50352 وقفة

إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة} إذا كان هذا للذين يحبون فقط فكيف بمن شيع الفاحشة ؟!

نايف الفيصل [النور:١٩]

‏"إنا نحن نزلنا عليك (القرآن) تنزيلا .(فاصبر) لحكم ربك..." من أعظم ما يعيننا على الصبر قراءة القرآن.

عبدالله بلقاسم [الإنسان:٢٣]

آية تقسم الظهر ..! [إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة].

نايف الفيصل [النور:١٩]

هل بعد هذه الآية من بشارة؟! ﴿كذلك ننجي المؤمنين﴾ كن مؤمنًا وكفى.. طهر قلبك من الحسد..

نايف الفيصل [الأنبياء:٨٨]

ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) "الله يا صديقتي قال: ( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) رافقي القرآن ، لن يعتم قلبك، ولن يستضيق أمرك ."

اشراقة آية [طه:٢]

(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا)العذاب الأليم أنهم يرون مشاريع (إفسادهم للمرأة) تنهار فينهاروا نفسياً.

عقيل الشمري [النور:١٩]

﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ نجاة كل مغموم... ﴿فاستجبنا له و"نجيناه من الغم"﴾..

نايف الفيصل [الأنبياء:٨٨]

من أحبت نفسه إذاعة الفاحشة وإشاعتها في المجتمع المسلم فليقرأ(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة).

سعود الشريم [النور:١٩]

(يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)فكيف يجادل في كفر الرافضة وهم عادوا لأشد وأنكى.

قرأ الإمام [النور:١٧]

"ونجيناه من الغم (وكذلك) ننجي المؤمنين" تدبر (وكذلك). ليس خاصًا بالأنبياء وحدهم سينجيك الله يا مؤمن ولو كنت في كرب عظيم كبطن الحوت الخانق.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٨]

{ لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا } قال العلماء : الآية أصل في أن لبسة العفاف التي يستتر بها المسلم ؛ لا يزيلها خبر محتمل .

محمد الربيعة [النور:١٦]

}ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } لن تشقى والقرآن معك.

بدون مصدر [طه:٢]

"وتحسبونه هين وهو عند الله عظيم" قال ابن سيرين: والله ﻻ أبكى على ذنب أذنبته ولكن أبكى على ذنب كنت أحسبه هين وهو عند الله عظيم .

تأملات قرآنية [النور:١٥]

(وتحْسَبُونَهُ هيِّنا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عظيم) : هذا فيه الزجر البليغ عن تعاطي بعض الذنوب علی وجه التهاون بها.

تفسير السعدي [النور:١٥]

إلى من أثقله الهم ّوالغمّ لا تغفل عن قول: (لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظالمين) قال الله بعدها (فاستجبنا لهُ ونجيناهُ من الغم).

عايض المطيري [الأنبياء:٨٨]

كلما زاد تعلقك بالقرآن وإقبالك عليه .. زادت سعادتك وزال شقاؤك .. تأمل جيداً .. { ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}

نايف الفيصل [طه:٢]

"وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم" هذا حال المغرور، المسرف على نفسه طمع برحمة الله حتى استسهل الحرام.

نوال البخيت [النور:١٥]

" وتَحسَبونه هَيناً وهو عند الله عظيم " عظيمٌ عند الله .. الكلام في الناس بغير بيِّنة ..

نايف الفيصل [النور:١٥]

"وكذلك ننجي المؤمنين" بشرى ووعد من الله لكل مؤمن: ادعه في ظلمات كربك بدعاء يونس.. وسينجيك.

علي الفيفي [الأنبياء:٨٨]

(ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى!) متى تقتنع يا صديقي،،أن أوامر القرءان هي لسعادتك لا لشقائك ولو خالفت هواك!

وليد العاصمي [طه:٢]

إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ماليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم" لكل خائض في عرض أخيه " وهو عند الله عظيم.

نوال العيد [النور:١٥]

إذ تلقَّونه بألسنتكم " على اختلاف القراءات ، عند الفتن والشائعات أحيانا تكون حاسة التلقي اللسان ! فلا يكاد يمر شيء على العقل . فتثبتوا.

ابو حمزة الكناني [النور:١٥]

اشتد الظلام على يونس واشتدت الغموم، فلما اعتذر ونادى الحي القيـوم: (سبحانك إني كنت من الظالمين) قال الله: فاستجبنا له ونجيناه من الغم.

عايض المطيري [الأنبياء:٨٧]

قال الله عز وجل في حادثة الإفك الذي اتهمت به عائشة رضي الله عنها:(إذ تلقونه بألسنتكم!) مع أن التلقي بالسمع لاباللسان،، تأملها ستعرف الحكمة،،

وليد العاصمي [النور:١٥]

إن كنت تشعر بالشقاء وأنت تتلو القرآن فأنت لم تعرف ماذا تقرأ بعد فهو لم ينزل لأجل هذا يا صديقي " ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " .

عبدالله بلقاسم [طه:٢]

(وتحسبونه هيناً،وهو عند الله عظيم!) كم من ذنب نحسبه كذلك،،؟

وليد العاصمي [النور:١٥]

لا يحكم على الناس إلا عالم خبير بأحوالهم وسرائرهم ! فالكلام في الناس بغير علم جرم عظيم ..... [وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم ].

نايف الفيصل [النور:١٥]

فإن ضاقت بك الحياة فتذّكر دعوة ذا النون فإن الله فرّج بها كُربته؛ ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

(إذ تلَقَّونه بألسنتكم) عند الفتن والشائعات،،تكون حاسة التلقي اللسان!فلا يمر شيء على العقل،،

وليد العاصمي [النور:١٥]

(وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم) بعض الكلام يضحك العبد ويغضب الرب .

عقيل الشمري [النور:١٥]