ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

قوله : قال كلا فاذهبا بآياتنا كلا ، ردع وزجر ؛ أي لن يقتلوك. بل أنتم الغالبون بحول الله، وهم المغلوبون والخزايا. فاذهبا بآياتنا أي اذهب أنت وأخوك بما أنزلنا عليك من الحجج والبينات إلى فرعون لعله يتدبر أو يعتبر.
قوله : إنا معكم مستمعون أي اسمع ما يقوله لكم فرعون وما يجيبكم به. وذلك تأنيس من الله لموسى وأخيه وتقوية لهما وشد لأزرهما يزداد يقينهما وثقتهما بالله. فهو نعم المولى ونعم النصير.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير