50352 وقفة

الشاب المؤمن بالغيب هو الذي يرى رفاقه يسلكون طريق الفسوق، وهو يميل إليه، بل يعالج في نفسه مثل حر النار من الرغبة فيه، ويقاوم نفسه ويكبت رغبته، ويترك هذه اللذة الحاضرة؛ طمعًا باللذة الموعودة في ال...

علي الطنطاوى [الملك:١٢]

العقل الصحيح هو الذي يعقل صاحبه عن الوقوع فيما لا ينبغي، كما قال تعالى:(وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ)، أما العقل الذي لا يزجر صاحبه عما لا ينبغ...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الملك:١٠]

من سنن أهل الباطل وعاداتهم الذميمة: أنهم يرمون أهل الحق بما هم أولى به، انظر إلى قوله سبحانه عن أهل النار: (قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْء...

عبدالمحسن العسكر [الملك:٩]

إنما قال (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ)؛ ولم يقل (مرتين)؛ لأن كلمة (مرتين) تحصر النظر في مرتين، بينما (كَرَّتَيْنِ) تفيد التكرار مرة بعد مرة.

ابن عاشور [الملك:٤]

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) جاءت كلمة (نَارًا) منكرةً؛ دلالة على عظمها وفظاعتها؛ كونها نارًا كاف للخوف منها، لكنها مع ذلك وُصفت بوصفين عظيمين: (وَقُودُه...

عويض العطوي [التحريم:٦]

(لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) ابتلانا الله بحسن العمل، لا بالعمل فقط، ألم يكن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسألونه: أي العمل أفضل؟ ففهمهم j يدل على التنافس في جودة العمل لا...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الملك:٢]

فإذا ظهر للعبد من سر الربوبية أن الملك والتدبير كله بيد الله كما قال تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، فلا يرى نفعًا ولا ضرًا، ولا حركة ولا سكونًا،...

ابن تيمية [الملك:١]

لكل أخت تشكو كثرة المغريات حولها، أو تعاني من ضعف الناصر على الحق، اعتبري بحال امرأة جعلها الله مثلًا لكل مؤمن ومؤمنة إلى يوم القيامة، إنها امرأة فرعون، التي لم يمنعها طغيان زوجها، ولا المغريات ح...

عمر المقبل [التحريم:١١]

قال تعالى هنا: (لا يقدرون على شيء مما كسبوا) وفي سورة إبراهيم: (لا يقدرون مما كسبوا على شيء) وسر هذا التغاير: أن المثل هنا للعامل، فكان تقديم نفي قدرته وصلتها أنسب، أما آية (إبراهيم) فالمثل للعم...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [البقرة:٢٦٤]

أضاف البيتَ إلى المرأة، وكما أن فيه دلالةً على قرار المرأة ببيتها؛ ففيه أهمية إعطائها مزيدًا من الصلاحية في تدبير أمور البيت، واتخاذ القرارات فيه من أثاث ومطبخ وزينة، وهذا نوع من العدل، إذ هو الم...

متدبرة [الطلاق:١]

قوله سبحانه: (تَحْتَ) إعلام بأنه لا سلطان للمرأة على زوجها، وإنما السلطان للزوج عليها، فالمرأة لا تجعل في مقابل الندية بالرجل، فضلًا عن أن تعلو عليه، ففي ذلك خلاف الفطرة والشرع.

بكر أبو زيد [التحريم:١٠]

وهذا في الحقيقة من رحمة الله بعباده؛ فإن الله إنما أرسل محمدًا رحمة للعالمين، وهو سبحانه أرحم بعباده من الوالدة بولدها، لكن قد تكون الرحمة المطلوبة لا تحصل إلا بنوع من ألم وشدة تلحق بعض النفوس.
ابن تيمية [التحريم:٩]

(إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ) فلما ذكر فتنة الأموال والأولاد التي مالت بأكثر الخلق عن طريق الاستقامة، قال مذكرًا لهم ما يفوتهم إن افتتنوا بها، وما يحصل لهم إن سلموا من فتنتها...

تفسير السعدي [التغابن:١٥]

قال ابن عباس: ليس أحد من الموحدين إلا يعطى نورًا يوم القيامة، فأما المنافق فيطفأ نوره، والمؤمن يشفق مما يرى من إطفاء نور المنافق فهو يقول: (رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا).

جلال الدين السيوطي [التحريم:٨]

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) إن من أكبر أسباب الانحراف التي وجدتها خلال اشتغالي بالقضاء واطلاعي على الآلاف المؤلفة من القضايا، ومما رأيت وما سمعت من أحوا...

علي الطنطاوى [التحريم:٦]

(وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) الله وجنوده في السماء والأرض مع النبي صلى الله عليه وسلم في مشكلة أسرية! ما أعظم قدره عند ربه!
عبدالله بلقاسم [التحريم:٤]

قوله تعالى: (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا) فيه جواز إسرار بعض الحديث للزوجات، وأنه يلزمهن كتمانه، وإذا أذنب أحد في حقك، فلك أن تعاتبه، ولكن ينبغي عدم الاستقصاء في ا...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [التحريم:٣]

(سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا) (الطلاق: ٧) من أسرار اقتران اليُسر بالعُسر؛ أنَّ الكرب إذا اشتدَّ حصل للعبد الإياسُ من كشفه من جهة المخلوقين، وتعلَّق قلبه بالله وحده، وهذا حقيقة التوكل...

ابن رجب [الطلاق:٧]

(لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ) إن الذي يجري حين الغضب من خروج المرأة من بيتها أو إخراجها من قبل زوجها؛ مخالفة سافرة لهذا الأمر الإلهي، قد يقول الزوج أو الزوجة: كيف نجتمع ف...

عصام العويد [الطلاق:١]

في الآية عزاءٌ لمن بُلي بزوج مؤذ، أو ولد عاقٍّ، فصبر على أذاهما، وعفا وصفح عن زلَّاتهما، وفي موعود الله من الغفران ما يُهوِّن عليه ذلك.

القصاب [التغابن:١٤]

"(وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) هذا أفضل جزاء يعطيه الله لأهل الإيمان، كما قال تعالى في الأخبار: أن المؤمنين يثبتهم الله في الحياة الدنيا وفي الآخرة. وأصل الثبات: ثبات القلب وصبره، وي...

تفسير السعدي [التغابن:١١]

هل قوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) تخفيف أم تكليف؟ يحتمل الأمرين، فإن قلنا المعنى: لا تقصِّروا عما تستطيعون، فهذا تكليف، وإن قلنا إن المعنى: لا يلزمكم فوق ما تستطيعون، فهو تخفي...

محمد بن صالح ابن عثيمين [التغابن:١٦]

قال أبو حازم: «كل ما شَغَلك عن الله من مال أو ولد، فهو عليك شؤم»!

ابن رجب [المنافقون:٩]

في قوله تعالى عن المنافقين: (كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ) شُبهوا بالخشب لذهاب عقولهم، وفراغ قلوبهم من الإيمان، ولم يكتف بجعلها خشبًا، حتى جعلها مسندة إلى الحائط؛ لأن الخشب لا ينتفع بها إلا إذا...

أبو حيان [المنافقون:٤]

دلت الآية على أنه ينبغي للعبد -المقبل على عبادة الله- وقت دواعي النفس لحضور اللهو والتجارات والشهوات أن يذكرها بما عند الله من الخيرات، وما لمؤثر رضاه على هواه.

تفسير السعدي [الجمعة:١١]

(فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّه) ينبغي للمؤمن الموفق وقت اشتغاله في مكاسب الدنيا أن يقصد بذلك الاستعانة على قيامه بالواجبات، وأن يكون مستعي...

تفسير السعدي [الجمعة:١٠]

(إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ) إذا أمر الله بترك البيع الذي ترغب فيه النفوس، وتحرص عليه، فترك غيره من الشواغل من باب أولى،...

تفسير السعدي [الجمعة:٩]

(وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا) إذا ضاقت بك الحال أن توسع على أهلك، فلا تحرمهم من الكلمة، ففي ذلك مواساة لهم!

محمد صالح المنجد [الإسراء:٢٨]