تأمل قول يوسف:(وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ) فلم يذكر خروجه من الجب، مع أن النعمة فيه أعظم، لوجهين: أحدهما: لئلا يستحيي إخوته، والكريم يغضي عن اللوم، ولاسيما في وقت الصفاء....
الزركشي
[يوسف:١٠٠]
[يوسف:١٠٠]
الزركشي
يزداد التعجب ويشتد الاستغراب من أناس يقرؤون سورة يوسف، ويرون ما عمله إخوته معه عندما فرقوا بينه وبين أبيه، وما ترتب على ذلك من مآسي وفواجع: إلقـاء في البئـر، وبـيعه مملوكًا، وتعريضه للفتن وسجنه،...
اللجنة العلمية بمركز تدبر
[يوسف:٩٢]
[يوسف:٩٢]
اللجنة العلمية بمركز تدبر
لو قام المذنبون في هذه الأسحار على أقدام الانكسار ورفعوا قصص الاعتذار مضمونها: (يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَ...
ابن رجب
[يوسف:٨٨]
[يوسف:٨٨]
ابن رجب
الخادم متى علم أن مخدومه مطلع عليه؛ كان أحرص على العمل وأكثر التذاذًا به، وأقل نفرة عنه، وكان اجتهاده في أداء الطاعات وفي الاحتراز عن المحظورات أشد؛ فلهذه الوجوه أتبع الله تعالى الأمر بالحج والنه...
الرازي
[البقرة:١٩٧]
[البقرة:١٩٧]
الرازي
جاء لفظ القرآن في بيان الرخصة بالأسهل فالأسهل: (ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) ولما أمر النبي كعب بن عجرة بذلك أرشده إلى الأفضل فالأفضل، فقال: «انسك شاة، أو أطعم ستة مساكين أو صم ثلاثة أيام»( أبو...
ابن كثير
[البقرة:١٩٦]
[البقرة:١٩٦]
ابن كثير
استدل العلماء بقوله: (وأنتم عاكفون في المساجد) على أن الاعتكاف لا يصح إلا في المسجد، ووجه الدلالة: كأن الأمر مستقر ومفروغ منه، أن الاعتكاف لا يكون إلا في المسجد، وقد حكى الإجماع على ذلك.
القرطبي
[البقرة:١٨٧]
[البقرة:١٨٧]
القرطبي
(عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا) هذا دأب المؤمن في علاقته مع ربه، فهو يحسن الظن به دومًا، فكيف بمثل هذا اليوم العظيم؟ قال ابن المبارك: جئت إلى سفيان عشية عرفة وهو جاث على ركبتيه،...
ابن أبي الدنيا
[يوسف:٨٣]
[يوسف:٨٣]
ابن أبي الدنيا
من أحسن ما يفتح لك باب فهم الفاتحة قوله تعالى -في الحديث القدسي-: «قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )، قال ا...
محمد بن عبدالوهاب
[الفاتحة:٧]
[الفاتحة:٧]
محمد بن عبدالوهاب
بين : (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) و : (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا) : قصَّةُ حالِ المؤمن مع الهداية في الدارين، ففي الدنيا بحث، وفي الآخرة حمدٌ!
متدبر
[الفاتحة:٦]
[الفاتحة:٦]
متدبر
العبد محتاج إلى الاستعانة بالله في فعل المأمورات وترك المحظورات والصبر على المقدورات كلها في الدنيا وعند الموت وبعده من أهوال البرزخ ويوم القيامة، ولا يقدر على الإعانة على ذلك إلا الله، فمن حقَّق...
ابن رجب
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
ابن رجب
من عظمة منهج أهل السنة في حبهم لجميع الصحابة j أنهم ليس في قلوبهم غِلٌّ على أحد منهم؛ لأن الله أنزل في كتابه: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِن...
عمر المقبل
[الحشر:١٠]
[الحشر:١٠]
عمر المقبل
سئل الشيخ ابن باز: هل هناك فرق في الأجر بين قراءة القرآن من المصحف أو عن ظهر قلب؟ فأجاب: لا أعلم دليلًا يفرق بينهما، وإنما المشروع التدبر وإحضار القلب، فإذا كانت القراءة عن ظهر قلب أخشع لقلبه وأق...
عبدالعزيز ابن باز
[ص:٢٩]
[ص:٢٩]
عبدالعزيز ابن باز
تأمَّل هذا السر العظيم من أسرار التنزيل وإعجاز القرآن الكريم: ذلك أن الله - تعالى - لما ذكر في فاتحة سورة النور شناعة جريمة الزنى، وتحريمها تحريما غائبا، ذكر سبحانه من فاتحتها إلى تمام الآية 33...
بكر أبو زيد
[النور:٣١]
[النور:٣١]
بكر أبو زيد
من أعظم الأشياء ضررًا على العبد بطالته وفراغه، فإن النفس لا تقعد فارغة بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره، (إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ) .
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[يوسف:٥٣]
[يوسف:٥٣]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
لا فرق بين عبادة القبر ومن فيه، وعبادة الصنم، وتأمل قول الله تعالى عن نبيِّه يوسف بن يعقوب حيث قال: (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آَبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِ...
عبدالرحمن بن حسن
[يوسف:٣٨]
[يوسف:٣٨]
عبدالرحمن بن حسن
(وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) أكثر الخلق لا يعرف إلا دعاء الرهَب والحاجة.. ودعاء الرغَب أدلُّ على الشوق والعبادة؛ لذلك قُدِّم!
محمد الفراج
[الأنبياء:٩٠]
[الأنبياء:٩٠]
محمد الفراج
(نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ) لجأ أهل السجن إلى يوسف لتعبير رؤياهم، وهم لا يعرفون أنه من أهل العلم، ولا يعلمون أنه معبر للرؤى من قبل، فهم من الكفار والملك كافر والبلدة كافرة؛ لأن أهل الصلاح يظهر صلا...
محمد صالح المنجد
[يوسف:٣٦]
[يوسف:٣٦]
محمد صالح المنجد
(وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ) وذلك لأنَّ الميل إليهنَّ جهْلٌ؛ لأنه يكون قد آثر لذةً قليلةً منغَّصةً على لذاتٍ متتابعات وشهوات متنوعات في جن...
تفسير السعدي
[يوسف:٣٣]
[يوسف:٣٣]
تفسير السعدي
(كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) محبة الصور المحرمة وعشقها من موجبات الشرك، وكلما كان العبد أقرب إلى الشرك وأبعد من الإخلاص، كانت محبته...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[يوسف:٢٤]
[يوسف:٢٤]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
انظر إلى قوله تعالى في سورة يوسف عن النسوة: (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ)، وقول الملك ليوسف: (فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (...
محمد الحمد
[يوسف:٣١]
[يوسف:٣١]
محمد الحمد
(فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) وأكثر أسرار القرآن معبَّأةٌ في طيِّ القصص والأخبار!
أبو حامدالغزالى
[الأعراف:١٧٦]
[الأعراف:١٧٦]
أبو حامدالغزالى
(وَشَهِدَ شَاهِدٌ) تلحظ العناية بشأن الشهادة، حيث ذكرت في لفظين متجاورين، فـ(شهد) يمثل القيام بالفعل -وهو الشهادة- و(شاهد) يبيِّن أنَّ الذي قام بالفعل من أبرز صفاته: الشهادة، ولولا هذا المعنى لقي...
عويض العطوي
[يوسف:٢٦]
[يوسف:٢٦]
عويض العطوي
(وَيَتَفَكَّرُونَ) تأمَّل كيف جاء الثناء عليهم بصيغة الفعل المضارع (يتفكَّرون) التي تدل على الاستمرار، فالتفكر ديدنهم، وليس أمرًا عارضًا.. قال أبو الدرداء: «فكرة ساعة خيرٌ من قيام ليلة»(المحرر ال...
تدبر
[آل عمران:١٩١]
[آل عمران:١٩١]
تدبر
(وَاسُتَبَقَا الْبَابَ) ولم يقل: واستبقا (إلى) الباب:
١- لأن الاستباق ليس مقصودًا لذاته، بل هو وسيلة، والمقصود هو الباب، ولو قيل: استبقا إلى الباب؛ لكان الباب منتهى السباق؛ لأنه بتجاوز الباب يتغي...
عويض العطوي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
عويض العطوي
(لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ) الله تعالى يعين أولياءه في اللحظات العصيبة بأمور تثبتهم، فهو كاد، لكن برهان من الله أراه إياه جعله ينصرف، ومهما كان المراد بهذا البرهان، فالإنسان لولا معونة...
محمد صالح المنجد
[يوسف:٢٤]
[يوسف:٢٤]
محمد صالح المنجد
(الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا) ذكر المرأة بهذا دون اسمها (زليخا)، أو الإضافة (امرأة العزيز)؛ ففيه إظهار كمال نزاهته، فإن عدم ميله إليها مع دوام مشاهدته لمحاسنها، واستعصاءه عليها مع كونه تحت ملكتها...
عويض العطوي
[يوسف:٢٣]
[يوسف:٢٣]
عويض العطوي
(ولا يحيطون بشيء من علمه ) لم يقل: بعلمه، فهم لا يحيطون بعلمه، ولا بشيء من علمه، بل هم إن علموه، فإنما يعلمونه من وجه دون وجه بغير إحاطة
ابن جزي الغرناطي
[البقرة:٢٥٥]
[البقرة:٢٥٥]
ابن جزي الغرناطي
صياغة الإخبار عن زهادتهم بيوسف بصيغة (مِنَ الزَّاهِدِينَ) أشد مبالغةً مما لو أخبر بـ(كانوا فيه زاهدين)؛ لأن جعلهم من فريق زاهدين ينبئ بأنهم جَروا في زهدهم في أمثاله على سَنَن أمثالهم البسطاء الذي...
ابن عاشور
[يوسف:٢٠]
[يوسف:٢٠]
ابن عاشور
لما نهى الله عباده عن إتيان القبيح قولًا وفعلًا:(فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)، حثهم على فعل الجميل، وأخبرهم أنه عالم به، وسيجزيهم عليه أوفر الجزاء يوم القيامة فقال:(وما تفعلوا من خير يعلمه...
ابن كثير
[البقرة:١٩٧]
[البقرة:١٩٧]
ابن كثير
المتظاهر بالأمر ينكشف أمره لأهل البصيرة ولو استخدم التمثيل، فإنهم جاؤوا أباهم عشاء يبكون، فهذا تمثيل ولكنه لم يدم لهم.
محمد صالح المنجد
[يوسف:١٧]
[يوسف:١٧]
محمد صالح المنجد