50352 وقفة

"وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ" المتصرف لخلقه بما ينفعهم في دنياهم وأخراهم، وهو المحمود العاقبة في جميع ما يقدره ويفعله.

فوائد القرآن [الشورى:٢٨]

وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته"، والذي أنزل الغيث على الأرض الميتة سينزل الفرج على المصيبة النازلة، فارتقب رحمته”

نوال العيد [الشورى:٢٨]

﴿ ...وينشر رحمته وهو (الولي الحميد)﴾ لماذا اختار صفتي "الولي الحميد"؟ قال ابن عاشور: لأن الولي يحسن إلى مواليه والحميد يعطي ما يُحمد عليه

نايف الفيصل [الشورى:٢٨]

رغم قنوطك ! ﴿ وهو الذي يُنزِّلُ الغيثَ من بعد ما قنطوا وينشر رحمته ﴾ تفاءل دائماً..

نايف الفيصل [الشورى:٢٨]

" .... ويَنشُر رَحمتَه " يُذهب حزنك يُنفّـس كربك يفرّج همك يشرح صدرك ييسر أمرك يُحقق أملك " وهو الولي الحميد "

نايف الفيصل [الشورى:٢٨]

{ وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته } اللهم يامن نشر رحمته على الأرض .. أُنشر رحمتك على الخلق .

ناصر القطامي [الشورى:٢٨]

"ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض" . يقنن عليك الرزق ليس عجزاً .. وإنما يخشى عليك الفساد ! .

روائع القرآن [الشورى:٢٧]

(ما زاغ البصر وما طغى ) فيه دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أسري به روحاً وجسد

بدون مصدر [النجم:١٧]

قال قتادة : يقال خير الرزق ما لا يطغيك ، ولا يلهيك : "ولو بسط اللهُ الرزق لعباده لبغوا في الأرض".

فوائد القرآن [الشورى:٢٧]

(ما زاغ البصر وما طغى) رأى الملك الملكوت والعلويات ومع هذا (لم يلتفت ؛ ﻷنه لم يؤمر) وقار في اﻷرض وسكينة في السماء

علي الفيفي [النجم:١٧]

الله ﷻ إذا قَنّـنَ على عباده الرزق فهو تقنين معالجة لا تقنين عجز ! ﴿ ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء ﴾

نايف الفيصل [الشورى:٢٧]

{ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض } تأمل قول قتادة في هـذه الآية : خير الرزق ما لا يطغيك .. ولا يلهيك ..!

نايف الفيصل [الشورى:٢٧]

قرأ_الإمام ﴿ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ كلما زاد إيمانك وعملك الصالح زادت استجابتك لله ورسوله.

روائع القرآن [الشورى:٢٦]

سدرة المنتهى .. منتهى العيش .. ( اللهم لا تحرمنا فضلك ) ,

نايف الفيصل [النجم:١٥]

{ ويستجيب الذين آمنوا } أكثر النفوس المذعنة لأمر الله هي النفوس التي وقر وتوهج بها نور الإيمان فلم يكن لديها مشكلة للانصياع للحق .

بدون مصدر [الشورى:٢٦]

بلغ ( سدرة المنتهى ) ثم عاد ليأكل مع الفقراء وينام على الحصير صلى الله عليه وسلم ، وبعضهم عاد من الابتعاث لينتقد مجتمعه وعاداتهم !!

عايض المطيري [النجم:١٥]

"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده" يقبل"يتعدى ب"من" فعّداه ب"عن" ليضمّن الفعل معنى"يتجاوز" اي يقبل ويتجاوز عن عباده.

عبدالمحسن المطيري [الشورى:٢٥]

{ومن يقترف حسنة نَزِد له فيها حُسْنا .. } إنَّ من ثواب الحسنة .. الحسنة بعدها ...

نايف الفيصل [الشورى:٢٣]

يجمع الله ﷻ على الظالم العذاب النفسي والبدني؛ الخوف من العذاب ثم العذاب الواقع به ﴿ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم ..).

عبدالمحسن المطيري [الشورى:٢٢]

﴿ من كان يريد حرث اﻵخرة نزد له في حرثه ﴾ للعمل للآخرة حسابات آخرى! السعي له مبارك والثواب يضاعف ويُنال معه خير الدنيا.

روائع القرآن [الشورى:٢٠]

‏{نزد له فيها حسنا} بأن يشرح الله صدره ، و ييسر أمره ،و سبب للتوفيق لعمل آخر ويزداد بها عمل المؤمن ،و يرتفع عند الله وخلقه ،و يحصل له الثواب عاجلا وآجلا

تفسير السعدي [الشورى:٢٣]

( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ) الدنيا مزرعة لدار خالداً فيها أبدا ، ما تزرعه اليوم سوف تحصده غدا .

عايض المطيري [الشورى:٢٠]

"من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب" كم من(تغريدة)هي من حرث اﻵخرة.

علي بن احمد الشهري [الشورى:٢٠]

"عندها جنة المأوى" كل ما يسكنه المؤمن في الدنيا من بيوت وقصور ومساكن مجرد فنادق مؤقتة .. لأن مأواه الحقيقي ومستقره الأبدي الجنة

علي الفيفي [النجم:١٥]

"عند (سدرة) المنتهى" تشابه الأسماء لا يعنى تشابه الحقائق كم بين سدرة وسدرة

عبدالله بلقاسم [النجم:١٤]

﴿ ولقد رآهُ نزلةً أُخرى ﴾ ؛ رأى النبي ﷺ جبريل عليه السلام على صورته التي خلقه الله عليها في رحلة الإسراء والمعراج.

فرائد قرآنية [النجم:١٣]

(من كان يريد حرث الآخرة) عمل الآخرة يحتاج : لتعبٍ وجدٍ وصبرٍ وأملٍ ومبادرةٍ وحسن استغلالٍ كما يفعله (حارث الأرض) بزرعه

عقيل الشمري [الشورى:٢٠]

{ أفتمارونه على ما يرى } ﻻ يزال أهل الريب يشككون الدعاة ، ( فيما هم معتقدوه يقينا كرأي العين )

روائع القرآن [النجم:١٢]

(ما كذب الفؤاد ما رأى) القلب هو الذي يرى اﻷشياء على حقيقتها (من اهتدى قلبه صح نظره)"

رسائل مشروع تدبر [النجم:١١]

(ماكذب الفؤاد مارأى ) هل الفؤاد يرى! كلما كان القلب ً مليئاً بأنوار الإيمان والحكمة كانت رؤياه صادقة

بدون مصدر [النجم:١١]