ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قوله تعالى : وهو الذي يرسل الرياح بُشرا بين يدي رحمته... الآية [ الأعراف : ٥٧ ].
قاله هنا وفي " الروم " بلفظ المضارع.
وقال في " الفرقان " ( (١) ) و " فاطر " ( (٢) ) : أرسل بلفظ الماضي.
لأن ما هنا تقدَّمه ذكر الخوف والطّمع، في قوله تعالى : وادعوه خوفا وطمعا [ الأعراف : ٥٦ ] وهما للمستقبل.
وما في " الروم " ( (٣) )، تقدَّمه التعبير بالمضارع مرّات، في قوله تعالى : ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات الآية [ الروم : ٤٦ ]، فناسب ذكر المضارع فيهما.
وما في " الفرقان " تقدَّمه التعبير بالماضي مرّات، في قوله تعالى : ألم تر إلى ربّك كيف مدّ الظل [ الفرقان : ٤٥ ] وتأخر عنه ذلك في قوله : وهو الذي مرج البحرين الآية [ الفرقان : ٥٣ ].
وما في " فاطر " تقدَّمه في أولها " فاطر " و " جاعل " وهما بمعنى الماضي، فناسب ذكر الماضي في السورتين.

١ - في قوله تعالى: ﴿وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته... ﴾ الفرقان: ٤٨..
٢ - في قوله تعالى: ﴿والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا... ﴾ فاطر: ٩..
٣ - في قوله تعالى: ﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء.. ﴾ الروم: ٤٨..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير