(إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا) قال بعضهم: هذا من التشبيه العجيب؛ لأنَّ اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض.
عبد الرحمن الثعالبي
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
عبد الرحمن الثعالبي
دخل في ذلك: الصبر على كلِّ مصيبةٍ ورزيَّةٍ، بفقد مال، وموت حميم وقريب، ومضض الفقر، والأوجاع والأمراض، وأشباه ذلك إذا جرع غصصه، وصبر على آلامه، وسلَّم فيها لحُكم ربه.
القصاب
[الإنسان:١٢]
[الإنسان:١٢]
القصاب
تأمل قوله تعالى: (وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا) فالنضرة تعلو صفحة الوجه، والسرور لذة قلبية لا ترى، فجمع الله أكمل النعيم وأتمه، ظاهرًا وباطنًا، وإذا كان الرائي لأهل الدنيا المترفين -ممن تنعمو...
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
[الإنسان:١١]
[الإنسان:١١]
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
لماذا يشمخ الإنسان بأنفه وهو لولا إعزاز الله ذليل؟ ولولا ستره مفضوح؟ وإذا كان لدى البعض فضل ذكاء أو ثراء فمن أين جاءه؟ (إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء)، ولو قطع الوهاب إمداده...
أبو حامدالغزالى
[آل عمران:٧٣]
[آل عمران:٧٣]
أبو حامدالغزالى
انفتاح خزائن الرزق والرحمة، والمنح الربانية، من أعظم أسبابه: لزوم المحاريب (كلما دخل عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً)… (فَنَادَتْهُ الملائكة وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي...
محمد المصري
[آل عمران:٣٧]
[آل عمران:٣٧]
محمد المصري
(بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ) أي: أطراف أصابعه وعظامه، وذلك مستلزم لخلق جميع أجزاء البدن؛ لأنها إذا وجدت الأنامل والبنان، فقد تمت خلقة الجسد.
تفسير السعدي
[القيامة:٤]
[القيامة:٤]
تفسير السعدي
الجنود التي يخذل بها الباطل، وينصر بها الحق، ليست مقصورة على نوع معين من السلاح، بل هي أعم من أن تكون مادية أو معنوية، وإذا كانت مادية فإن خطرها لا يتمثل في ضخامتها، فقد تفتك جرثومة لا تراها العي...
أبو حامدالغزالى
[المدثر:٣١]
[المدثر:٣١]
أبو حامدالغزالى
(وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ) (المدثر: ٤) تُعلِّمني سورة المدثر؛ أنَّ من تهيَّأ للدعوة إلى الله، فليجتهد في تنقية قلبه من الشرك والمعاصي، كما يجتهد في تنقية ثيابه من الأوساخ!
عمر المقبل
[المدثر:٤]
[المدثر:٤]
عمر المقبل
بشرى لمن يسعى في طلب الرزق الحلال بالتجارة ونحوها، ذكرها الله تعالى في قوله: (وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) ف...
ابن عاشور
[المزمل:٢٠]
[المزمل:٢٠]
ابن عاشور
أمر الله تعالى في كتابه بالصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، فسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه ولا معه، والصفح الجميل هو الذي لا عتاب معه، والهجر الجميل ه...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[المزمل:١٠]
[المزمل:١٠]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
مدارسة جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم - كانت ليلًا، فدلَّ على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلًا؛ فإن الليل تنقطعُ فيه الشواغلُ، وتجتمعُ فيه الهممُ، ويتواطأ فيه القلبُ واللسانُ على التدب...
ابن رجب
[المزمل:٦]
[المزمل:٦]
ابن رجب
(إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا) هذه الجملة معترضة بين الأمر بالقيام والترتيل، وبين التعليل بذكر صفة صلاة الليل، ففيها دليل على أن قيام الليل من أعظم ما يعين على القيام بالتكاليف الشا...
عبدالمحسن المطيري
[المزمل:٥]
[المزمل:٥]
عبدالمحسن المطيري
(لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) يستدل بها بعضهم على الترخُّص، مع أنها تدل على العزيمة أيضًا، فيقال: إن الله تعالى لم يكلِّف نفسًا فوق وسعها، فمعناه: أنَّ كل ما كان في وسعه، فهو دا...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٢٨٦]
[البقرة:٢٨٦]
محمد بن صالح ابن عثيمين
"حتى يرق قلبك!
(وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا) أي: تمهل وفرِّق بين الحروف لتبين، والمقصد أن يجد الفكر فسحة للنظر، وفهم المعاني، وبذلك يرق القلب، ويفيض عليه النور والرحمة.
"
ابن عطيه
[المزمل:٤]
[المزمل:٤]
ابن عطيه
في بعض الأمكنة والأزمنة: كان القرآنُ يُقرأ على الأموات دون الأحياء، ويعد تفسيره خطيئة، إذ ساد عند بعضهم أنَّ تفسير القرآن صوابُه خطأ وخطأه كفر، فالقارئ يقرأ: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا ت...
أبو بكر الجزائري
[الجن:١٨]
[الجن:١٨]
أبو بكر الجزائري
عبر بالوسم على الخرطوم -وهو الأنف- عن غاية الإذلال والإهانة؛ لأن السمة على الوجه شين وإذالة، فكيف بها على أكرم موضع منه؟!
الزمخشري
[القلم:١٦]
[القلم:١٦]
الزمخشري
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ) ثم قال:(وقالوا سمعنا) دلَّ أنَّ الإيمان الصحيح يقود إلى العمل، فهو ليس مجرَّد معرفة قلبيَّة، وتصورات ذهنية.
اللجنة العلمية بمركز تدبر
[البقرة:٢٨٥]
[البقرة:٢٨٥]
اللجنة العلمية بمركز تدبر
"سبحان من أعطى ثم أثنى..
فسبحان الله ما أعظم شأنه، وأتم امتنانه، انظر إلى عميم لطفه، وعظيم فضله، كيف أعطى ثم أثنى، فهو الذي زينه بالخلق الكريم، ثم أضاف إليه ذلك، فقال: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَ...
أبو حامدالغزالى
[القلم:٤]
[القلم:٤]
أبو حامدالغزالى
قال قتادة: أيامكم هذه أيام خالية فانية، تؤدي إلى أيام باقية، فاعملوا في هذه الأيام، وقدموا خيرًا إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله.
جلال الدين السيوطي
[الحاقة:٢٤]
[الحاقة:٢٤]
جلال الدين السيوطي
لما كانت الأعمال - وجودها وكمالها- متوقفة على التوكل؛ خص الله التوكل من بين سائر الأعمال، وإلا فهو داخل في الإيمان، ومن جملة لوازمه.
تفسير السعدي
[الملك:٢٩]
[الملك:٢٩]
تفسير السعدي
(وليكتب بينكم كاتب بالعدل) إنما قال: (بينكم) ولم يقل: (أحدكم)؛ لأنه لما كان الذي له الدين يتهم في الكتابة الذي عليه الدين، وكذلك بالعكس؛ شرع الله سبحانه كاتبًا غيرهما يكتب بالعدل لا يكون في قلبه...
القرطبي
[البقرة:٢٨٢]
[البقرة:٢٨٢]
القرطبي
الصغير يكتب له الثواب؛ وذلك لعموم قوله تعالى: (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ).
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٢٨١]
[البقرة:٢٨١]
محمد بن صالح ابن عثيمين
من المعلوم أن أحب خلق الله إليه المؤمنون، فإذا كان أكملهم إيمانًا أحسنهم خلقًا؛ كان أعظمهم محبة له -سبحانه- أحسنهم خلقًا، والخلق الدين، كما قال الله تعالى (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).
ابن تيمية
[القلم:٤]
[القلم:٤]
ابن تيمية
(﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ(الملك: ٢٨) مقابلة يدل على أن المراد: (أو رحمنا بالحياة)، فيفيد أن ال...
ابن عاشور
[الملك:٢٨]
[الملك:٢٨]
ابن عاشور
(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ) (الملك: ٣٠) لكثرةِ ما نراه فَوْرًا؛ نستبعِدُ أنْ نراه غَوْرًا، ورُبَّ أرخصِ موجودٍ صار أغلى مفقود!
محمد الفراج
[الملك:٣٠]
[الملك:٣٠]
محمد الفراج
(يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ والله لا يحب كل كفار أثيم) يظهر من كلمة كفار أن الموصوف بها اجتاز عدة مراحل من نسيان الله، واعتداء حدوده، حتى أمسى الكفر في نفسه ظلمات بعضها فوق...
أبو حامدالغزالى
[البقرة:٢٧٦]
[البقرة:٢٧٦]
أبو حامدالغزالى
شبه الكافر في ركوبه ومشيه على الدين الباطل بمن يمشي في الطريق الذي فيه حفر وارتفاع وانخفاض، فيتعثر ويسقط على وجهه، كلما تخلص من عثرة، وقع في أخرى.
زكريا الأنصاري
[الملك:٢٢]
[الملك:٢٢]
زكريا الأنصاري
«استطلاعات الرأي» تعمل في أي مجتمع كعلامات طريق تُرشد وتلفت نظر المسؤولين للصالح العام.. وفي المقابل يؤدي فقدُها إلى انتشار العشوائية في المجتمع، والفرق بين الطريقتين يمثله قوله تعالى: (أَفَمَن ي...
فهد الأحمدي
[الملك:٢٢]
[الملك:٢٢]
فهد الأحمدي
نحن لا نتوكل التوكل الذي لم يأمر به الإسلام، بل نمشي في مناكب الأرض، نمشي مشيًا لا نسعى سعيًا؛ لأن الله قال في مجال الرزق: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا) وقال في مجال العبادة: (فَاسْعَوْا إِلَى ذِك...
علي الطنطاوى
[الملك:١٥]
[الملك:١٥]
علي الطنطاوى
إن الله هو الذي قسم الأرزاق، وكتب لكل نفس رزقها وأجلها، ولكنه ما قال لنا اقعدوا حتى يأتي الرزق إليكم، بل قال: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ).
علي الطنطاوى
[الملك:١٥]
[الملك:١٥]
علي الطنطاوى