50352 وقفة

كم طارت نفوس الصالحين شوقًا لقيام هذه الليلة التي عظّم الله قدرها! أليست هي التي نزل فيها أشرف كلام؟ وجعلها الله خيرًا من ألف شهر؟ وفيها تتنـزل ملائكة الله؟ تا الله إنَّ المتاجر فيها مع الله لهو...

عمر المقبل [القدر:١]

قال ابن عقيل: (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) هذا رسول الله، شهد الحق له لولا تخلقه للخلق الجميل لانفضوا عنك، ولم يقنع بالمعجز في تحصيلهم، لا تقنع أنت بالعلوم...

ابن مفلح [آل عمران:١٥٩]

"لمن يتستَّر خلفَ المعرِّفات المستعارة: (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ) (الحاقة: ١٨) تستَّر هنا بما تشاء من الكذب والمعرِّفات، واستعدَّ ليومٍ لا تخفى فيه خافية، فالحساب كله...

عمر المقبل [الحاقة:١٨]

آية تهز الوجدان، وتفعل في النفس ما لا تفعله سلطات الدنيا كلها، إنها تضبط النوازع، وتكبح الجماح، وتدعو إلى إحسان العمل، وكمال المراقبة، فما أجمل أن يستحضر كل أحد هذه الآية إذا امتدت عينه إلى خيانة...

محمد الحمد [العلق:١٤]

عادة القرآن تقديم ذكر عاد على ثمود إلا في بعض المواضع، ومنها: في سورة الحاقة فإنه قال:(كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ)، وسبب ذلك -والله أعلم- أن السورة لما ابتدأت بذكر (بِالْقَارِعَةِ)...

ابن عاشور [الحاقة:٤]

من عمل الشيطان: تشييع الماضي بالنحيب والإعوال، وما يلقيه في النفوس من أسى وقنوط على ما فات: (لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ).

أبو حامدالغزالى [آل عمران:١٥٦]

فهل تقتضي حكمته أن يترك الخلق سُدى لا يؤمرون ولا يُنهون، ولا يثابون ولا يُعاقبون؟! أم الذي خلق الإنسان أطوارًا بعد أطوار، وأوصل إليهم من النعم والخير والبر ما لا يحصونه لا بُدّ أن يعيدهم إلى دار...

تفسير السعدي [التين:٨]

أي: يعينونك بأبصارهم، بمعنى يحسدونك؛ لبغضهم إياك.. وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله.

ابن كثير [القلم:٥١]

هنيئًا لك وبشرى أيها الحاج، فقد ولدت بحجك هذا ميلادًا جديدًا، وتركت وراءك ركام الذنوب، وعدت كيوم ولدتك أمك، فاجعل من حجك بداية حياة جديدة، ومعاملة صادقة مع الله، واستأنف عملك، فقد كفيت ما مضى، ول...

عبدالوهاب الطريري [آل عمران:١٤٤]

أهل السنة يموتون و يحيا ذكرهم، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم؛ لأن أهل السنة أحيوا ما جاء به الرسول؛ فكان لهم نصيب من قوله: (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ)، وأهل البدعة شنئوا ما جاء به الرسول؛ فكان ل...

ابن تيمية [الشرح:٤]

هذا نبي الله، ومع هذا فلم ينجُ من كربته إلا بنعمة الله وفضله ورحمته، فمَن الناسُ بعده؟

عمر المقبل [القلم:٤٩]

أضيفت الجنات إلى النعيم؛ لأنه ليس فيها إلا النعيم الخالص الذي لا يشوبه ما ينغصه كما يشوب جنات الدنيا، فساكنها منعم في بدنه، ومنعم في قلبه، قال تعالى: (لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِن...

عبدالمحسن العسكر [القلم:٣٤]

إياك أن يكسر الذنب حسن ظنك، فسيعطيك الله بعد الذنب والتوبة أكثر.

عبدالله بلقاسم [القلم:٣٢]

نيران النوايا الرديئة التي عصفت بقلوبهم أحرقت جنتهم، فعلينا أن نتأكد من خلو قلوبنا من تلك النوايا.

عبدالله بلقاسم [القلم:١٧]

العقلاء يستحيون أن يطلبوا السلعة الغالية بالثمن التافه -وهم يبدون استعدادهم للتضحية بأنفسهم في سبيل ما ينشدون- إلا أن الاستعداد أيام الأمن يجب ألا يزول أيام الروع.

أبو حامدالغزالى [آل عمران:١٤٢]

تمضي الأعوام ويقع فيها ما يقع من الأحداث العظام، يتذكر معها المؤمن قوله تعالى: (وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء...

عمر المقبل [آل عمران:١٤٠]

الأعلون فيما تدافعون عنه: فإنكم على الحق، وهم على الباطل، الأعلون لمن تدافعون عنه: فقتالكم لله، وقتالهم للشيطان، الأعلون فيما لكم: فقتلاكم في الجنة، وقتلاهم في النار.

ابن عجيبة الفاسي [آل عمران:١٣٩]

العبد إذا أعرض عن الله واشتغل بالمعاصي، ضاعت عليه أيام حياته الحقيقية التي يجد غب إضاعتها يوم يقول: (يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي).

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفجر:٢٤]

إشارةٌ إلى أنَّ المذنبين ليس لهم من يلجأون إليه، ويعولون عليه في مغفرة ذنوبهم غيرُه.

ابن رجب [آل عمران:١٣٥]

في بيان صفات المتقين -الذين وعدهم الله بجنة عرضها السماوات والأرض-، ابتدأت بـ (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء) والمتوقع أن يكون البدء بترك الفواحش المذكورة في نفس الآية، أو بذكر...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٣٤]

(فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى) من مفهوم هذا أنها إن ضرت، فترك التذكير الموجب للضرر الكثير هو المتعين.

تفسير السعدي [الأعلى:٩]

في (آل عمران): (وسارعوا) وفي (الحديد:٢١) (وسابقوا) فأين الذين يسارعون إلى الخيرات؟ وأين الذين دخلوا الميدان لا يرضون بأن يكونوا في الأخير؟ بل هم حريصون على السبق، وبهذا يتحقق التدبُّر العملي للآي...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [آل عمران:١٣٣]

صدرك صندوق لأكثر أعمالك، وسيفتح هذا الصندوق: (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) فانظر ما الذي سيفتح عليه الصندوق؟ أيسرك أن يفتح وفيه رياء أم حسد أم شيء يكدر سلامته؟ هنيئًا لمن قيل له أنت ممن: (أَتَى ا...

عمر المقبل [الطارق:٩]

قال الحسين بن الفضل: كما حجبهم في الدنيا عن توحيده، حجبهم في الآخرة عن رؤيته.

البغوى [المطففين:١٥]

قال علي: إن الإيمان ليبدو لمعة بيضاء، فإذا عمل العبد الصالحات، نَمَت، فزادت؛ حتى يبيض القلب كله، وإن النفاق ليبدو نكتة سوداء، فإذا انتهك الحرمات، نمت وزادت؛ حتى يسود القلب كله، فيُطبع عليه، فذلك...

أبو حامدالغزالى [المطففين:١٤]

نزل قوله تعالى: (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ) في تطفيف المكاييل والموازين الحسية، ويدخل في هذا الوعيد التطفيف المعنوي كمن يعتذر لنفسه ولا يعتذر لغيره، ويمدح طائفة بشيء لا يمدح به الأخرى، ولا يذكر لل...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [المطففين:١]

ولتكن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَف...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٠٤]

هذا من أوكد ألفاظ الوجوب عند العرب، وإنما ذكر الله سبحانه الحج بأبلغ ألفاظ الوجوب؛ تأكيدًا لحقه، وتعظيمًا لحرمته، وتقوية لفرضه.

ابن العربي [آل عمران:٩٧]

ومن الويل عليهم؛ أنهم تنسد عنهم أبواب التوفيق، ويُحرمون كل خير، فإنهم إذا كذبوا هذا القرآن الذي هو أعلى مراتب الصدق واليقين على الإطلاق (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ).

تفسير السعدي [المرسلات:١٥]

"لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ" دلت الآية أن العبد بحسب إنفاقه للمحبوبات، يكون برُّه، وأنه ينقص من بره بحسب ما نقص من ذلك!

تفسير السعدي [آل عمران:٩٢]