50352 وقفة

"ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا...." ذكر الله أول أعمال المجاهدين ...الدعاء. شاركهم وأنت في بيتك به. اللهم انصرهم.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٥١]

(وقتل داود جالوت) جالوت أرعب الناس بالسلاح ، ولم يتوقع أحدٌ قتله ، فقتله داود (بمقلاعٍ وحجر) الله الذي يرمي ، والله الذي يقتل.

عقيل الشمري [البقرة:٢٥١]

(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) إذا (بدأ الفساد) انتشر ، وإذا (انتشر) اندثر.

عقيل الشمري [البقرة:٢٥١]

(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) جاءت بعد قصة طالوت ، وقومه مروا بثلاث مراحل: استضعاف ثم مدافعة ثم تمكين.

عقيل الشمري [البقرة:٢٥١]

(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) (الناس) ولم يقل (المؤمنين) لأنه إن لم يهيئ الله (مؤمنين ينتصرون) فسيأتي (بظالمين يدفعون).

عقيل الشمري [البقرة:٢٥١]

(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) قال (دفع) ولم يقل (رفع) لأن دافع اليوم مدفوع غدا ، ولا (يرفع ويزيل) الإفساد إلا (المؤمنون الصادقون).

عقيل الشمري [البقرة:٢٥١]

(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) سنة (المدافعة) : تفريج للمستضعفين وكبت للمفسدين وإنهاك للظالمين (وتهيئة للمؤمنين الصابرين).

عقيل الشمري [البقرة:٢٥١]

الحروب مِجهر المجتمع أمام طاعة الله ومعصيته،وقد كان قول أتباع اﻷنبياء في الحرب (ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا).

سعود الشريم [البقرة:٢٥٠]

"وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا" افتتحوا المعركة بالدعاء فهزموا عدوهم.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٥٠]

أنظر ماذا يفعل الدعاء : ﴿ قالوا ربنا أفرغ علينا صبرًا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ﴾ . كانت النتيجة : ﴿ فهزموهم بإذن الله ﴾ .

حاتم بن صالح المالكي [البقرة:٢٥٠]

س/ يأمرنا الله كثيرا أن نستعين بالصبر ، لكن ما الذي يعيننا عليه ؟ : ج / التواصي ﴿وتواصوا بالصبر﴾ الدعاء ﴿ربنا أفرغ علينا صبرا﴾ اليقين ﴿لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون﴾ الاستعانة ﴿استعينوا بالله...

حاتم بن صالح المالكي [البقرة:٢٥٠]

"ربنا أفرغ علينا صبراً" تخيل شلالاً من الصبر ينهمر عليك يغمرك يِطفئ لهيب آلامك يتخلل كل تلافيف أوجاعك .

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٥٠]

"ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا: (ربنا)" لم يجدوا قوة يلقون بها هول عدوهم مثل الدعاء واجه المخاطر والأهوال والكربات وقل مثلهم : ربنا.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٥٠]

"ربنا (أفرغ) علينا صبرا" تأمل رحمة الله وهو يعلمنا هذا الدعاء. (أفرغ) آلامنا تحتاج لأمواج من الصبر تغمرنا تبلل كل نقطة ألم فينا. تطفئ وجعنا.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٥٠]

﴿والله مع الصابرين﴾ أتدري لم الله مع الصابرين ؟ ﻷن قلوبهم منكسرة له تنتظر فرجه لسانهم في شدة البلاء يلهج يا الله فكيف لا يكون الله معهم !

روائع القرآن [البقرة:٢٤٩]

( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة) ميزان التقوى يغلب ميزان القوى.

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

"قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله" رائع أن تحسن الظن بربك وأجمل منه أن تفعل ذلك حين يفقد من حولك الأمل.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٤٩]

﴿ كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة ﴾ الكثرة هي أن تكون مع الله، مادام أن الحق معك فإن الله ناصرك حتى لو كنت لوحدك.

حاتم بن صالح المالكي [البقرة:٢٤٩]

في قصة طالوت طائفة اقترحت ملكا لقتال المحتلين ، وطائفة اقترحت تغيير الملك ، وطائفة خالفت أمر الملك وشربت من النهر ، وطائفة اجتازت ، وطائفة حذرت من قتال العدو ، ولم ينفع من كل هذه الطوائف إلا طائف...

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٤٩]

لا تبرير مع أوامر الله ابتلى الله طالوت ( بنهر ) وكانوا عطاشا ومجاهدين في سبيله وعليهم المشقة وأمامهم العدو ومع هذا ( فمن شرب منه فليس مني ).

عايض المطيري [البقرة:٢٤٩]

(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) ليست العبرة (بالكثرة) إنما العبرة (بالصفوة).

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

طالوت لم يؤت سعة من المال لكنه انتصر بالفئة النقية الصادقة من شعبه ( الحاجة للمخلصين تفوق المال ).

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

قوم طالوت خرجوا 8000 فلم يزالوا بالابتلاء والتصفية حتى صاروا 314 على عدد أهل بدر.

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

غرفة مع يقين تروي المؤمن لأن روحه ليست عطشى.

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

في الوقت الذي احتاج طالوت قومه قالوا له : (لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده) بعض كلمات (الأصدقاء) أشد فتكا من سلاح (الأعداء).

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

(ﻻ طاقة لنا بجالوت وجنوده) حتى المجاهدين يحتاجون (للتمايز) والتصفية . سنة الله .

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

(والله واسع) ... كل ما عدا الله ضيق.

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٧]

‏{ قالوا أنا يكون له الملك علينا ....} الحق كلما عورض وأوردت عليه الشبه ازداد وضوحا وتميز وحصل به اليقين التام كما جرى لهؤلاء.

تفسير السعدي [البقرة:٢٤٧]

(والله واسع عليم) ﻷن الله (واسع) فلن تضيق (العبودية) إﻻ على جاهل.

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٧]

أكرم أحوال ابن آدم أن يبسط الله له في جسمه وعلمه ، فبالجسم مصالح الدنيا ،و بالعلم مصالح الدين (إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم).

سعود الشريم [البقرة:٢٤٧]