ، فَاذْهَبَا ؛ أنتَ وأخُوكَ، بِآيَاتِنَآ ؛ يعني بما أعطَاهُما من المعجرةِ، إِنَّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ ؛ وإنَّما قالَ (مَعَكُمْ) لأنه أجْرَاها مجرَى الجماعةِ، والمعنى : أسْمَعُ ما يقولونَهُ وما يُجِيبُونَكَ به.
وَقِيْلَ : إنَّ معنى قولهِ (كَلاَّ) أي قالَ اللهُ لِمُوسَى : إرتَدِعْ عَنْ هذا الظَّنِّ وهذا الخوفِ، فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَآ أي بدلاَئِلنا إِنَّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ أي شَاهِدُونَ بحفْظِكُم ونَصَرِكُمْ.

صفحة رقم 443

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية