ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً ملجئة إلى الإيمان فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ منقادين فلا يقدرون بعدها على الإعراض، ولم يقل خاضعة ؛ لأن المقصود أهل الأعناق، وزيدت الأعناق لبيان موضع الخضوع، أو كما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء أجريت مجراهم، أو المراد من الأعناق الرؤساء، أو الجماعات، وعطف بصيغة الماضي على المضارع الذي هو الجزاء إشعارا بأن انقيادهم أمر مقطوع به كأنه مضى فيخبر عنه

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير