50352 وقفة

قلَّما تجبَّر متجبر في الأرض إلا أهانه الله قبل موته، فسخر به الصغير والكبير، وأضحى حديث مجالس، قال ابن كثير: "لما استكبروا، لقاهم الله المذلة في الدنيا قبل الآخرة".

تفسير القرآن [البقرة:١١٤]

قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) علَّق سبحانه الهداية بالجهاد؛ فأكمل الناس هداية أعظمهم جهادًا، وأفرض الجهاد: جهاد النفس، وجهاد الهوى، وجهاد الشيطان، وجهاد ال...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [العنكبوت:٦٩]

شريعتنا مبرهنة، ففي كلِّ جزئية من جزئياتها تتبعها الحجة، ودليل من كتاب أو سنة، لا نقول: اعتقد وأنت أعمى، لما قال اليهود والنصارى كما حكى الله عنهم في سورة البقرة: (وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان...

عمر العيد [البقرة:١١١]

(إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا) المكافأة تسبب تآلف القلوب، ودفع المنن..

العز بن عبدالسلام [القصص:٢٥]

"هل أبصرت هذه الآية؟ (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) تأمل كيف أسند الله النهي إلى الصلاة نفسها! إن الصلاة تعني أن ترحل عن خطاياك إلى الله؛ لتخرج من دركات العادة إلى درج...

فريد الانصاري [العنكبوت:٤٥]

(حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم) الحسد قد يهجم على الإنسان، ولا يكون في وسعه دفعه؛ وإنما يؤاخذ الإنسان على رضاه به وإظهار القدح في المحسود، والقصد إلى إزالة النعمة عنه.

محمد الخضر حسين [البقرة:١٠٩]

(وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء) الأمرُ اصطفاءٌ واختصاص، فالموفق مَن يتعرَّض لنفحات الرحمة، والمخذول مَن يدلي بالذكاء والعمل والقوة!

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [البقرة:١٠٥]

هذا أول نداء في القرآن لأهل الإيمان -في ترتيب المصحف-. وقد اشتمل على الآتي: ١- أصل عقدي: النهي عن التشبه بالكفار، وخاصة اليهود ٢- قاعدة شرعية: قاعدة سد الذرائع ٣- أدب شريف: انتقاء أنسب الألفاظ وا...

محمد القحطاني [البقرة:١٠٤]

انظر إلى الهدهد يقول لنبيٍّ: (أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ). هذا هو الهدهد المخلوق الأقل من سليمان يقول له: عرفت ما لم تعرفه، وكأنَّ هذا القول جاء ليعلِّمَنا حُسن الأدب مع من هو دوننا، فهو يهب...

محمد متولي الشعراوي [النمل:٢٢]

لما كانت العثرة عثرتين: عثرة الرِجل وعثرة اللسان، جاءت إحداهما قرينة الأخرى في قوله تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفرقان:٦٣]

(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا) فالبعد عن القرآن مُؤَدٍّ بالضرورة إلى قسوة القلب، تمامًا كما تقسو الأرض العطشى بانحباس الغيث عنها، فلا يلبث إل...

فريد الانصاري [الفرقان:٣٠]

في حديث ابن مسعود: «وأن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري» قال ابن تيمية: إذا نزل الربيع بأرض أحياها، أما النور فإنه ينتشر ضوءه عن محله؛ فلما كان الصدر حاويا للقلب، جعل الربيع في القلب والنور في ا...

ابن تيمية [النور:٣٥]

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِي حميد)(التغابن:٦) قال في هذا السياق:...

فاضل السامرائي [التغابن:٦]

حتى هذه الآية: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) نقرؤوها ونتجاوزها كغيرها من الآيات دون أن نشعر بها، فأي حرمان هذا؟!

متدبر [محمد:٢٤]

(الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) إنها قاعدة مُطَّردة في بيان مصير أيِّ نوع من العلاقات، فتخير أيها الطالب ويا أيتها الطالبة كيف تكون النهاية؟! فتش في زمل...

عمر المقبل [الزخرف:٦٧]

تأملوا أيُّها العارفون باللغة العربية كيف جاءت النتيجة بإذا الفجائية؛ لأن (إذا) الفجائية تدل على الحدوث الفوري في نتيجتها، ولكن ليس كلُّ أحد يوفق لذلك: (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُو...

محمد بن صالح ابن عثيمين [فصلت:٣٤]

(رَحْمَةً وَعِلْمًا) تأمل كيف قدم حملة العرش في دعائهم الرحمة على العلم! بقدر يقينك أن علمه وسع كل شيء؛ كن على يقين أن رحمته كذلك

عبدالله بلقاسم [غافر:٧]

من صفات أهل الإيمان أنّ تأثرهم بالقرآن يكون ظاهرًا وباطنًا!

فهد العبيان [الزمر:٢٣]

معلوم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة، وإنما جيء بكلمة (حسنة)؛ لتأكيد الأمر، وزيادة في الإيضاح، ودفعا لأهل الهمم، حتى يقتدوا برسولهم - صلى الله عليه وسلم - فقد كان يحمل التراب، ويرابط...

صالح المغامسي [الأحزاب:٢١]

ما رأيناه في سير الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، يؤكد أن عظم المنزلة مع ثقل الأحمال ومعاناة الصعاب (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِ...

أبو حامدالغزالى [السجدة:٢٤]

ثلاث مراحل لمن أراد أن يستمتع بهذا الدين: ١- اترك ما كنت تستمتع به قبل المحبة، وستتجرع ذلك في البداية، وهذه هي المجاهدة. (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا). ٢- إن ترقيت في...

أبو إسحق الحويني [العنكبوت:٦٩]

عن ابنتي شعيب (قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا): وهذا تأدب في العبارة لم تطلبه طلبًا مطلقًا؛ لئلا يوهم ريبة.

ابن كثير [القصص:٢٥]

قال تعالى -في وصف عباده المؤمنين-: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) كان التعليق بـ(إذا)؛ لأن مخاطبة الجاهلين لهم بالسوء أمر محقق، ومتى سلم أهل العلم والدين من الجاهلين؟!

ابن باديس [الفرقان:٦٣]

في قوله تعالى: (الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ) شبه - الله تعالى- الزجاجة بالكوكب، ولم يشبهها بالشمس والقمر؛ لأن الشمس والقمر يلحقهما الخسوف، والكواكب لا يلحقها الخسوف.

البغوى [النور:٣٥]

من تدبر القرآن علم أن الصالحين لا يخافون من شيء أعظم من خوفهم من أمرين: - الخوف من أعمالهم الصالحة أن لا تقبل: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ). - الخوف من زيغ القلب ب...

صالح المغامسي [المؤمنون:٦٠]

(وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ) أيهما أعظم فتنة أن يسمع الرجل خلخالًا بقدم امرأة لا يدري ما هي؟ وما جمالها؟ ولا يدرى أشوهاء هي أم حسناء؟! أو أن ينظر...

محمد بن صالح ابن عثيمين [النور:٣١]

(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُُ) يدخل في ذلك دعوات ساقطة لإخراج المرأة من خدرها، وقد ينطلي على بعض ممن في قلبه إيمان؛ فيرى مع كثرة الدعوات الآثمة أن لا بأس بمزاولة المرأة أ...

عبدالعزيز أل الشيخ [النور:١٩]

(وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ) يحتفي الناس بضيوفهم في المراكب الفاخرة، وربُّنا يثني على الوفد برواحلهم المنهكة الضامرة.

عبدالله بلقاسم [الحج:٢٧]