ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

[ الآية ١٥ ] [ وقوله تعالى ]١ : قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون وقوله : كلا رد على قول موسى فأخاف أن يقتلون كأنه قال : لا تخف، وهو ما قال في آية أخرى حين٢ قلا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا بالفعل أو يطغى [ طه : ٤٥ ] فقال عند ذلك قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى [ طه : ٤٦ ].
فعلى ذلك قوله : كلا فاذهبا [ أي لا تخافا ]٣ / ٣٨١-ب/ فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون .
وقال في تلك الآية : إنني معكما أسمع وأرى [ طه : ٤٦ ] أي أسمع ما يقولون لكما، وأرى ما يفعلون بكما٤، فأمنعهم عنكما ؛ لأنهما ذكرا الخوف منه من شيئين : من الفعل والقول حين٥ قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا بالفعل أو أن يطغى [ طه : ٤٥ ] باللسان.

١ - في الأصل وم: ثم..
٢ - في الأصل وم: حيث.
٣ - ساقطة من م..
٤ - في الأصل وم: بكم..
٥ - في الأصل وم: حيث..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية