أحد الشباب كان يعاني من تعلقه ببعض الفواحش، وكان يجد شدة في تركها؛ حتى أذن الله بذهاب حبها من قلبه بسبب تدبره لقوله تعالى -عن يوسف-:(كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِن...
تدبر
[يوسف:٢٤]
[يوسف:٢٤]
تدبر
في قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً) إشارة إلى أن الله تعالى إذا شرف شخصًا بولايته، لم تضره مباشرة أحكام البشرية من الأهل والولد، ولم يكن بسط الدنيا له قدحا في ولايته.
الألوسي
[الرعد:٣٨]
[الرعد:٣٨]
الألوسي
بعد أن أباح الله التعجل لمن اتقاه قال:(واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون)، فالعلم بالجزاء من أعظم الدواعي لتقوى الله؛ فلهذا حث تعالى على العلم بذلك.
تفسير السعدي
[البقرة:٢٠٣]
[البقرة:٢٠٣]
تفسير السعدي
تتابع العقوبات والآيات على الكافرين في ديارهم أو حولها؛ جزاء بما كسبوا وإنذارًا وتخويفًا لغيرهم من الناس: فأوبئة، وأعاصير، وزلازل، وخسائر مالية، وصدق ربنا: (لَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِي...
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
[الرعد:٣١]
[الرعد:٣١]
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم )عطف السبعة على الثلاثة يحتمل معنيين: 1-أن تكون سبعة خارجة عن الثلاثة. 2-أن تكون سبعة بالثلاثة التي قبلها، فلما قال: (تلك عشرة كاملة) علمنا أن السبعة مستق...
ابن تيمية
[البقرة:١٩٦]
[البقرة:١٩٦]
ابن تيمية
للمعتكف التنقل في أنحاء المسجد؛ لعموم: (وأنتم عاكفون في المساجد)، وأما الخروج منه فهو أقسام:
١- لأمر مناف للاعتكاف كالوطء والبيع، فإنه يبطل.
٢- لأمر معتاد لا بد منه كالخلاء، وأكل لا يأتي به أحد،...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:١٨٧]
[البقرة:١٨٧]
محمد بن صالح ابن عثيمين
لعلكم تشكرون) (لعل) هنا للتعليل؛ و (تشكرون) على أمور أربعة: إرادة الله بنا اليسر، عدم إرادته العسر، إكمال العدة، التكبير على ما هدانا، هذه الأمور كلها نِعَم تحتاج منا أن نشكر الله عليها.
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:١٨٥]
[البقرة:١٨٥]
محمد بن صالح ابن عثيمين
(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ) من تدبَّر حال اليهود والنصارى مع المسلمين؛ وجد اليهود والنصارى متقابلين؛ هؤلاء في طرفِ ضَلال، وهؤلاء في...
ابن تيمية
[الفاتحة:٧]
[الفاتحة:٧]
ابن تيمية
كل نقض لصفاء الإخلاص؛ إنما هو نقض لعهد الله، وخيانة له جل علاه، كيف لا؟ وها أنت ذا تقطعه شهادة على نفسك صباح مساء: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) الفاتحة:5، ثم تنصرف خلفها إلى سواه! فم...
فريد الانصاري
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
فريد الانصاري
(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُواْ الْأَلْبَابِ) وظيفة العقول هي التدبُّر للمُنزَّل, والتعقُّل لما دل عليه من المعنى؛ بقصد الاستفادة والع...
عبدالعزيز ابن باز
[ص:٢٩]
[ص:٢٩]
عبدالعزيز ابن باز
إذا انفتح لك باب معصية وتيسرت أسبابها، فلا تفرح؛ فقد يكون علامة على هوانك عند ربك: (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ).
فهد العبيان
[يوسف:٢٤]
[يوسف:٢٤]
فهد العبيان
تأمل الفرق بين تربية الروح وبين تربية الجسد، في قصة نبي الله يوسف مع امرأة العزيز!.
محمد المصري
[يوسف:٢٣]
[يوسف:٢٣]
محمد المصري
وإنما قال:(مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا )، ولم يقل: ما خلقت (هذه، ولا هؤلاء)؛ لأنه أراد بهذا الخلق الذي في السماوات والأرض، يدل على ذلك قوله:(سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).
الطبري
[آل عمران:١٩١]
[آل عمران:١٩١]
الطبري
(وهو العلي العظيم) مثل هذه الجملة التي طرفاها معرفتان تفيد الحصر، فهو وحده العلي؛ أي: ذو العلوِّ المطلق، وهو الارتفاع فوق كل شيء، و(العظيم) أي: ذو العظمة في ذاته، وسلطانه، وصفاته. فتأمَّل أيُّها...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٢٥٥]
[البقرة:٢٥٥]
محمد بن صالح ابن عثيمين
في سياق آيات الحج: (وما تفعلوا من خير يعلمه الله)وكان المتوقع أن يقال: وما تفعلوا من شيء؛ ليتناول كل ما تقدم من الخير والشر، إلا أنه خص الخير بأنه يعلمه لفوائد، منها: إذا علمتُ منك الخير ذكرته وش...
الرازي
[البقرة:١٩٧]
[البقرة:١٩٧]
الرازي
(ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) (وأطعموا القانع والمعتر ، (وأطعموا البائش الفقير) يلحظ المتدبر عناية الشرع بمسألة إطعام المساكين في المناسك، فهنيئًا لمن وفقه الله فأطعم مسكينًا، وسد جوعته، وكفاه...
محمد الربيعة
[البقرة:١٩٦]
[البقرة:١٩٦]
محمد الربيعة
(وأنتم عاكفون في المساجد) لقد جعل الإسلام هذه العزلة في إطار المسجد، فلم يسمح بانقطاع في غار أو في غابة؛ وذلك حتى لا ننهى صلة المسلم بالجماعة.
أبو حامدالغزالى
[البقرة:١٨٧]
[البقرة:١٨٧]
أبو حامدالغزالى
(ولعلكم تشكرون) قد يقول قائل: في الصوم مشقة وتعب، فكيف يؤمر العبد بالشكر؟ فيقال: من نظر في الثمرات العظيمة التي ترتبت على هذه الفريضة: من حلاوة المناجاة، وتلاوة القرآن، وأنواع الإحسان التي وفق له...
محمد متولي الشعراوي
[البقرة:١٨٥]
[البقرة:١٨٥]
محمد متولي الشعراوي
نمدُّ الأيدي في كل يوم لنعاهد الله (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، وهذا يعني أن تكون حياتنا كلها تمتد بين (الْحَمْدُ لِله) وحتى (آمين)، لا بد للوفاء بالعهد من قلبٍ يطرب أنسًا بسماع (ا...
عصام العويد
[الفاتحة:٧]
[الفاتحة:٧]
عصام العويد
قد يسأل بعضنا عن وجه ذكر الاستعانة بعد العبادة مع دخولها فيها؟ والجواب: أن ذلك لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى؛ فإنه إن لم يعنه الله لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر واج...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
محمد بن صالح ابن عثيمين
(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ) فمن تدبَّر آياته؛ أدَّته إلى حقائق الأحكام، وتذكُّرُ أولي الألباب لا يكون إلا به.
القصاب
[ص:٢٩]
[ص:٢٩]
القصاب
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) فإنّ الشيطان يصادف أرضَ القلبِ خاليةً فارغةً، فيبذر فيها حُبَّ الأفكار الرديئة، فيتولد منها الإرادات والعزوم، فيتولد م...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[النور:٣١]
[النور:٣١]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
لا يبتلى بالعشق غالبًا إلا من غفل قلبه عن الله وعن ذكره وعن أمره ونهيه، قال تعالى في حق يوسف: (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) يدل ذلك ع...
ابن مفلح
[يوسف:٢٤]
[يوسف:٢٤]
ابن مفلح
(إِنَّهُ رَبِّي) فَذَكَرَ عنوانَ الربوبية هنا دون السيادة؛ لما فيه من الاعتراف بالمعروف والفضل، وهذا دليل على أن من المروءة ورفيع الأخلاق أن يحفظ الإنسانُ حقَّ من أحسن إليه، فضلًا عن أن يخونه، وا...
عويض العطوي
[يوسف:٢٣]
[يوسف:٢٣]
عويض العطوي
(قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) وفي قراءة: (تجمعون)، فتخيل كل ما في الدنيا من أموال وملك وعقارات، فهي دون فرح المؤمن بهذا القرآن....
عمر المقبل
[يونس:٥٨]
[يونس:٥٨]
عمر المقبل
قوله تعالى: (رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) فيه تعليم العباد كيفية الدعاء وآدابه، وذلك أنَّ من أراد الدعاء فليقدم الثناء، ثم يذكر...
ابن عادل الحنبلي
[آل عمران:١٩١]
[آل عمران:١٩١]
ابن عادل الحنبلي
الله الذي أنزل الحق قد حفظه كما حفظ ما ينفع الناس، وما لا تقوم الحياة إلا به، تأمل:(كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ الن...
محمد الراوي
[الرعد:١٧]
[الرعد:١٧]
محمد الراوي
(وسع كرسيه السموات والأرض) والكرسي ليس أكبر مخلوقات الله تعالى، بل هناك ما هو أعظم منه وهو العرش، وما لا يعلمه إلا هو، وفي عظمة هذه المخلوقات تحير الأفكار وتكل الأبصار، وتقلقل الجبال، فكيف بعظمة...
تفسير السعدي
[البقرة:٢٥٥]
[البقرة:٢٥٥]
تفسير السعدي
(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ) (الرعد: ٦) جمع بين الوعدِ والوعيدِ؛ ليعظُم رجاء الناس في فضلِه، ويشتدَّ خوفُهم من عقابه؛ لأنَّ...
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[الرعد:٦]
[الرعد:٦]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
الأعمال المخير فيها إنما ينتفي الإثم عنها؛ إذا فعلها الإنسان على سبيل التقوى لله تعالى؛ دون التهاون بأوامره؛ لقوله: (لمن اتقى )، فمن فعل ما يخير فيه، على سبيل التقوى لله، والأخذ بتيسيره، فلا إثم...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٢٠٣]
[البقرة:٢٠٣]
محمد بن صالح ابن عثيمين