50352 وقفة

﴿فإن أرادا فصالًا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما﴾ ليس "فصالا" هنا الطلاق ؛ بل فصالًا أي : فطام الصبي عن الرضاعة ( تصحيح _التفسير).

عبدالمحسن المطيري [البقرة:٢٣٣]

استمتاعك بالحلال الطيب ؛ لابد أن تصحبه التقوى حتى لا تطغى ! ﴿وَكُلُوا مما رَزَقَكُمُ الله حَلَالًا طَيّبًا وَاتّقُوا الله﴾

محمد الربيعة [المائدة:٨٨]

خطورة الكلمة قال تعالى : ﴿ فأثابهم الله بما قالوا ﴾ ﴿ ولُعِنُوا بما قالوا ﴾ وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو .....إلا حصائد ألسنتهم.

روائع القرآن [المائدة:٨٥]

"والوالدات يرضعن أولادهن" الشريعة الرحيمة تتخطى رحمة الأمهات وتوصى بأولادهن.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٣٣]

‏( فأثابهم الله بما قالوا) ( ولعنوا بما قالوا) كلمات رفعت أقواماً إلى منازل الأبرار وهوت بآخرين إلى أسفل النار ، ‏فلا تحتقر ما تقوله من كلمات .

عايض المطيري [المائدة:٨٥]

﴿ واذْكُروا نِعْمةَ الله عَليْكُم ﴾. باللسان … حمدا وثناء وبالقلب اعترافا … وإقرارا وبالأركان … بصرفها في طاعة الله.

تفسير السعدي [البقرة:٢٣١]

"تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق" أثنى عليهم باحتفائهم بالحق واستقباله بدموعهم الحق ليس معرفة مجردة باردة اعتنق الحق أحبه بروحك وعقلك

عبدالله بلقاسم [المائدة:٨٣]

( واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب) النعمة التي نحتاج تذكرها دائما (إنزال القرآن) : "فلله الحمد عدد من ذكرها ونسيها".

عقيل الشمري [البقرة:٢٣١]

"ترى أعينهم تفيض من الدمع..." متى أقحطت العين من البكاء من خشية الله، فاعلم أنَّ قحطها من قسوة القلب،وأبعد القلوب من الله القلب القاسي.

فوائد القرآن [المائدة:٨٣]

﴿ترى "أعينهم تفيض" من الدمع مما عرفوا من الحق "يقولون" ﴾ أحيانا تتحدث العين قبل اللسان ..

نايف الفيصل [المائدة:٨٣]

﴿ ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ﴾ تدبروا فتأثروا !

نايف الفيصل [المائدة:٨٣]

" فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" قاعدة في استدامة العلاقات أو انفصالها.

نوال العيد [البقرة:٢٢٩]

بقدر ما يقع في قلبك من المعرفة واليقين تحصل الخشية ودمع العين { ترى أعينهم تفيض من الدمع( مما عرفوا من الحق) }

محمد الربيعة [المائدة:٨٣]

(إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) .. أما التعليق فليس من شيم الكرام.

أبرار فهد القاسم [البقرة:٢٢٩]

( تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْع ) دمعة واحدة من خشية الله في الخفاء ، مفتاح لرحمة الله وقدوم الخير والعطاء .

عايض المطيري [المائدة:٨٣]

( أعينهم تفيض من الدمع) فاضت أعينهم بالدمع فيضا ؛ لأنها لم تزل رطبة

عقيل الشمري [المائدة:٨٣]

ليست الحرية أن تفعل كل ما تريد ؛ فإن لله حدودا حرم عليك تعديها ، وإنما الحرية الحقة في أن لا يمنعك أحد ما أحل الله لك (تلك حدود الله فلا تعتدوها).

سعود الشريم [البقرة:٢٢٩]

بعض النصارى لما سمعوا القرآن ﴿ ترى أعينهم تفيض من الدمع... ﴾ وأنــــت يا مؤمن ؟؟

نايف الفيصل [المائدة:٨٣]

أحل الله الطيبات وحرّم ما يضر الإنسان ويُخرجه عن غاية بعثته المتمثلة بالعبادة ، وحرية الإنسان تقف عند حدود الله ؛ ﴿تلك حدود الله فلا تعتدوها﴾.

فرائد قرآنية [البقرة:٢٢٩]

( أو تسريحٌ بإحسان ) حتى النهايات المحتومة بين الخلائق ، نتعـلم الوصـول لها بأحسـن طـريـق .

عايض المطيري [البقرة:٢٢٩]

(ترى أعينهم تفيض من الدمع) امتلأت أعينهم ثم فاضت، تلك الدموع الصادقة خرجت إجبارا من غير تباكي،،

وليد العاصمي [المائدة:٨٣]

{ وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم} لا يحكم تسلط الرجل على المرأة بغير حق إلا تذكر عزة الله وقدرته وهذا سر ختم الآية بصفة العزة.

محمد الربيعة [البقرة:٢٢٩]

(ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون...) "لما عرفت قلوبهم تكلمت أعينهم قبل ألسنتهم ."

عقيل الشمري [المائدة:٨٣]

{ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف} أي عدل وإكرام وحماية أعظم من هذا للمرأة المسلمة !! وتأمل تقديم مالهن على ما عليهن.

محمد الربيعة [البقرة:٢٢٩]

{ أو تسريح بإحسان} ما أعظم هذا الخلق لو تمثله المسلم في كل تسريح ومفارقة بينه وبين من يخالفه من زوجة أو شريك أو عامل أو صاحب.

محمد الربيعة [البقرة:٢٢٩]

(وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون) ، (أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا..) ا "لغة العيون الإيمانية خلدها الله ."

عقيل الشمري [المائدة:٨٣]

(أعينهم تفيض من الدمع) لم يقل (تبكي) لأن دمعهم سبق بكاءهم فيضا ؛ وهذا لا يكون إلا مع الصدق ."

عقيل الشمري [المائدة:٨٣]

حتى في الطلاق .... أحسن .. " الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ".

نايف الفيصل [البقرة:٢٢٩]

(تفيض) من الدمع مما (عرفوا) من الحق" بقدر ما تعرف من الحق يلين قلبك وترق مشاعرك.

عبدالله بلقاسم [المائدة:٨٣]

الطلاق مرتان.....آيات الطلاق الكثيرة في القرآن تدل على عظيم حاجة الناس للفتوى فيها، الأسر في المملكة تعاني حتى تجد من يفتيها.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٢٩]