50352 وقفة

استنبط بعض العلماء من قوله تعالى: (أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا) أن حساب أهل الجنة يسير، وأنه ينتهي في نصف نهار، ووجه ذلك أن قوله: (مَقِيلًا) أي: مكان...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الفرقان:٢٤]

اسأل نفسك: أي عمل تستطيع أن تدّعي فيه الإخلاص لله وحده؟ لا سمعة ولا رياء مهما خفي! ألا تخشى أن يقال لك أنت أيضا: كذبت! وتكون المأساة! فالله الله في عملك، والله الله في دينك قبل فوات الأوان!

فريد الانصاري [الفرقان:٢٣]

حدد الله أوقاتًا للصغار لا يدخلون فيها على الوالدين (ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ) وهم الوالدان! رمز العفة والطهر؛ حفظًا للأبصار، فكيف بمن تركهم أمام الفضائيات التي تكشف فيها العورات، ويعرض فيها ما يغري بال...

متدبر [النور:٥٨]

(وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا) أيها الجيل: ليس بعد نبيِّنا نبيٌّ، ولا بعد كتابنا كتابٌ، ولا بعد أمَّتنا أمَّة، الحلال بيِّنٌ والحرام بيِّنٌ، فاقصد البحرَ وخلِّ القنوات!

علي القرني [النور:٥٤]

القرآن لا يفتح كنوز أسراره إلا لمأذون، ولا إذن لمن تعلق بقلبه شيء من كبرياء الهوى، واستعلاء الفهوم، (وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ)، فاخضع لربك واخنع قبل طرق البا...

فريد الانصاري [النور:٤٠]

وليس في حماية الفتاة من الاختلاط بغير محارمها تضييق لدائرة الحياة في وجهها، وإنما هو احتفاظ بكرامتها، وتوفير لهناءها؛ إذ بصيانتها عن الاختلاط تعيش بقلب طاهر ونفس مطمئنة، وبهذه الصيانة تزيد الصلة...

الخضر حسين [النور:٣١]

لماذا توصف المؤمنات المحصنات بـ (الْغَافِلَاتِ)؟ إنه وصف لطيف محمود يُجَسّد المجتمع البريء، والبيت الطاهر الذي تشب فتياته: زهرات ناصعات، لا يعرفن الإثم، إنهن غافلات عن ملوثات الطباع السافلة. وإذا...

صالح بن حميد [النور:٢٣]

العاقل هو الذي يتحسس معايب نفسه، وينظر معايب نفسه ليصلحها، لا أن ينظر معايب الغير ليشيعها -والعياذ بالله-؛ ولهذا قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِين...

محمد بن صالح ابن عثيمين [النور:١٩]

لا تُعِد إرسال الباطل ولو كان حرفًا! (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ) (النور: ١٥) قال مجاهد ومقاتل: يرويه بعضُكم عن بعض، وقال الزجاج: يلقيه بعضكم إلى بعض.

البغوى [النور:١٥]

إلى من يتسابق في نشر المقاطع المحرمة في الجوال أو النت: تأمل قوله تعالى: (لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ)...

القصاب [النور:١١]

(وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ) نهى عن التهاون في إقامة العقوبات عمومًا، والفواحش خصوصًا؛ لأنَّ مبناها على المحبة والشهوة، فيزين الشيطان انعطاف القلوب على أهلها، حتى يدخل...

ابن تيمية [النور:٢]

قال تعالى في أول سورة النور: (سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ) فهذه السورة فيها حجج وتوحيد، وفيها دلائل الأحكام، والكل آيات بينات: حجج العقول ترشد إل...

ابن العربي [النور:١]

والتخلق بهذه الآية هو أن المؤمن الكامل ينبغي له أن يفوض أمر المعتدين عليه إلى الله، فهو يتولى الانتصار لمن توكل عليه، وأنه إن قابل السيئة بالحسنة كان انتصار الله أشفى لصدره وأرسخ في نصره، وماذا ت...

ابن عاشور [المؤمنون:٩٦]

قال تعالى: (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ)، وقال: (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ) أمرٌ طبيعي...

متدبر [المؤمنون:٧٦]

(يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ) أمر الرسل بالأكل من الطيبات فيه رد على الغلاة الذين يمتنعون منها، وفيه رد على الجفاة الذين لا يقتصرون عليها.

محمد بن عبدالوهاب [المؤمنون:٥١]

لقد كانت هذه الآية -التي وصف الله فيها عباده المفلحين-: (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ) من أعظم ما منعني من الاسترسال في إرسال الرسائل التي لا فائدة منها، فضلًا عن المحرمة، رغم أن ع...

متدبر [المؤمنون:٣]

(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) أفلحوا هكذا بإطلاق؛ في كل شيء، في كل آن.. لم يقيد الفلاح بـ(أين) ولا (متى)، هم المفلحون دوما لو التزموا الإيمان. د.خالد المزيني فتأمل -يا عبد الله- في الصفات التي ج...

خالد المزيني [المؤمنون:١]

إذا عبر عن شيء بأحد أجزائه، فهذا دليل على أنه ركن فيه؛ ومن هنا أخذت ركنية الركوع والسجود في الصلاة من قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [الحج:٧٧]

(فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) قال قتادة: البصر الظاهر: بلغة ومتعة، وبصر القلب: هو البصر النافع.

قتادة [الحج:٤٦]

ربط الله سبحانه دفاعه عنك بصفة الإيمان؛ فكلما زاد إيمانك زاد دفاعه عنك، وكلما ضعف إيمانك؛ ضعف دفاعه عنك، وهذا بناء على القاعدة التفسيرية: أن الحكم المعلق على وصف، يزيد بزيادته وينقص بنقصانه.
خالد السبت [الحج:٣٨]

قال تعالى: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ) فالعبادات إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله، كانت كالقشور الذي لا لب فيه، والجسد الذي لا روح فيه...

تفسير السعدي [الحج:٣٧]

من شعائر الله التي قل العمل بها: سوق الهدي إلى الحرم، قال تعالى: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢) لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ث...

محمد القحطاني [الحج:٣٦]

(ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) الشعائر هي أعلام الدين الظاهرة، والمعظِّمُ لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه؛ لأن تعظيمها تابع لتعظيم الله وإجلاله.
تفسير السعدي [الحج:٣٢]

(وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ) انظر إلى هذا الزلزال النفسي، والشعور بالدمار والخراب في الحياة...

فريد الانصاري [الحج:٣١]

(لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ) من منافع الحج العظيمة التي تشملها الآية:أن يتعلَّم الحجاج ما به منفعتهم في الآخرة، أما منفعة الدنيا، فالناس أساتذة ذلك، لكن منفعة الآخرة الناس اليوم بأشدِّ الحاجة...

صالح آل الشيخ [الحج:٢٨]

(وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ) رأى بعض الصالحين الحجاج في وقت خروجهم، فوقف يبكي ويقول: واضعفاه! ثم تنفس وقال: هذه حسرة من انقطع عن الوصول إلى البيت، ف...

ابن رجب [الحج:٢٧]

(وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) خدمة البيت الحرام وخدمة عُمَّاره من أعظم الطاعات، والتطهير هنا يعم الحسي والمعنوي، فالعمل في ذلك من أشرف الأعمال؛ فتنبه...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الحج:٢٦]

وصف الله المسجد الحرام بقوله: (الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ )؛ للإيماء إلى علة مؤاخذة المشركين بصدهم عنه؛ لأجل أنهم خالفوا ما أراد الله منه فإنه جعله للناس كلهم يستوي في أحقية التعبد به العاكف...

ابن عاشور [الحج:٢٥]