50352 وقفة

خصائص_السور سورة مريم .. تقرير مكثف للعقيدة ، يكفي أن آية واحدة ( رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده ... ) جمعت أنواع التوحيد الثلاثة ! .

ماجد الغامدي [مريم:٦٥]

{ سبعا من المثاني }{ اهدنا الصراط المستقيم } الصراط فيه مثاني من جهة أنه دال إلى صراط الدين وصراط الآخرة وهما متلازمان

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

ﻻ يكشف ضرك فحسب؛ بل يسبغ نعمه وفضله رحمة وإحسانا ﴿فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا﴾.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٤]

- «فاعبده واصطبر لعبادته» (واصطبر) هذه الكلمة .. تجعل النفوس تتهيّب وتستعد وتخاف !

علي الفيفي [مريم:٦٥]

     فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ( الزوجات الصالحات :حافظات لما يجري بينهن وبين أزواجهن مما يجب كتمه ويجمل ستره

عبدالملك القاسم [النساء:٣٤]

الله اسم لم يطلق إلا على الله ... " هل تعلم له سميا " !!

نايف الفيصل [مريم:٦٥]

"فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم (رحمة من عندنا)..." لقد رحم أيوب خلق كثير لكن لم ينفعه إلا (رحمة من عندنا)... أنت خير الراحمين.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٤]

{ سبعا من المثاني }{ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظالين} فيها مثاني بذكر صراط المؤمنين وصراط المخالفين . وهما متضادان

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

[ فاعبده واصطبر لعبادته ] طريقك إلى الله شاق و طويل ويحتاج منك للصبر الكثير والذي يسهله عليك المسير،ان يكون قلبك معلق بالله .

مها العنزي [مريم:٦٥]

﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْب ﴾ تفقد المرأة من الصلاح بمقدار ما تفقد من حفظها لسر بيت زوجها

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:٣٤]

(فاعبده واصطبر لعبادته) جاء الطاء بين الصاد والباء ليشعرك بعظم المهمة وثقلها.

محمد الربيعة [مريم:٦٥]

{ سبعا من المثاني }{ غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فيها مثاني بذكر الفريقين المغضوب عليهم : علموا ولم يعملوا الضالين : عملوا بلا علم

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

  " الرجال قوامون على النساء.... وبما أنفقوا من أموالهم " الإنفاق يهيئ لك القوامة الزوجية ....

نايف الفيصل [النساء:٣٤]

"واصطبر لعبادته" لو قال اصبر للزمنا التشمير وبذل أقصى الجهد .. فكيف وقد قال : اصطبر .. إياك نستعين يا الله .

علي الفيفي [مريم:٦٥]

﴿وما كان ربُّكَ نَسِيًّا﴾.. ﴿أحصاهُ ﷲ ونسُوه﴾ نسيته أنت وحفظه من لا تخفى عليه خافية في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.

تأملات قرآنية [مريم:٦٤]

﴿وأيوب إذ نادى ربه﴾ ﴿وزكريا إذ نادى ربه﴾ ﴿ونوحًا إذ نادى من قبل﴾ كانوا إذا أصابتهم مصيبة نادوا الله، فلم يخيّبهم ربهم.

روائع القرآن [الأنبياء:٨٣]

﴿ولا تتمنوا ما فضل "الله" به بعضكم على بعض ..﴾ تفضيل بعض الناس على بعض منحة إلهية؛ لئلا يسخط المفضول ولا يفخر الفاضل.

عبدالمحسن المطيري [النساء:٣٢]

{ سبعا من المثاني }من المثاني في السورة أنها قسمت بين العبد وربه كما في الحديث . فأولها لله ثناءا وآخرها للعبد دعاءا

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

﴿ وما كانَ ربُكَ نسيّا ﴾ لم ينسَ صبرك على طاعته ولا عن معصيته ولا في دعوته ولا السني العجاف والظلم والإرجاف .

روائع القرآن [مريم:٦٤]

﴿ وما كانَ ربُكَ نسيّا ﴾ لم ينس تلك الدمعة التي سقطت بين يديه ، والدعوة التي رفعت إليه ؛ فلا تحزن سيؤتيك الله من فضله.

تأملات قرآنية [مريم:٦٤]

"إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين" نداء في غاية الأدب من مكروب، وينادي مولاه: "مسني" فكانت الإجابة في غاية التمام والكمال: "فكشفنا... وآتيناه".

نوال العيد [الأنبياء:٨٣]

﴿ وما كان ربك نسيا ﴾ رسالة موجزة مختصرة من الله لكل من تسبب بالأذى لعباد الله !

تدبر [مريم:٦٤]

( وَمَا كَانَ ربك نسيا ) كل ما ترفعه على جناح الدعاء نحو السماء لن يضيع ولن ينسى ثق بتدبير الله وحكمته واصبر واطمئن .

تأملات قرآنية [مريم:٦٤]

﴿ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾ نهى الله ﷻ عن مجرد الأمنية.. فكيف بما هو أعلى منها ؟

نايف الفيصل [النساء:٣٢]

(وما كان ربك نسيا) الله يذكرك حينما ينساك الناس"

عقيل الشمري [مريم:٦٤]

﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ ﻻ أحد أعلم بشكواك من الله، ارفع تفاصيلها إليه، ثم ترقب الفرج.!

تأملات قرآنية [الأنبياء:٨٣]

[ وما كان ربك نـسيـا ] إن نسيت حق سلب ظلماً منك ، فربك لا ينسى إن نسيت دمعة ذرفت منك قهرا ، فربك لا ينسى فربك لا يغيب عنه شيء .

مها العنزي [مريم:٦٤]

﴿وأيوب إذ نادى ربه…فاستجبنا له﴾ هل جربت أن تنادي ربك بذل وخضوع وانكسار هيا ناده خاضعًا، بث شجنك، انثر شكواك، اطلب حوائجك.

روائع القرآن [الأنبياء:٨٣]

[ واسألوا الله من فضله ] أمرنا بذلك .. إذاً ﻻ بد وأن يحقق ما وعد اليوم ، غدا ، قد يكون عاجلاً أو يطول المدى المهم .. سيستجيب 

مها العنزي [النساء:٣٢]

(ولا تحزن "عليهم" ﴾ آذوه ﷺ .. ومع ذلك حَزن عليهم لا "منهم" ! صلوا عليه وسلموا تسليما

نايف الفيصل [الحجر:٨٨]