وَهُوَ الَّذِي يُرْسِل الرِّيَاح بُشْرًا بَيْن يَدَيْ رَحْمَته أَيْ مُتَفَرِّقَة قُدَّام الْمَطَر وَفِي قِرَاءَة بِسُكُونِ الشِّين تَخْفِيفًا وَفِي أُخْرَى بِسُكُونِهَا وَفَتْح النُّون مَصْدَرًا وَفِي أُخْرَى بِسُكُونِهَا وَضَمّ الْمُوَحَّدَة بَدَل النُّون أَيْ مُبَشِّرًا وَمُفْرَد الْأُولَى نُشُور كَرَسُولٍ وَالْأَخِيرَة بَشِير حَتَّى إذَا أَقَلَّتْ حَمَلَتْ الرِّيَاح سَحَابًا ثِقَالًا بِالْمَطَرِ سُقْنَاهُ أَيْ السَّحَاب وَفِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغَيْبَة لِبَلَدٍ مَيِّت لَا نَبَات بِهِ أَيْ لِإِحْيَائِهَا فَأَنْزَلْنَا بِهِ بِالْبَلَدِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ بِالْمَاءِ مِنْ كُلّ الثَّمَرَات كَذَلِكَ الْإِخْرَاج نُخْرِج الْمَوْتَى مِنْ قُبُورهمْ بِالْإِحْيَاءِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فَتُؤْمِنُونَ
٥ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي