50352 وقفة

(واستغفروا الله إن الله غفور رحيم )الاستغفار ختام الأعمال الصالحة كلها، فيختم به الصلاة، والحج، وقيام الليل، ويختم به المجالس؛ فإن كانت ذكرًا كان كالطابع عليها، وإن كانت لغوًا كان كفارة لها.
ابن رجب [البقرة:١٩٩]

تأمل كيف يربط الله تعالى الحاج بذكره سبحانه بعد كل منسك: (فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام)(ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله ) (البقرة: ١٩٩)، (فإذا قضيتم مناسككم فاذكر...

عبدالمحسن المطيري [البقرة:١٩٨]

وقفت متأملًا لقوله تعالى: (الحج أشهر معلومات ) فتساءلت: لماذا تميز وقت الحج بـ(أشهر) دون سائر الأركان؟ فكأنه لعدم وجوبه في العمر إلا مرة واحدة، ولبعد مسافة قاصده غالبًا (من كل فج عميق) الحج: ٢٧؛...

تفسير السعدي [البقرة:١٩٧]

السفور والحسور والتكشف والموضات، وكشف النساء العورات، وسلوك الشباب سبيل الفساد، كل ذلك قنابل للعدو تتساقط علينا، وتهدم كياننا، وتصدع بنياننا، وتُذهب قوانا، فهل نكون من غفلتنا عونًا للعدو على أنفس...

علي الطنطاوى [النساء:٢٧]

قال تعالى في المحرمات من النساء: (وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ) من المعلوم أن الابن لا يكون إلا من الصلب، وإنما قال: أَصْلاَبِكُمْ لأن معناه: وحلائل أبنائكم الذين ولدتمو...

الطبري [النساء:٢٣]

(وأتموا الحج والعمرة لله) ففي قوله:(لله) تنصيص على أهميَّة الإخلاص في هاتين العبادتين.

تفسير السعدي [البقرة:١٩٦]

(فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا )؛ أي: ينبغي -أيُّها الأزواج- أن تمسكوا زوجاتكم ولو مع الكراهة؛ فإن في ذلك خيرًا كثيرًا، من ذلك: ١...

تفسير السعدي [النساء:١٩]

وقت التوبة: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ)، قال ابن عباس: «قبل المرض والموت». علَّق ابن رجب: «هذه إشارة إلى أن أفضل...

ابن رجب [النساء:١٧]

"تدبر عملي.. ألم يمر بك قوله تعالى: (فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ)؟ فكم مرةٍ نظرت إلى طعامك؟ جرّب لترى أثر ذلك في قلبك! وكم مرة سمعت: (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِق...

عمر المقبل [عبس:٢٤]

(يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ) إنما قال: (فِي أَوْلاَدِكُمْ) ولم يقل: (في أبنائكم)؛ لأن الابن يقع على الابن من الرضاعة، وعلى ابن البنت، وعلى الابن المتبنى، وليسوا من الورثة.

ابن عجيبة الفاسي [النساء:١١]

تأمَّل كم في آية الصيام من ترغيب في الصوم، بدأها بالنداء المحبَّب (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ)، وبيَّن أنه فريضة لا مندوحة في تركه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ)، وأنه ليس خاصاً) بنا بل هو...

عبدالمحسن المطيري [البقرة:١٨٤]

إنما قال: (إِذَا شَاء أَنشَرَهُ)؛ لأن وقت البعث غير معلوم لأحد، فهو موكول إلى مشيئة الله تعالى، متى شاء أن يحيي الخلق أحياهم.

القاسمي [عبس:٢٢]

"3) استنبط منها بعض العلماء: 1- أن صيام أهل الكتاب كان بالرؤية لا بالحساب، بدليل قوله: (كما كتب) ولكن أهل الكتاب غيروا وبدلوا بعد ذلك. 2- محبة الله لهذه الفريضة، وإلا لما شرعها في جميع الأمم. "...

ابن تيمية [البقرة:١٨٣]

ذكر ابن أم مكتوم في قصته في سورة عبس بوصفه (الْأَعْمَى) ولم يذكر باسمه؛ ترقيقًا لقلب النبي عليه؛ ولبيان عذره عندما قطع على النبي حديثه مع صناديد مكة؛ وتأصيلًا لرحمة المعاقين، أو ما اصطلح عليه في...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [عبس:٢]

كان الحسن البصري إذا قرأ: (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا) قال: ابن آدم! هذه الدنيا إنما هي غدوة أو روحة، أما تصبر عن المعصية؟

الحسن البصرى [النازعات:٤٦]

(وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة: (١٧٩) العُنف على العنف: رفقٌ ورحمة!

محمد رشيد رضا [البقرة:١٧٩]

(وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ) إنَّ أُمَّةً تنفق مئات الملايين في الشهر على اللهو والدخان ، وتنفق مثلها على المحرمات ، وتنفق مثلها على البدع الضارة ، وتنفق أمثال ذلك كله على الكماليا...

محمد البشير الإبراهيمي [النساء:٥]

"تدبر قوله تعالى:(ولا تتبعوا خطوات الشيطان)، فتسمية استدراج الشيطان «خطوات» فيه إشارتان: ١- الخطوة مسافة يسيرة، وهكذا الشيطان يبدأ بالشيء اليسير من البدعة أوالمعصية؛ حتى تألفها النفس. ٢- قوله: (...

فهد العبيان [البقرة:١٦٨]

(فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا) (النبأ: ٣٩) هذا التفريع من أبدع الموعظة بالترغيب والترهيب عندما تسنح الفرصة للواعظ من تهيؤ النفوس لقبول الموعظة!

ابن عاشور [النبأ:٣٩]

من أنصف نفسه وعرف أعماله، استحي من الله أن يواجهه بعمله أو يرضاه لربه وهو يعلم من نفسه أنه لو عمل لمحبوب له من الناس، لبذل فيه نصحه ولم يدع من حسنه شيئًا إلا فعله، فاسمع صفة المؤمنين (والذين آمنو...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:١٦٥]

طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام هي علاقة تكاملية لا تنافسية، فحواء لم تخلق كما خلق آدم، بل خلقت منه (وَخَلَقَ مِنْهَا زوجَهَا) ، فإن ظلمها؛ فإنما يظلم قلبه، وإن نشزت واسترجلت، فما أبشع...

عصام العويد [النساء:١]

من ترك اللغو وابتعد عنه، فقد استعجل شيئًا من نعيم الجنة.

عبدالمحسن المطيري [النبأ:٣٥]

تأمَّل كيف قال: (بشيء) فهو شيء يسير؛ لأنه ابتلاء تمحيص لا ابتلاء إهلاك.

عبدالمحسن المطيري [البقرة:١٥٥]

(فاذكروني أذكركم) قال ثابت البناني: "إني أعلم متى يذكرني ربي ، ففزعوا منه! وقالوا: كيف تعلم ذلك؟ فقال إذا ذكرته ذكرني".

أبو حامدالغزالى [البقرة:١٥٢]

إن القرآن أحسن حديث؛ في بيانه، وحججه، ومواعظه، ووعده، ووعيده، وشرائعه، وأخباره، فمن لم يهتد بالقرآن، لم ينفعه أيُّ حديث بعده، فلا هدى بعد هدى القرآن، ولا بيان بعد بيانه!

عبدالمحسن العسكر [المرسلات:٥٠]

تجارة رابحة، وسباق إلى الجنة تفتح أبوابه ليلة القدر، ونداء القرآن يعلو: (فاستبقوا الخيرات) ومن الحرمان البين أن تكون أوقات التجارة مع الله، ومواسم الآخرة كغيرها من الأوقات عند أكثر الناس!

عمر المقبل [البقرة:١٤٨]

قال قتادة: عليكم بحُسن الركوع، فإنّ الصلاة من الله بمكان!

الطبري [المرسلات:٤٨]

فلا أحسنَ من هذا التكرار في هذا الموضع، ولا أعظم منه موقعًا، فإنه تكرَّر عشرَ مرات، ولم يُذكَر إلا في أثر دليل أو مدلول عليه عقيبَ ما يوجب التصديق به، فتأمَّل!

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المرسلات:١٥]

"(أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي) (البقرة: ١٣٣) كان يطمئنُّ على أعظم اهتماماته: مستقبل التوحيد في قلوبهم! "

متدبرة [البقرة:١٣٣]

قال قتادة: عذرًا لله على خلقه، ونُذرًا للمؤمنين ينتفعون به، ويأخذون به.

الطبري [المرسلات:٦]