50352 وقفة

{هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ} جاء عن مجاهد ألا أنبئك بالأواب الحفيظ؟ هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا فيستغفر الله.. صباح العودة إلى الله

اشراقة آية [ق:٣٢]

[ ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى] كل العثرات قد تقال والحال يستقيم إلا الانتكاسة عن الدين لأنه عرف النور فآثر الظلام

مها العنزي [محمد:٢٥]

يا من افتخرت بعملك ومالك وعلمك وجاهك وجمالك تذكر (هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ انتم أجنة في بطون أمهاتكم) فلنتذكر ضعفنا..

محمد آل فهيد القحطاني [النجم:٣٢]

﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾ لا يدخل الإيمان والقرآن قلبك ما لم تذهب الغشاوة ويُرفع الختم ، ويُفتح القفل

روائع القرآن [محمد:٢٤]

(هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ) المؤمن يرجع عن ذنبه ..ويحفظ ذنوبه لا ينساها.

وليد العاصمي [ق:٣٢]

(التدبر يجب أن يزيل الأقفال) كيف لا والله يقول (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) فافتح قلبك .

ابتسام الجابري [محمد:٢٤]

(هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ ) المؤمن يحفظ ذنوبه ، ويرجع لربه !!/

عايض المطيري [ق:٣٢]

﴿ أفلا "يتدبرون" القرآن أم على قلوب "أقفالها" ﴾ تدبر القرآن من أعظم مفاتيح القلوب.

نايف الفيصل [محمد:٢٤]

قرأ قارئ عند عمر (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) فقال شاب عنده : اللهم عليها أقفالها وبيدك مفاتيحها لا يفتحها سواك، فأُعجب بها عمر.

ماجد الغامدي [محمد:٢٤]

تأمل أخي صفات من يدخل الجنة { لكل أواب حفيظ . من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود} … جعلني الله وإياك منهم.

محمد الربيعة [ق:٣٢]

( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) "باجتنابهم الكبائر يصدق عليهم اسم المحسنين ووعدهم بالحسنى "ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى" ."

ابو حمزة الكناني [النجم:٣٢]

( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )"فلو رفعت الأقفال عن القلوب لباشرتها حقائق القرآن واستنارت فيها مصابيح الإيمان "

ابو حمزة الكناني [محمد:٢٤]

"إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم" كانوا في الدنيا مشغولين بين ملهوفٍ يغيثونه أو مريض يداوونه فكافأهم ربهم بأن شغلهم بالنعيم.

اشراقة آية [يس:٥٥]

( هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ ) المؤمن يحفظ ذنوبه ، ويرجع لربه !!

عايض المطيري [ق:٣٢]

﴿ أفـلاَ يَتدبرون القرآن ﴾ جاءت في معرِض ذكر النفاق في سورة النساء.. لتعلم أن الإعراض عن قرآن خصلة نفاق !

نايف الفيصل [محمد:٢٤]

(إن أصحاب الجنة اليوم في شُغل فاكهون) الشغل بلا نصب.. شيء من لذة الخلود.

عبدالله بلقاسم [يس:٥٥]

" ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى " .. تأمل الجزاءين ، عدل لا يُتجاوز وإكرام لا ينقطع ..

عبدالعزيز الطيار [النجم:٣١]

ملحظ دقيق ... قال بعض الصالحين في قوله تعالى : { أفلا يتدبرون القرآن } جرأك على تلاوة خطابه .. ولولا ذاك لكلت الألسن عن تلاوته !!

نايف الفيصل [محمد:٢٤]

( مناع للخير..) من المتوعدين بالعذاب : من يمنع الخير عن الناس.

عقيل الشمري [ق:٢٥]

القرآن يُربّي .... "وتُقطّعوا أرحامكم .... أفلا يَتدبرون القرآن" لَن تَقطع رَحمك .... إذا فهـمت القرآن !

نايف الفيصل [محمد:٢٤]

( أفلا يتدبرون القرآن ) اللهم ارزقنا فهم كتابك وتدبر آياتك .. اللهم أحيي قلوبنا بالقرآن .. اللهم افتح لنا باباً لتدبره وتفهمه والتلذذ به.

نايف الفيصل [محمد:٢٤]

[ أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ] القرآن كالرفيق النفيس لا يفتح عن أسراره إلا لمن فتح له قلبه وأقبل عليه بصدق واهتمام ..

مها العنزي [محمد:٢٤]

(منَّاع للخير!) لم يفعل ولم يترك الناس تفعل،،

وليد العاصمي [ق:٢٥]

القلوب مع القرآن: 1-قلب متدبر(تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم) 2-قلب غافل(فذكر بالقرآن) 3-قلب أغلف(أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)

سعود الشريم [محمد:٢٤]

جعل عليه الصلاة والسلام الرحم متعلقة بالعرش ، وهدد قاطع الرحم باللعنة ! {أولئك الذين لعنهم الله } لم يلعنهم فقط بل : {فأصمهم وأعمى أبصارهم}

نايف الفيصل [محمد:٢٣]

تأمل أخي:صفات من يستحق أن يلقى في جهنم {… كل كفار عنيد . مناع للخير معتد مريب . الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد}عياذاً بالله

محمد الربيعة [ق:٢٤]

[ فأصمهم وأعمى أبصارهم ] صوت الهدى إن لم يسمعك الله له فلن تسمعه طريق الخير إن لم يسيرك الله له فلن تسيره فالاستقامة رزق من الله

مها العنزي [محمد:٢٣]

﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها مُعرضين﴾ لا يتّعظون من الآيات الكونية المشهودة ولا من قصص تاريخهم ويُكذّبونها.

محمد الغزى [يس:٤٦]

(ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) سماهم الكريم محسنين مع اقترافهم اللمم !

بدون مصدر [النجم:٣١]

كثرة الاستغفار من أسباب تنزل الرحمات الإلهية، والألطاف الربانية، والفلاح في الدنيا والآخرة "لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون".

فوائد القرآن [يس:٤٥]