50352 وقفة

قيل لأحد السلف: بقدر كم نقرأ من #القرآن ؟ قال : بقدر ما تريد من السعادة.. ﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لِـتشقىٰ ﴾ .

نايف الفيصل [طه:٢]

"فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" دليل على أن التسبيح والتهليل يجليان الغموم، وينجيان من الكرب والمصائب. الكرجي..

فوائد القرآن [الأنبياء:٨٧]

( وتحسبونهُ هيّناً وهو عند الله عظيم ) لا تستصغر ذنْباً ، فلا تدري قد يكون عظيم عند الله العزيز الحكيم !!

عايض المطيري [النور:١٥]

[ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ] كلام ربك ، سلوى لنفسك .. وبه من الرسائل التي تبشر قلبك وتبث به الأمل فمن تمسك به أمسك به السعد .

مها العنزي [طه:٢]

(إذ تلقونه بألسنتكم..) وقت الإشاعات والفتن يكون مصدر التلقي اللسان لا السمع والعقل..فلا تثبت ولا روية.

وليد العاصمي [النور:١٥]

قولي: ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ فقد قال ربنا ﷻ بعدها: ﴿فنجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين﴾.

نايف الفيصل [الأنبياء:٨٧]

سورة طه مفتاح السعادة والانشراح ! بدأت بـ{ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}واختتمت بـ{ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}.

محمد الربيعة [طه:٢]

﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾؛ في هذا الدعاء سر عجيب في تغير الحال، فهو يجمع بين التوحيد والاعتراف بالضعف دون الله.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

(فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت) لن تخرج من ظلمتك إلا إذا كنت تثق يقينًا، أن الله ﷻ وحده فقط هو الذي يخرجك منها...

عايض المطيري [الأنبياء:٨٧]

(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) القرآن والشقاء لا يجتمعان أبداً .

عقيل الشمري [طه:٢]

(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) القرآن : من رُزِق تلاوته فقد زالت شقاوته .

عقيل الشمري [طه:٢]

إذا أظلمت بك الحياة فتذّكر دعوة ذا النون فإن الله فرّج بها كُربته؛ ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

أمتنا خير أمة،وهي وسط بين اﻷمم،فلا إفراط وغلو،ولا تفريط وجفاء،وكتاب الله وسنة نبيهﷺ طريقنا للوسط،ومخالفتهما شقاء(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) .

سعود الشريم [طه:٢]

أقعدك المرض وعجزت كل فنون الطب عن شفائك! توسّل إلى الله بـ:﴿ﻻ إله إﻻ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.

روائع القرآن [الأنبياء:٨٧]

عجز أقوام عن تحصيل السعادة فأقنعوا أنفسهم أن ﻻ حقيقة لها وأنها خيال يبتدعه الوهم،وأمثال هؤﻻء عمو عن قول الله(طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى).

سعود الشريم [طه:٢]

(فَنَادَى فِي الظُّلمَاتِ) حتى في بطن الحوت كان هناك أمل، ونحن نفقد الأمل في أبسط ما حصل.

عايض المطيري [الأنبياء:٨٧]

﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ﴾ حاشَ لله ؛ بل لتسعدَ ويسعدَ أتباعك . وما وقعت البشرية في تِيهِ الشقاء ؛ إلا يوم أن أعرضت عنه .

روائع القرآن [طه:٢]

قرأ_الإمام ﴿ﻻ إله إﻻ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ قال العلماء: ما قالها مكروب إلا فرج الله كربه.

روائع القرآن [الأنبياء:٨٧]

‏( مَا يعبأُ بكُم ربي لولاَ دُعاؤكُم ) مِن اعظم أسباب دفع البلاء ، أن يكثر الإنسان من الدعاء .

عايض المطيري [الفرقان:٧٧]

" طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى" " طه" ليس من أسماء النبي عليه السلام بل هي من الحروف المقطعة وقيل المعنى"يا رجل".

عبدالله الجهني [طه:١]

﴿قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم ﴾ عليكم بالدعاء لازموه ولا تَعجِزوا عنه؛ فإنه لا يهلِك به أحد..

فوائد القرآن [الفرقان:٧٧]

﴿فنادى في الظلمات﴾؛ كانت ليونس عليه السلام ظُلُمَات ثلاث: ظلمة الحوت، ظلمة البحر، ظلمة الليل؛ ﴿فظنّ أن لن نقدِر عليه﴾.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

(قل ما يَعْبَؤُاْ بكم ربي لولا دعاؤكم..) نحن مجرد مخلوقات صغيرة في هذا الكون لا قيمة لنا ، لولا أننا نردد(يا الله.. يا الله..)في حاجاتنا. .

وليد العاصمي [الفرقان:٧٧]

﴿ و يُلَقَّونَ فيها تحيّةً وسَلاماً ﴾ وهل من تحيةٍ أعظم من أن يحييك الله ﷻ؟!

نايف الفيصل [الفرقان:٧٥]

لمّا ضاق به الحال وعلم مقدار تقصيره مع الله، قال دعواتٍ صدحت في أعماق البحار حتى لامست السماء؛ ﴿لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

لا تنسى الدعاء ﻷولادك بالصلاح والهداية فهم ثمرة فؤادك وأحق الناس ببرك وإحسانك ! { ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين }.

بدون مصدر [الفرقان:٧٤]

﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾؛ في هذا الدعاء سر عجيب في تغير الحال فهو يجمع التوحيد والاعتراف بالضعف دون الله.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

( هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قُرَّة أعين ) أما إنه لم يكن قرة أعين أن يرونه صحيحًا جميلًا ؛ ولكن أن يرونه مطيعًا لله . ابن عباس .

ماجد الغامدي [الفرقان:٧٤]

﴿ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض﴾ كلماتك الجارحة القاسية ستَجتَثّ محبتك من القلوب

إبراهيم العقيل [إبراهيم:٢٦]

تراكمت على يونس عليه السلام ظُلماتٍ ثلاث؛ ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظالمين﴾؛ أحسَن الظن بربه فنجّاه وآواه.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]