ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وقوله : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ نَشْراً
والنَشْر من الرياح : الطيبة اللينة التي تنشيء السحاب. فقرأ بذلك أصحاب عبدالله. وقرأ غيرهم ( بُشْرا ) حدّثنا محمد قال حدّثنا الفرّاء قال حدثني قيس بن الربيع الأسَدىّ عن ابي إسحاق الهَمْداني عن أبى عبد الرحمن السُلَميّ عن على أنه قرأ ( بُشْرا ) يريد بشيرة، و( بَشْرا ) كقول الله تبارك وتعالى :( يرسل الرياح مبشِّرات ).
وقوله : فَأَنْزَلْنا بِهِ الماء فَأَخْرَجْنا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذلك نُخْرِجُ الْموْتَى جواب لأنزلنا فأخرجنا به. يقال : إن الناس يموتون وجميع الخلق في النفخة الأولى. وبينها وبين الآخرة أربعون سنة. ويبعث الله المطر فيمطر أربعين يوما كمنىّ الرجال، فينبتون في قبورهم ؛ كما ينبتون في بطون أمّهاتهم. فذلك قوله : كَذلك نُخْرِجُ الْموْتَى كما أخرجنا الثمار من الأرض الميتة.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير