50352 وقفة

(إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا) (المزمل: ٦) كان السريُّ السقطي يقول: رأيتُ الفوائد ترد في ظلام الليل!

ابن رجب [المزمل:٦]

سئل مالك عن مسألة، فقال: لا أدري، فقال له السائل: إنها مسألة خفيفة سهلة، وإنما أردت أن أُعلِمَ بها الأمير، وكان السائلُ ذا قدر؛ فغضب مالك، وقال: مسألة خفيفة سهلة؟ ليس في العلم شيء خفيف، أما سمعت...

الشاطبي [المزمل:٥]

(لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ) في حالتي هذه، (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ) (الكافرون:٤) في المستقبل، ففيه من قوة العبارة والثقة ما يقطع محاولاتهم بأن يتنازل عند دينه.

ابن كثير [الكافرون:٢]

لقد سمعنا (مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا) فهل هناك صوت أندى من هذا الصوت، أو سبيل أجدى من هذا السبيل؟

أبو حامدالغزالى [آل عمران:١٩٣]

"تدبر عملي: قال الحسن البصري: مر رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - على رجل يقرأ آية ويبكي ويرددها، فقال: « ألم تسمعوا إلى قول الله تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا) ، قال: هذا الترتيل». "
ابن أبي شيبة [المزمل:٤]

فيه الذكر على كلِّ حال، فيستفاد منه جواز قراءة القرآن للحائض، وهو مذهب مالك، وقول لأحمد والشافعي، وكثير من المحققين، وأما حديث: «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن»(أخرجه الترمذي ح(131)،...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [آل عمران:١٩١]

إذا كان الله قد سمى الصلاة تسبيحًا، فقد دل ذلك على وجوب التسبيح. كما أنه لما سماها قيامًا في قوله تعالى (قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا)، دل على وجوب القيام، وكذلك لما سماها قرآنًا في قوله تعالى...

ابن تيمية [المزمل:٢]

في إيجاد السموات والأرض آيات، وفي اختلاف الليل والنهار: طولًا وقصرًا، وحرارةً وبرودةً، وخوفًا وأمنًا، وشدةً ورخاءً، وعزًّا وذلًّا، وملكًا وخلعًا، وغير ذلك من أنواع الاختلاف، كل ذلك فيه آيات تدل ع...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٩٠]

من آثر كلام الناس وعلومهم على القرآن والسنة، فلولا أنه شانئٌ لما جاء به الرسول ما فعل ذلك، حتى إن بعضهم لينسى القرآن بعد أن حفظه! ويشتغل بقول فلان وفلان.

ابن تيمية [الكوثر:٣]

قال ابن عقيل: فالله الله! لا تنس الأدب فيما وجب عليك فيه حسن الأدب، ما أخوفني أن يكون المصحف في بيتك وأنت مرتكب لنواهي الحق سبحانه فيه فتدخل تحت قوله: (فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ).

ابن مفلح [آل عمران:١٨٧]

"لما ذكر الله منَّته على نبيه: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ)، أمره بشكرها، فقال: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، وهو دليل على أن من أعظم صور الشكر: العمل -عمل القلب وعمل الجوارح- (اعْمَلُوا آ...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الكوثر:٢]

"انظر إضافة النبي باسم العبودية إلى الله في قوله: (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ)، (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ) (الإسراء:١)، (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الجن:١٩]

لا يُزهد في الدنيا شيء مثل تذكر نعيم الله تعالى، فأي شيء في الدنيا يُستعاض به عن الكوثر؟

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الكوثر:١]

(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِله) (الجن: ١٨) لما كان السجود أشرف أفعال الصلاة، لقُرب العبد من ربِّه، اشتُقَّ اسم المكان منه، فقيل: مسجد، ولم يقولوا: مركع!

الزركشي [الجن:١٨]

(لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) ما سرُّ تقديم الله تعالى تأليفه قريشًا على الأمر بعبادته؟ قال أهل العلم: إنما قدم للاهتمام به، إذ هو من أسباب أمرهم بعبادة الله، وشكره على نعمه الكثيرة عليهم. .

ابن عاشور [قريش:١]

من أحب تصفية الأحوال، فليجتهد في تصفية الأعمال: يقول تعالى: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا) قال أبو سليمان الداراني: «من صفَّى صُفِّي له، ومن كدَّر كُدّ...

ابن الجوزي [الجن:١٦]

من أعظم نفحات رمضان: مصادفةُ ساعة إجابةٍ، يسأل العبدُ فيها الجنة والنجاةَ من النار، فيجابُ سُؤالهُ، فيفوزُ بسعادة الأبد، قال تعالى: (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فاز)...

ابن رجب [آل عمران:١٨٥]

"لم يتكرَّر في القرآن ذكر إهلاك أصحاب الفيل كبقية القصص لوجهين: ١- أنَّ هلاك أصحاب الفيل لم يكن لأجل تكذيب رسول من الله. ٢- أن لا يتخذ من المشركين غرورًا بمكانة لهم عند الله كغرورهم بقولهم المحكي...

ابن عاشور [الفيل:١]

لما اشتغل الكفار بالتكاثر بنعيم الدنيا ولذاتها عن طاعة الله وشكره، سألهم عن هذا النعيم يوم القيامة؛ ليبيِّن لهم أنَّ ما ظنوه سببًا لسعادتهم هو من أعظم أسباب شقائهم في الآخرة.

الرازي [التكاثر:٨]

هذه الآيةُ ومثيلاتُها دالة دلالة صريحة على أن ما يُصيبنا من كوارث إنما هو بسبب خطايانا. ومحاولة بعض الناس الهرب عن معاني مثل هذه الآيات والتشكيك فيها إنما هو مصادمةٌ لصريح القرآن، وغفلة عن تدبر م...

فهد العبيان [نوح:٢٥]

(قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ) نقضت هذه الآية -في وقت مبكر- المبالغة في نظرية المؤامرة.

حمد الماجد [آل عمران:١٦٥]

قال الفضيل بن عياض: الكنود: الذي تُنسيه سيئةٌ واحدة حسناتٍ كثيرةً، ويعامل الله على عقد عوض.

ابن عطيه [العاديات:٦]

(قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا) (نوح: ٥) الداعية الرباني لا وقتَ محدد لدوامه ودعوته، بل جلُّ وقته همًّا وجُهدًا في إبلاغ الدعوة!

محمد الربيعة [نوح:٥]

إياك أن تأمن من عذاب الله، وتطمئن من محاسبته؛ فإنه سبحانه لما ذكر صفات المؤمنين في سورة المعارج، أعقبها بقوله (إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ)، فلا يأمن عذابه أحد، ولو بلغ من العبادة ما...

عبدالمحسن العسكر [المعارج:٢٨]

إياك أن تستصغر ذرات الطاعات؛ فالتضرع والاستغفار بالقلب حسنة لا تضيع عند الله أصلًا، بل الاستغفار باللسان أيضا حسنة؛ إذ حركة اللسان بها عن غفلة خير من حركة اللسان في تلك الساعة بغيبة مسلم، أو فضول...

أبو حامدالغزالى [الزلزلة:٧]

إذا أردت معرفة الرجل الهلوع فهو: الذي إذا أصابه الجوع مثلًا أظهر الاستجاعة، وإذا أصابه الألم أسرع الشكاية، وإذا أصابه القهر أظهر الاستكانة، فلا احتمال لديه ولا إفضال.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المعارج:١٩]

ذكرت ليلة القدر في سورة القدر خمس مرات، واشتملت على خمس فضائل: إنزال القرآن، وأنها خير من ألف شهر، وأن الملائكة والروح (جبريل) تتنزل فيها، وفيها يفرق كل أمر، وأنها سلام حتى هي حتى مطلع الفجر، فهل...

محمد الربيعة [القدر:٥]

"سباق الزمن مع ليلة القدر: لو عُرضت على أحدنا المساهمة في صفقة ربحها المضمون عشرة أضعاف، لركض إليها ركضًا! فكيف يفرط أحدنا بصفقة الربح فيها مضاعف ألف مرة؟! (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ...

عمر المقبل [القدر:٣]