50352 وقفة

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) قال سفيان الثوري لبعض أصحابه: لو كان معكم من يرفع حديثكم إلى السلطان، أكنتم تتكلمون بشيءٍ؟ قالوا: لا، قال: فإنّ معكم من يرفع الحديث إلى...

سير اعلام النبلاء [ق:١٨]

(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) هذا أثر حسن الخلق مع الذي بينك وبينه عداوة؛ فكيف يكون أثره مع من لم يكن بينك وبينه عداوة،...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [فصلت:٣٤]

(لعلكم تتقون) لعل -هنا- للتعليل، أي: كي تتقوا، وهنا قاعدة مفيدة، وهي: أن (لعل) إذا جاءت بعد الأمر فهي للتعليل، كقوله تعالى -بعد ذلك-: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليست...

عبدالمحسن العسكر [البقرة:١٨٣]

(إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) أي: الملكين الذين يكتبان الحسنات والسيئات، وفي بعض الآثار: أنت تجري في معصية الله وفيما لا يعنيك، ألا تستحي من الله و...

ابن عجيبة الفاسي [ق:١٧]

فإياك أن تضمر في قلبك شيئًا يحاسبك الله عليه، أما الوساوس التي تطرأ على القلب، ولا يميل الإنسان إليها -بل يحاول دفعها- فلا تضره بل هي دليل إيمانه، فالشيطان إنما يلقي الوساوس على القلب السليم، أما...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ق:١٦]

في قصة مؤمن آل فرعون - المذكورة في سورة «غافر» - إشارة إلى أن على كل واحد الإسهام في برامج الإصلاح، دعمًا وتسهيلًا، كل حسب موقعه، وبحسب استطاعته، فهذا شخص واحد لم تمنعه الظروف المحيطة به من أن يق...

بدون مصدر [غافر:٢٨]

(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) فيها إشارة وبشارة للمهتدي أنَّه ليس وحده على هذا الطريق، وأنه وإن كان غريبًا بين العابثين من البشر؛ فإن طريقه مليء بالصالحين، الذين حازوا أعلى نعمة؛ فليأ...

تدبر [الفاتحة:٧]

دعاء الهدى هو الغاية التي تنتهي إليها سورة الفاتحة، فإذا كانت آية: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) هي خلاصتها وروحها، فإن دعاء (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ...

فريد الانصاري [الفاتحة:٦]

وكثيرًا ما يقرن الناس بين الرياء والعُجب؛ فالرياء من باب الإشراك بالخلق، والعُجب من باب الإشراك بالنفس، وهذا حال المستكبر، فالمرائي لا يحقق قوله: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)، والمعجب لا يحقق قوله: (وإِيّ...

ابن تيمية [الفاتحة:٥]

(أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ)؟ هذه من براهين البعث؛ لأن من لم يعي بخلق الناس، ولم يعجز عن إيجادهم الأول لا شكَّ في قدرته على إعادتهم وخلقهم مرة أخرى؛ لأن الإعادة لا يمكن أن تكون أصعب من ا...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [ق:١٥]

شرط الله الإنابة في الفهم والتذكير؛ فقال تعالى: (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ) وقال: (وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ) وقال: (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ) فالذي...

أبو حامدالغزالى [ق:٨]

ولم يقل: إن شانئك أبتر، بل أبرز الضمير (هو) لإفادة الحصر، فكأنه لا مقطوع ولا مذموم سواه. وإذا كان شانئه - صلى الله عليه وسلم - داخلًا في الآية دخولًا أوليًّا، فإن شانئَ سنته والداعين إليها له من...

