ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه سوء حال المشركين وشدة عنادهم وقبيح لجاجهم -سلى رسوله صلى الله عليه وسلم على ذلك بأن قومه ليسوا ببدع في الأمم وأنه ليس بالأوحد في الأنبياء المكذبين فقد كذب موسى من قبلك على ما أتى به من باهر الآيات، وعظيم المعجزات، ولم تغن الآيات والنذر ؛ فحاق بالمكذبين ما كانوا به يستهزئون، وأخذهم الله بذنوبهم وأغرقهم في اليم جزاء اجتراحهم للسيئات، وتكذيبهم بعد ظهور المعجزات، وما ربك بظلام للعبيد.
الإيضاح : قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون أي قال له : لا تخف من شيء من ذلك، فاذهب أنت وأخوك متعاضدين إلى ما أمرتكما به مؤيدين بآياتنا الدالة على صدقكما، وإني ناصركما ومعينكما عليه، وهذا كقوله : إنني معكما أسمع وأرى ( طه : ٤٦ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير