50352 وقفة

قال: "وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن نقدر عليه" غير مقطوع عنهم، فالله له المنة والفضل. تصحيح_التفسير".

عبدالمحسن المطيري [الأنبياء:٨٧]

[ ثم ننجي الذين اتقوا ] كل عمل تعمله وكل أمر تترك لله سيحفظه لك فاليد التي تنشلك من المهالك هي يد الله حفظ لك عملا صالحا فنجاك به .

مها العنزي [مريم:٧٢]

  غياب صدق اﻹرادة القلبية لﻹصلاح عند اختلاف الزوجين المتحابين يعد من أهم أسباب النفرة وعدم التوفيق بينهما(إن يريدا   إصلاحا يوفق الله بينهما).

سعود الشريم [النساء:٣٥]

ذا النون: أي صاحب الحوت، ذكره الله في القرآن باسمه الصريح ٤ مرات ومرّتين بلقبه؛ ﴿وَذا النونِ؛ صاحب الحوت﴾؛ وتسمّت إحدى سور القرآن باسمه.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

( ثم ننجِّي الذين اتقوا ... ) تقوى الله نجاة لك في حياتك ، وحينما تلقى ربك بعد مماتك !!

عايض المطيري [مريم:٧٢]

  اشتداد الخصومة بين طرفين لا يرأب صدعه إلا حكمة طرف آخر خارج الخصومة(فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما).

سعود الشريم [النساء:٣٥]

"ثم ننجي الذين اتقوا"لما كانت التقوى سبب النجاة من أعظم هم وأشد كرب _جهنم_ فهي من باب أولى المنجية من كل هموم الدنيا وكروبها .

علي الفيفي [مريم:٧٢]

"ونذر الظالمين فيها جثيا" نذر .. في هذا السياق مترعة بقدر هائل من الإهانة .. ما أهون الظلمة على ملك الملوك .

علي الفيفي [مريم:٧٢]

أكثروا من دعوة ذي النون التي ما دعا بها مكروب إِلا فرج الله كربه ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.

فوائد القرآن [الأنبياء:٨٧]

[ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا ] في الدنيا ان عذبت على عمل لم تقترفه فهذا لن يكون في الآخرة ابدا .. لأن محكمة الله عادلة

مها العنزي [مريم:٧٠]

قرأت خبراً عن رجل يعذب زوجته حتى ماتت ، فتذكرت تهديد الله للرجال الذين يظلمون أزواجهم: { إن الله كان عليّاً كبيرا

نايف الفيصل [النساء:٣٤]

"وذا النون إذ ذهب مغاضبا.." الغضب سبب في سجن نبي كريم في بطن حوت في قاع البحر..: إذن لا تغضب.

علي الفيفي [الأنبياء:٨٧]

[فوربك لنحشرنهم والشياطين] لأن أفعالهم كانت شيطانية ونهجهم شيطاني وإمامهم " إبليس " فلا عجب ان حشروا معهم فالمرء يحشر مع من أحب ! /

مها العنزي [مريم:٦٨]

قال النبي ﷺ: "دعوة ذا النون؛ ﴿لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾، فإنه لم يدعو بها مسلم ربّه في شيء قط إلّا استجاب له".

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

{ سبعا من المثاني }من معاني المثاني أنه في كل آية من آيات الفاتحة مثاني فيذكر فيها أمران متلازمان فتأملها .

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

[ ويقول الإنسان أئذا مامت لسوف أخرج حيا ] هنالك جدال يدلك على غباء صاحبه بل وحتى عدم تفكيره بكلامه قبل نطقه ..!

مها العنزي [مريم:٦٦]

[إن الله كان عليّا كبيرا ] لن يردع الزوج عن ظلم زوجته شيء أعظم من تذكره لعظمة الله وعلوه وكبره.

نايف الفيصل [النساء:٣٤]

{ سبعا من المثاني }من المثاني { الحمد لله رب العالمين } فيها لفظ الجلالة الباعث على الرهبة . ولفظ الرب الباعث على الرغبة وهما متلازمان

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

"ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا" كان عدما .. فمن الله عليه بحياة .. فأزعج الكون بهذه الحياة.. وبات يقيم بها قدرة الجبار .

علي الفيفي [مريم:٦٦]

{ سبعا من المثاني }{ الرحمن الرحيم} فيها لفظ الرحمن الدال على اتصافه تعالى بالرحمة . والرحيم الدال على أثر الصفة في خلقه . وهما متلازمان

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

جاء الأمر بالاصطبار ثلاث مرات في القرآن: ﴿واصطبر لعبادته﴾ ﴿واصطبر عليها﴾ ﴿فارتقبهم واصطبر﴾ لعِظَم العبادة عموما، والصلاة والدعوة خصوصا.

روائع القرآن [مريم:٦٥]

﴿فنادى في الظلمات﴾.. كم من ضيقة فرجت.. ورحمة نزلَت.. وحاجة قضيت.. حين خلونا بالملك العظيم.

روائع القرآن [الأنبياء:٨٧]

{ سبعا من المثاني }{ مالك يوم الدين }فيها قرآتان متواترتان ملك تدل على ملكه وسلطانه وفيها ترهيب مالك تدل على تصرفه وحكمه،وفيها ترغيب.

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

فعظوهن...... لطف الله ببنات آدم ورحم ضعفهن حتى جعل مجرد الوعظ عقوبة

عبدالله بلقاسم [النساء:٣٤]

{ سبعا من المثاني }{ إياك نعبد وإياك نستعين }الجمع بين العبادة والاستعانة مثاني وهما متلازمتان العبادة غاية والاستعانة وسيلة لها

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

"فظن أن لن نقدر عليه" نقدر هنا من التقدير أي التضييق والحبس في بطن الحوت.. لا من القدرة، فحاشاه أن يشك في قدرة ربه.

علي الفيفي [الأنبياء:٨٧]

من ظن أنّ العبادة لا تحتاج لالتزام دائم فهو واهم، بل لابد من معاناة واصطبار، فالله يقول:{ ربّ السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته} .

خباب مروان الحمد [مريم:٦٥]

      فعظوهن ....الوعظ للناشز يا صديقي...لا داعي أن تجعل حياتك مع زوجتك توجيهات  ووعظا

عبدالله بلقاسم [النساء:٣٤]

(وذكرى للعابدين ) "لما ذكر الله بلاء أيوب ختم الآية بـ (وذكرى للعابدين) والحكمة في ذلك لئلا يتوهم العابدون أننا إنما نبتليهم لهوانهم علينا".

ابن كثير [الأنبياء:٨٤]

﴿واصطَبر لعبَادته ﴾ لتعِي جيدًا بأن الطاعة لن تأتي بدون جهاد ومشقة، لابد أن تكابد وتُري الله فيك خيرًا، وإن فترت فزِد وأكثِر .

تأملات قرآنية [مريم:٦٥]