ابن عاشور [الكوثر:٣]

قد يقول قائل: إن كلمة فوقهم لا فائدة منها، لأن السماء معروفة أنها فوق، والحكمة في التنصيص عليها هنا؛ إشارة إلى عظمة هذه السماء، وأنها مع علوها وارتفاعها وسعتها وعظمتها تدل على كمال خلقه وقدرته عز...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ق:٦]

(فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) ولم يقل: فصل لنا؛ لما في لفظ الرب من الإِيماء إلى استحقاقه العبادة لأجل ربوبيته فضلا عن فرط إنعامه

ابن عاشور [الكوثر:٢]

(بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ) هكذا كل إنسان يرد الحق أول مرة، فليعلم أنه سيبتلى بالشك والريب في قبول الحق في المستقبل؛ ولهذا يجب علينا من حين نسمع أن هذا...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ق:٥]

عبر بالانتقاص دون التعبير بالإعدام والإفناء؛ لأن للأجساد درجات من الاضمحلال تدخل تحت معنى النقص، فقد يفنى بعض أجزاء الجسد ويبقى بعضه، وقد يأتي الفناء على عامة أجزائه، وقد صح أن عجب الذنب لا يفنى،...

ابن عاشور [ق:٤]

مَن عجَز عن الحج في عامٍ؛ قدر في العشر على عمل يعمله في بيته؛ يكون أفضلَ من الجهاد!

ابن رجب [الفجر:٢]

قست القلوب وغلب عليها حب الدنيا، وملأتها مشاغل الحياة وهمومها ولذاتها، فلابد أن نحتال عليها حتى نذكّرها بربها وبآخرتها، وأن ندور من حولها لنجد الباب الموصل إليها؛ لئلا نكون ممن قال الله فيهم: (كَ...

علي الطنطاوى [المطففين:١٤]

قسم بالقرآن، والقسم به دلالة على التنويه بشأنه؛ لأن القسم لا يكون إلا بعظيم عند المقسم، فكان التعظيم من لوازم القسم.

ابن عاشور [ق:١]

رمضان بإطلالته المباركة فرصة ومنحة لأن يُطَهِّر المسلمُ نفسه بالنهار؛ ليعدَّها لتلقي هدايات القرآن في قيام الليل: (إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا)، وناشئة الليل:...

سعود الشريم [المزمل:٦]

إنما أمره بالترتيل؛ لأن ترتيل القرآن به يحصل التدبر والتفكر، وتحريك القلوب به، والتعبد بآياته، والتهيؤ والاستعداد التام له.

تفسير السعدي [المزمل:٤]

من تدبَّر القرآن؛ تبيَّن له أنَّه كما قال تعالى: (للَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ) يشبه بعضُه بعضًا، ويُصدِّقُ بعضُه بعضًا. ليس بمختلفٍ ولا بمتناقض (وَلَوْ كَا...

ابن تيمية [الزمر:٢٣]

ليس في كتاب الله آية واحدة يمدح فيها أحدًا بنسبه، ولا يذم أحدًا بنسبه، وإنما يمدح بالإيمان والتقوى، ويذم بالكفر والفسوق والعصيان.

ابن تيمية [الحجرات:١٣]

التحذير من الذنبِ وسببِه واضح في كتاب الله كما في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَع...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الحجرات:١٢]

ما الحكمة من قراءة سورة «المنافقون» في الجمعة؟ مناسبتها ظاهرة، ومنها: ١- أن يُصحِّح الناسُ قلوبهم ومسارهم إلى الله تعالى كلَّ أسبوع. ٢- أن يقرع أسماع الناس التحذير من المنافقين كل جمعة؛ لأن الله...

محمد بن صالح ابن عثيمين [المنافقون:٤]

لو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر، لاشتغلوا بها عن كل ما سواها، فإذا قرأه بتفكر حتى مر بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه، كررها ولو مائة مرة ولو ليلة؛ فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة خت...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [ص:٢٩]

(قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ) أطلق العنان لخيالك، واستعرض ما شئت من أنواع اللهو والتجارة التي ملأت دنيا الناس اليوم.. كلها -والله- لا تساوي شيئًا أمام هبة إل...

عمر المقبل [الجمعة:١١]