50352 وقفة

من حقك أن لا تعفو عمن ظلمك ! لكن تيقن بأن العز والشرف إنما هو بالعفو. ﴿وَلَمَن صَبَر وَغَفَرَ إِن ذَلِكَ لَمِن عَزمِ الْأُمُورِ﴾

روائع القرآن [الشورى:٤٣]

سب رجل رجلا، فقام وهو يمسح العرق عن وجهه، وهو يتلو: (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) قال الحسن: عقلها والله وفهمها إذ ضيعها الجاهلون.

رقية المحارب [الشورى:٤٣]

(ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جناتٍ وحبّ الحصيد) لك الحمد ولك الشكر يا أكرم الأكرمين .

نايف الفيصل [ق:٩]

كتب عمر إلى رجل: فلتجف يدك من دماء المسلمين وبطنك من أموالهم ولسانك عن أعراضهم! فإن فعلت فليس عليك سبيل {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس }

نايف الفيصل [الشورى:٤٢]

﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾ كل صداقاتك هباء وخسران ، ما لم تُبنَ على تقوى من الله ورضوان .

إبراهيم العقيل [الزخرف:٦٧]

"أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا "وَزَيَّنَّاهَا" الزينة والجمال قيمة أصيلة في ديننا العظيم/

عبدالله بلقاسم [ق:٦]

{ إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس } من جميل الحِكم : من أطاع الهوى هوى ...

روائع القرآن [النجم:٢٣]

إياك وكل جليس لا يعينك على طاعة الله ﷻ وتذكر : ﴿ الأخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلّا المُتَّقِينَ ﴾

عائض القرني [الزخرف:٦٧]

" ونكتب ما قدموا وآثارهم " الإنسان مراقب على مدار اللحظة..

فوائد القرآن [يس:١٢]

اجعل عفوك عن المسيء من شكر الله الذي أقدرك على أن تأخذ بحقك، واسأله أجره الذي وعدك به في قوله تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"

نوال العيد [الشورى:٤٠]

( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) لضمان استمرار العلاقة اجعلها (تقوى لله)"

عقيل الشمري [الزخرف:٦٧]

﴿إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾ مسافرٌ أنت والآثارُ باقية،،، فاتركْ وراءكَ ما تُحيي بهِ أثَرَكْ.

عبدالمحسن المطيري [يس:١٢]

﴿ فمن عفى وأصلح فأجره على الله ﴾ إسقاط حقك عند الآخرين؛ يجعل للعفو قيمة في حياتك، وأجرك قد تكفّل الله بحفظه؛ فبت قرير العين

روائع القرآن [الشورى:٤٠]

﴿ فمن عفا وأصلح ﴾ العفو لا يكون خيرا إلا إذا كان فيه إصلاح ، فإذا أساء لك شخص معروف بالإساءة والتمرد ، فالأفضل ألا تعفو عنه . [ابن عثيمين]

روائع القرآن [الشورى:٤٠]

الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين" كل حبيب أحببته يا متقي ثم رحل عنك ستلتقي به وستجد حبك له كما هو.... ستلتقون يوما.

عبدالله بلقاسم [الزخرف:٦٧]

"ولقد جاءهم من ربهم الهدى" ليس هدى من الهدايات.. بل الهدى الذي ما بعده إلا الضلال : انظر ماذا فعلت الألف واللام في دلالة اللفظ ؟

علي الفيفي [النجم:٢٣]

(ونكتب ما قدموا وآثارهم ) من آثارك التي تبقى في حياتك، كثرة المترحمين عليك بعد ممـاتك.

عايض المطيري [يس:١٢]

( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) "اجعل عفوك عن المسيء من شكر الله الذي أقدرك على أن تأخذ بحقك، واسأله أجره الذي وعدك به في قوله تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله" ."

نوال العيد [الشورى:٤٠]

"ونكتب ما قدموا وآثارهم" لا تفكر فيما تعمل في حياتك فحسب، بل وما سيبقى لك بعد وفاتك من أثر إما لك أو عليك، لأنه مكتوب.

نوال العيد [يس:١٢]

الناس يهابون الرجل العادل مع حبهم له ؛ ﻷن العدل قوة ،و يرهبون الرجل الظالم مع كرههم له ؛ﻷن الظلم فجور (إنه لا يحب الظالمين) مفهومه أنه يحب العادلين.

سعود الشريم [الشورى:٤٠]

}الأخلّاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلاّ المتقين } الصداقة لا تدوم إلا بين الفضلاء والشرفاء !

نايف الفيصل [الزخرف:٦٧]

"ونكتب ما قدموا وآثارهم" لا تشغل نفسك بتدوين سيرتك والبحث عمن يسجل تاريخك. لا تكترث لغيابك من الدواوين حتى آثار أقدامك مكتوب عند ربك.

عبدالله بلقاسم [يس:١٢]

أشد الناس استخفافا بك هو من لا يريدك إلا له،وأولهم تنكرا لك الذي يقول: إن لم تكن صديقي فأنت عدوي!! (اﻷخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين).

سعود الشريم [الزخرف:٦٧]

"وما تهوى الأنفس" ليس رأي الأغلبية حقا إن لم يعضده دليل .. فقد تجتمع الأنفس الكثيرة على "هوى" !!

علي الفيفي [النجم:٢٣]

{و كل شيء أحصيناه في [إمامٍ] مبين} : ( إمامٍ ) ليس المقصود به الإمام الذي يصلي بالناس بل المقصود به اللوح المحفوظ أوصحائف الأعمال تصحيح_التفسير".

سبيل الراشدين [يس:١٢]

(والقرآن المجيد) هذاالقرآن،الذي قد احتوى على علوم الأولين والآخرين، ومن الفصاحةأكملها،ومن الألفاظ أجزلها، ومن المعاني أعمها وأحسنها.

عبدالله محمد السنان [ق:١]

" ألكم الذكر وله الأنثى" القياس المثبت في العقيدة قياس الأولى.. ولعل هذه الآية أصل فيه: إذ إن ما أنفوا نسبته لأنفسهم هو عن الله أبعد .

علي الفيفي [النجم:٢١]

{ وشاورهم في الأمر } "اتفق العقلاء أن الطريق الوحيد للصلاح الديني والدنيوي هو طريق الشورى"

تفسير السعدي [الشورى:٣٨]

(وأمرهم شورى) قيل لرجل من بني عبس: ما أكثر صوابكم! فقال: نحن ألف، وفينا حازم واحد، فكنا نشاوره ونطيعه، فصرنا ألف حازم. (عيون الأخبار ٨٨/١)

عبدالمحسن المطيري [الشورى:٣٨]

(إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم) ذكرها الله مقدمة للداعية مؤمن آل يس

عقيل الشمري [يس:١٢]