50352 وقفة

علامة فشل وخذلان المشارك في مجلس شورى مجتمعه المسلم ظنه بأنه يمثل نفسه الصغيرة لا مجتمعه الكبير؛ لأن الله قال (وأمرهم شورى..)،ولم يقل "وأمره"."

سعود الشريم [الشورى:٣٨]

﴿ وأمرُهم شورى بينهم ﴾ ﴿ وشاورهم في الأمر ﴾ أمر الله نبيه ﷺ بالشورى مع أن الوحي ينزل ويحسم الأمر.

نايف الفيصل [الشورى:٣٨]

قرأ_الإمام ﴿يمنون عليك أن أسلموا...، بل الله يمنّ عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين﴾ إذا أعجبتك نفسك عند الطاعة فذكرها هذه الآية.

عمر المقبل [الحجرات:١٧]

( مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بالغيب ) بقدر خشيتك من المولى في الخفاء، يكون نصيبك من النعيم في السماء.

عايض المطيري [يس:١١]

(قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان) من هدي إلى الإيمان وعمل بأركان الإسلام فهو الموفق وليسأل ربه الثبات وحسن الختام.

نايف الفيصل [الحجرات:١٧]

وأمرهم شورى بينهم.......كتب الله لكم الأجر كم من البقع المعتمة التي أضاءتها لي مشورتكم.

عبدالله بلقاسم [الشورى:٣٨]

“ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ" ليس من سجية المؤمن الانتقام للنفس

نوال العيد [الشورى:٣٧]

(ﻻ تمنوا علي إسﻻمكم بل الله يمن عليكم) كل صواب في أفعالك فالمنة فيها لله ؛ فقبل العمل (أسأل الله) وبعده (احمد الله) /

عقيل الشمري [الحجرات:١٧]

{ إنما تُنذر من اتبع الذِّكر وخشي الرحمن بالغيب فبشّره بمغفرة وأجر كريم } كلما كانت مسافة الاتباع بينك وبين القرآن قصيرة كلما كانت النُذُر الشرعية والكونية أشد وقعاً وأثرا في نفسك.

عبد الله المهيلان [يس:١١]

مهما كان حماسك وحبك للمدعوين فليس من حقك أن تجعل الدعوة خطابا متسولا " قل لا تمنوا علي إسلامكم"

عبدالله بلقاسم [الحجرات:١٧]

(فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى) ما تملكه الآن عارية ستسلمها يوما ما ، اشتغل بما ستملكه ملكا أبديا.

وليد العاصمي [الشورى:٣٦]

( مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْب ... ) ما أجمل أن تذكر ذنوبك في الخلاء، فتستغفر منها ربك وتناجيه في الخفاء !!

عايض المطيري [يس:١١]

﴿فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى﴾ كل لذائذ الدنيا وجمالها إنما هو متاع زائل فالتمس نعيما لا يحول ولا يزول

إبراهيم العقيل [الشورى:٣٦]

( وَيعفُ عنْ كثير ) بعد عفو الله الكثير بقي أمامك القليل ، فحاسب نفسك عليه ، قبل الرحيل !!

عايض المطيري [الشورى:٣٤]

(يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان) الهداية للإيمان أعظم منن الرحمن.

لطائف التأويل [الحجرات:١٧]

(ويعف عن كثير) بعد عفو الله بقي أمامك قليل (حاسب نفسك عليه)

عقيل الشمري [الشورى:٣٤]

﴿ومن آيته الجواري في البحر﴾ جوار جمع جارية وهي السفن، سميت جارية لجريانها وفي القرآن أيضا: سفينة – فلك- مواخر ذات الألواح والدسر"

روائع القرآن [الشورى:٣٢]

لا تنفع المواعظ ولا يجدي النصح من لم يجعل الكتاب والسنة مصدر التلقي عنده، وخاف الله في قرارة نفسه (إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب)

سعود الشريم [يس:١١]

"لقد رأى من آيات ربه الكبرى" وصفها بكبرى:ردّ على من ظن أن كرامة الولي تبلغ آية النبي..فمعجزة النبي أعظم وأكبر

بدون مصدر [النجم:١٨]

قال ابن عباس : إذا رضي الله عن قوم ولى أمرهم خيارهم، وإذا سخط الله على قوم ولى أمرهم شرارهم ، واحتجّ بآية : "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم".

خباب مروان الحمد [الشورى:٣٠]

-(لقد رأى من آيات ربه الكبرى )وصل إلى سدرة المنتهى ثم عاد غداة يأكل مع الفقراء وينام على الحصير وبعضهم عاد من أمريكا ينتقد طعام امه.

عبدالله بلقاسم [النجم:١٨]

من عقوبات الذنوب أنها تزيل النعم وتحل النقم "وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ"

فوائد القرآن [الشورى:٣٠]

﴿ وما أصابكم مِن مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ﴾ قال الضحاك بن مزاحم : ونسيان القرآن من أعظم المصائب !!

ابو بكر الحويطي [الشورى:٣٠]

سموات سبع ، وملائكة ، وخلق عظيم ، وأشياءٌ لا تُعد ولا تحصَى .. ومع هذا (ما زاغ البصر وما طغى) صلوات الله وسلامه عليه.

بدون مصدر [النجم:١٧]

شؤم الخطيئة وعاقبة المعصية سبب كل بلاء،كماقال الله:(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) .

#تدبر [الشورى:٣٠]

﴿ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير.. ﴾ قال ابن القيم: هل في الدنيا شر وبلاء إلا وسببه الذنوب والمعاصي !!

نايف الفيصل [الشورى:٣٠]

}وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ..... } في الأثر : ما نزل بلاء إلا بذنب .. وما رفع إلا بتوبة !!

نايف الفيصل [الشورى:٣٠]

قيل لأبي سليمان الداراني: ما بال العقلاء أزالوا اللوم عمن أساءهم !! قال: إنهم علموا أن الله ابتلاهم بذنوبهم ثم قرأ {وما أصابكم من مصيبة ...}

نايف الفيصل [الشورى:٣٠]

{وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} من تدبر هذه الآية جعل في كل مصيبة محاسبة لنفسه وتوبة"

ابراهيم الفيفي [الشورى:٣٠]

( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُم )لمصيبة التي ينتج عنها الضيق والهمّ والكدر، كلها بسبب الذنوب والمعاصي !!

عايض المطيري [الشورى:٣٠]