ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وهو الذي يرسل الرياح بشرا طيِّبة ليِّنة من النَّشر وهو الرَّائحة الطَّيِّبة وقيل: مُتفرِّقةً في كلِّ جانبٍ بمعنى المنتشرة بين يدي رحمته قدَّام مطره حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ أَيْ: حملت هذه الرِّياح سحاباً ثقالاً بما فيها من الماء سُقنا السَّحاب لبلد ميت إلى مكان ليس فيه نباتٌ فأنزلنا به بذلك البلد الماء فأخرجنا بذلك الماء مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الموتى أَيْ: نحيي الموتى مثل ذلك الإِحياء الذي وصفناه في البلد الميت لعلكم تذكرون لعلَّكم بما بيَّنا تتَّعظون فتستدلُّون على توحيد الله وقدرته على البعث ثمَّ ضرب مثلاً للمؤمن والكافر فقال:

صفحة رقم 398

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية