50352 وقفة

(تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّه) فيه دليل على أنَّ كلَّ آخذ علمٍ؛ عليه ألا يأخذه إلا من أتقن أهله علمًـا، وأنحرهم دراية، وأغوصهم على لطائفه وحقائقه، وإن احتاج إلى أن يضرب إليه أكباد ا...

النسفي [المائدة:٤]

قال الإمام مالك بن أنس: من أحدث في هذا الأمة شيئًا لم يكن عليه سلفًا، فقد زعم أن الرسول خان الدين؛ لأن الله تعالى يقول: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) فما لم يكن يومئذ دينًا، فلا يكون ال...

الشاطبي [المائدة:٣]

قال الماوردي: ندب الله سبحانه إلى التعاون على البر، وقرنه بالتقوى له، فقال سبحانه: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى)؛ لأن في التقوى رضا الله تعالى، وفي البر رضا الناس، ومن جمع بين رضا ا...

القرطبي [المائدة:٢]

(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا) يستنير به: القلب، والوجه، والطريق إلى الله. فابحث عن أثر هذا النور في قلبك ووجهك وحياتك كلها.

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:١٧٤]

ارتكاب الآثام سبيل السقوط والإهانة، ومزلقة إلى خزي الفرد والجماعة (فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا)...

أبو حامدالغزالى [النساء:١٦٠]

فقوم هذا تاريخهم لا يستغرب منهم ما يفعلونه بإخواننا المسلمين! إنما الغرابة والعجب أن يُوثق بعهود مَن نقضوا عهودهم ومواثيقهم مع رب العالمين، وأن يؤتمن قتلة المرسلين.

اللجنة العلمية بمركز تدبر [النساء:١٥٥]

من الغرائب أن بعض الناس فهم أن الإسلام يمجد الآلام لذاتها، ويكرم الأوجاع والأوصاب (مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ).

أبو حامدالغزالى [النساء:١٤٧]

إذا رأيت الصلاة ثقيلة عليك، حتى ولو كانت نافلة، فاعلم أن في قلبك نفاقًا؛ لأن هذا شأن المنافقين، الذين قال الله فيهم: (وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى)، وإذا رأيت من قلبك خفة واس...

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:١٤٢]

مفارقة المنكرات: يجب مغادرة المكان الذي يكفر فيه بآيات الله، ولا يبقى الإنسان ويقول: أنا مُنكِرٌ بقلبي! فلو صدق لقام؛ فالجوارح تبعٌ للقلب، فلو كره القلب لكرهته الجوارح!

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:١٤٠]

اختيار صيغة المبالغة (قَوَّامِينَ)؛ دلالة على أنه ينبغي الصبر واحتمال مشقة إقامة العدل في شأن المسلم كله، مع نفسه ومع الآخرين، وأن ذلك لا يتم إلا بالصبر وتوطين النفس على العدل.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [النساء:١٣٥]

من الاغترار أن تسيء فترى إحسانًا، فتظن أنك قد سومحت، وتنسى: (مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ).

ابن الجوزي [النساء:١٢٣]

ما نراه من مآسي المسلمين أمر يُجسد كلَّ صور الألم الجسدي والنفسي؛ لكن عزاؤنا أنَّ ربنا أخبرنا أنَّ الألم متبادل: (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ...

عويض العطوي [النساء:١٠٤]

(وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا) الاحتراسُ طيِّب، وإحسانُ الظنِّ أطيب!

محمد الحمد [النساء:٩٤]

(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ)، من المعلوم أنه في تفاصيل آيات القرآن من العلم والإيمان ما يتفاضل فيه الناس، فالقرآن يقرأه الناس بالليل والنهار لكن يتفاضلون في فهمه تفاضلًا عظيمًا، وقد رفع ال...

ابن تيمية [النساء:٨٢]

من أخذ بالعدل كان حريًا بالهداية؛ لمفهوم المخالفة في قوله تعالى: (والله لا يهدي القوم الظالمين) فإذا كان الظالم لا يهديه الله، فصاحب العدل حري بأن يهديه الله ؛ فإن الإنسان الذي يريد الحق ويتبع ال...

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٢٥٨]

كثير من الناس حينما يستعيذ بالله من الشيطان، يستعيذ وفي نفسه نوع رهبة من الشيطان، وهذه الحال لا تليق أبدًا بصاحب القرآن، الذي يستشعر أنه يستعيذ -أي يلوذ ويعتصم ويلتجئ- برب العالمين، وأن هذا الشيط...

عمر المقبل [النساء:٧٦]

(الله لا إله إلا هو) فيها نفي وإثبات؛ نفي الألوهية وإثباتها لله وحده، وهذا من التخلية قبل التحلية، وقد فصل هذا أيضًا في الآية التي تليها (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله )(البقرة:256).

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [البقرة:٢٥٥]

من أسباب الفتنة: أن تترك ما أُمِرت به شرعًا، وتنشغل بما لم تُؤمَر به، ولن تُسأَل عنه: (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا).

فهد العبيان [النساء:٦٦]

"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَ...

الزمخشري [النساء:٦٤]

اصطبري يا أبدانُ على إدامة التطهُّرِ بنهر النور، فإنَّ غُصْنًا ينبت في جوار الغدير لا يجفُّ أبدًا! إن لم ينل من فيضه نال من طلِّه، وإن لم يَرِدْ من ربيعه ورد من نداه!

فريد الانصاري [البقرة:٢٣٨]

لم يقع الإنكار على أهل الإسلام إن هم اختلفوا؛ فالخلاف طبيعة بشرية ولكن الله تعالى أرشدهم للعلاج الناجح الناجع:(فإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ) وجعل في ذلك الخير...

عبدالعزيز العويد [النساء:٥٩]

(البقرة: ٢٣٧) لا تجعل ساعة الخصومة تهدم سنواتِ المودَّة!

متدبر [البقرة:٢٣٧]

قال عبد الله بن واقد: لا تجد سيئ المَلكة إلا وجدته مختالًا فخورًا، وتلا: (وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فخورًا)، ولا عاقًا إلا وجدته جبارًا شقيًا، وتل...

الطبري [النساء:٣٦]

بعد أن وصف الله عباده بتلك الأوصاف العالية قال:(أولئك يرجون)! وإنما قال: (يرجون) بعد تلك الأوصاف المادحة التي وصفهم بها؛ لأنه لا يعلم أحد في هذه الدنيا أنه صائر إلى الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل...

الشوكانى [البقرة:٢١٨]

( وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) في هذه الآية عدة حِكَم وأسرار ومصالح للعبد؛ فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه ل...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٢١٦]

تهديد للرجال! (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) هكذا ختمت آية النشوز، التي تهدد الرجال من ظلم نسائهم، فإنهن وإن ضعفن عن دفع ظلمكم، وعجزن عن الإنصاف منكم؛ فالله علي كبير، قادر، ينتقم ممن ظلم...

القاسمي [النساء:٣٤]

إن الإيمان مستقر في أعماق كل قلب، ولكنه يحتاج إلى هزة شديدة تبديه وتظهره؛ ولذلك كانت المصائب والأزمات سببًا لظهور الإيمان.

علي الطنطاوى [البقرة:٢١٤]