ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣:أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله لعلك باخع نفسك قال : لعلك قاتل نفسك ألا يكونوا مؤمنين إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين قال : لو شاء الله أنزل عليهم آية يذلون بها فلا يلوي أحدهم عنقه إلى معصية الله وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث... يقول : ما يأتيهم من شيء من كتاب الله إلا أعرضوا عنه، فسيأتيهم يعني يوم القيامة أنباء ما استهزأوا به من كتاب الله وفي قوله كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم قال : حسن.



وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله فظلت أعناقهم لها خاضعين قال : العنق الجماعة من الناس قال : وهل تعرف العربُ ذلك ؟ قال : نعم. أما سمعت الحرث بن هشام وهو يقول ويذكر أبا جهل :
يخبرنا المخبر أن عمراً أمام القوم من عنق مخيل
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله فظلت أعناقهم لها خاضعين قال : ذليلين.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : الخاضع : الذليل.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية