ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرىً مبشرات بَيْنَ يَدَيِ أمام رَحْمَتِهِ المطر؛ وسماه رحمة لأنه سبب في الرخاء والخصب والنماء؛ وجميعها رحمة وأي رحمة بُشْرىً حملت الرياح سَحَاباً ثِقَالاً ممتلئاً ماءً سُقْنَاهُ أي سقنا السحاب بواسطة الرياح لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ جدب لا نبات فيه فَأَنْزَلْنَا بِهِ أي بواسطة الرياح، أو بالسحاب الْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ أي بالماء مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ التي يحتاجها الإنسان كَذلِكَ أي مثل إحياء الأرض بالثمار والنبات، وإخراجها للأرزاق والأقوات؛ بعد قحطها وموتها نُخْرِجُ الْموْتَى أحياء من قبورهم لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ تتذكرون بهذه الأمثال التي نضربها لكم؛ فتؤمنون بالآخرة والحساب والجزاء

صفحة رقم 187

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية