50352 وقفة

يقول أحد الإخوة: عندما حرمت من الذرية ست سنوات، وطرقت أبواب المستشفيات ولم أجد فائدة، تذكرت قول زكريا: (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ)، فأصبحت أرددها دائمًا، مع الدعاء...

متدبر [الأنبياء:٨٩]

(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) جمع في دعائه بين التوحيد، وإظهار الفقر، وطعم المحبة في التملق له، والإقرار له بصفة الرحمة.. ومتى وجد المب...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأنبياء:٨٣]

أهم درس تعلمته من التاريخ أن الله سبحانه يملي للباطل كي يرتفع لأنه يريد له سقوطا مريعا وينبت الحق على مهل لأنه يريد له وقوفا راسخا قصة موسى وفرعون تتكرر في كل عصر فالذي كان يتبجح قائلا . ﴿أنا ربك...

روائع القرآن [النازعات:٢٤]

(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) مِن هذا قطعًا تعلم أنّ...

عبدالعزيز السلمان [الأنبياء:٤٧]

الاشتغال بالدعوة الواجبة من أسباب جلب الرزق وليس مشغلًا عنه، تأمل: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى).
عبدالله الغفيلي [طه:١٣٢]

ومَن نظر إلى الخيل والبهائم والأشجار على وجه استحسان الدنيا والرئاسة والمال، فهو مذموم لقوله تعالى: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ...

ابن تيمية [طه:١٣١]

ومِن الناس مَن تعلَّم القرآن لكنه أهمل تلاوته، وهذا هجران للقرآن وحرمان للنفس مِن أجرٍ عظيم، وسبب لنسيانه، وقد يدخل في قوله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي)، فإنَّ الإعراض عن تلاوة القرآن وتع...

صالح الفوزان [طه:١٢٤]

قال ابن عباس: أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة، ثم قرأ: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) قال: لا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة.

ابن أبي حاتم [طه:١٢٣]

في قوله تعالى: (وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) دلالات مهمة منها: 1- أن تَعَلُّم كتاب الله إقراء وحفظًا وفهمًا، لا عجلة فيه،...

محمد الربيعة [طه:١١٤]

ضريبة الذل والهوان أضعاف أضعاف ضريبة العزة والكرامة! . ﴿ وَلِلهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾

روائع القرآن [المنافقون:٨]

سباق من نوع آخر: السابق إلى ربه حري بأن يرضى الله عنه، تأمل: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) فإذا قرنت هذه الآية مع قوله -صلى الله عليه وسلم - -كما في الصحيح-: «سبق المفردون» ثم فسرهم ب...

محمد القحطاني [طه:٨٤]

كان سحرة فرعون آية في اليقين الصحيح والإخلاص العالي عندما رفضوا الإغراء، وحقروا الإرهاب، وداسوا حب المال والجاه، وقالوا للملك الجبار: (فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ ا...

أبو حامدالغزالى [طه:٧٢]

في السنة السادسة حين رجع ﷺ منكسرا ممنوعا من دخول مكة أنزل الله له بشرى فقال: ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينا﴾. . فدخل مكة في السنة الثامنة فاتحا من غير حرب ولا خوف ولا هلع. حقق الله و...

روائع القرآن [الفتح:١]

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) كم من مؤمن بالله ترى عيون الخلق تعظمه وألسنتهم تمدحه، ولا يعرفون لِمَ؟ ولا يقدرون على وصفه!

ابن الجوزي [مريم:٩٦]

يستشكل بعض الناس إمهال الله تعالى الزنادقة والملحدين وعدم معاجلتهم بالعقوبة، وجواب ذلك: أن له حِكَمًا عظيمة في ذلك، منها زيادة آثامهم؛ لتزداد عقوبتهم في الآخرة، قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَر...

إبراهيم الحميضي [مريم:٨٤]

﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ . يقول ابن القيم رحمه الله: الدِّينُ كله خُلق فمن فاقك في الخُلق فاقك في الدين. . ويقول عبد الله بن المبارك رحمه الله: كادَ الأدبُ أن يكون ثُلثي الدّين.

روائع القرآن [القلم:٤]

عندما يفقد أحدنا عزيزًا عليه: شخص، مال،... إلخ، فإنه غالبًا يصاب بحالة من الحزن والهم؛ فكيف بمن يخسر الدنيا والآخرة: (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ)؟!

متدبر [مريم:٣٩]

كم مرة قرأت قصة مريم؟ تأمل في هذين الوجهين من أوجه كرامتها: - أمرت بهز الجذع وليس أعلاه، والجذع عادة لا يتحرك ولو هزه الرجل القوي. - أن الرطب إذا تساقط من علو –عادة- فإنه يفسد ويتفضخ؛ لكنه في شأن...

محمد بن صالح ابن عثيمين [مريم:٢٥]

(وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) ، قال معمر بن راشد: بلغني أن الصبيان قالوا ليحيى بن زكريا: اذهب بنا نلعب، قال: ما للعب خلقت! اللعب ليس محرمًا على الإطلاق؛ لكنَّ من نعم الله على العبد أن يدرك...

جلال الدين السيوطي [مريم:١٢]

إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا) أنتَ لا تحتاج لرفع صوتك أثناء الدعاء.. فهمسةٌ منك يسمعها سبحانه!

متدبر [مريم:٣]

اعتبر حال أهل الدنيا في قوله تعالى عن أهل الجنة: (لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ) فتجد الإنسان يتمنى (شقة).. فإذا ملكها تمنى (بيتًا).. فإذا ملكها تمنى (قصرًا)، وهكذا.. أما أهل الجنة؛ فقد اكتملت ل...

مساعد بن سليمان الطيار [الكهف:١٠٨]

حين أنكر موسى على الخضر خرق السفينة قال له الخضر: (قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا)، وحين عاد موسى إلى الاعتراض على الخضر وأنكر قتله للغلام -بعد أن أكد للخضر أنه لن يع...

ابن جزي الغرناطي [الكهف:٧٤]

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ "لا طاقة سلـبيـة ولا إيـجابـيـة تـوجـد في البـيـوت وإنما بيـوت هجرت #القرآن وصدحت فيها المـعـازف فـ حـلتـها الشـياطـيـن وباتـت فـيها وبـيـوت عـمـرت...

#تدبر [الرعد:٢٨]

(أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا) لم يقل: لتغرقنا؛ فالعظماء لا يحرِّكهم الضرر الواقع عليهم بقدر ما تهمهم مصالح الأمة!

إبراهيم التتم [الكهف:٧١]

﴿ وبالأسحار ﻫُﻢْ يستغفرون ﴾ . أستغفر الله .. . أستغفر الله .. . أستغفر الله ..

روائع القرآن [الذاريات:١٨]

﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ النفس إن تركتها كانت سفيرة إبليس لديك وعونه عليك وإن ألزمتها الموعظة الدائمة والندم على كل ذنب صارت لوامة وإن استمر ذلك حتى صار عادة لها...

علي الطنطاوى [الشمس:٩]

(هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) لا ينبغي للرجل وإن صار في طبقة العلماء الأفاضل أن يستنكف من تعلُّمِ ما ليس عنده!

الماوردي [الكهف:٦٦]

وتضيقُ دنيانا فنحسبُ أننا سنمُوت يأساً أو نمُوت نَحيبا . فإذا بلُطف اللهِ يهطِل فجأةً يُرْبي من اليَبس الفُتاتَ قلوبا . ﴿ فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾

روائع القرآن [الصافات:٨٧]

هذا المال لمن؟ إنّ أندم الناس من عاش فقيراً ليموت غنياً، وأندم الناس من باع آخرته بدنيا غيره أو بدنياه، فأما من باع دنياه بدنيا غيره فهو أشد الناس ندما .

محمد راتب النابلسى [الليل:١١]

إنَّ فيما عاناه موسى من الدَّأب والسفر والصبر على العلم، مع محل موسى من الله وموضعه من كرامته وشرف نبوَّته دلالة على ارتفاع قدر العلم، وعلو منزلة أهله، وحسن التواضع لمن يُلتمس منه.

الخطيب البغدادي [الكهف:٦٠]