50352 وقفة

( نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ ) قال المفسرون لظى تنزع فروة رأس الكافر من شدتها اللهم لطفك ورحمتك.

بدون مصدر [المعارج:١٦]

وصف الله ﷻ الزوجة : ﴿ وصاحبته ﴾ فمن أفضل الطرق لنجاح العلاقة الزوجية أن تكون صحبة وصداقة .. لا سلطة وبجاحة !! ولنا في تعامل النبي ﷺ أسوة .

فوائد القرآن [المعارج:١٢]

"ولا يسأل حميم حميما " يفترض أن لا تنقطع علائق الأحماء (الأقارب) إلا في أهوال القيامة الكبرى.

عبدالله بلقاسم [المعارج:١٠]

" ولا يسأل حميم حميما " السؤال عن الأحبة هو آخر بقية من الشعور بهم.

عبدالله بلقاسم [المعارج:١٠]

الحق هو ما يراه الخالق وليس ما يراه المخلوقون (إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا).

ابتسام الجابري [المعارج:٦]

( إنهم يرونه بعيداً ) ( ونراه قريباً ) كلما زاد الإيمان في قلبك ، أيقنت بقرب الفرج من ربك !!

عايض المطيري [المعارج:٦]

{ فاصبر صبراً جميلاً ..} الصبر ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻫﻮ ﺃﻥ يكون ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻻ‌ ﻳﺪﺭﻱ أحد ﺑـ أنه ﻣُﺼﺎﺏ.!!

ماجد الزهراني [المعارج:٥]

فاصبر صبراً جميلا ً انهم يرونه بعيداً ونراه قريباً -- الصبر وصية الله وأمره لأوليائه وذلك لأنه جعل العقبى لهم في جميع المآلات .

بدون مصدر [المعارج:٥]

(واهجرهم هجرا جميلا)(واصبر صبرا جميلا) حتى الأفعال القاسية لابد أن يكسوها جمال،،كل ذلك من جمال القرآن،،

وليد العاصمي [المعارج:٥]

فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا .....دعوات الأنبياء قائمة على الصبر والعفو والحب والإحسان..التربية التي تقتات على الحقد لا تمت لدعوتهم بصلة.

عبدالله بلقاسم [المعارج:٥]

( تعرج الملٰائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ). فسبحان من خلق الزمان وأفلاكه، والمكان وأبعاده.

مساعد بن عيد [المعارج:٤]

"من الله ذي المعارج" صفة لله ﷻ ، أي من الله ذي العلو والدرجات والفواضل والنعم، وفي الصحيح " لبيك ذَا المعارج".

عبدالمحسن المطيري [المعارج:٣]

"سأل سائل بعذاب واقع" السؤال يُعدّى بعن، لكن المعنى: سأل سائل مهتماً بعذاب واقع، فُضمِّن السؤال معنى الاهتمام.

فيصل العنزي [المعارج:١]

( فقد جاء أشراطها فأنّى لهم إذا جاءتهم ذكراهم*فاعلم أنّه لا إله إلا الله واستغفر) "حين تحدّث القرآن عن أشراط الساعة؛ دعا عَقِبَها للعلم والعمل ."

خباب مروان الحمد [محمد:١٨]

[ فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة ] ازرع من الخير ما استطعت ولا تسوف التوبة وبادر بالصالحات فكلنا مسافرين ولا نعرف متى الرحيل

مها العنزي [محمد:١٨]

﴿ والذين اهتدوا زادهم هدًى ﴾ متى تمكنت محبة الله ﷻ في القلب لم تنبعث الجوارح إلا إلى طاعة الرب سبحانه..

نايف الفيصل [محمد:١٧]

﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى .. ﴾ اقْدِم على الهدى يُقَدِّمْكَ الله ﷻ

روائع القرآن [محمد:١٧]

والذين اهــتَدَوا زادَهُم هُــدى " كلما اقترب العبد من الله زادهُ هدى

نايف الفيصل [محمد:١٧]

طلبوا الهُـدىٰ فأعطاهم الله ما طلبوا و زيادة.. " والذين اهتدوا زادهــم هدى "

نايف الفيصل [محمد:١٧]

في بعض الآثار : ( من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم ) وشاهـده في كتاب الله : { والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم }

نايف الفيصل [محمد:١٧]

[ زادهم هدى وآتاهم تقواهم ] الخير يلحق به خير آخر ، فما من عبد يضع نفسه على طريق الرشاد.. إلا ويتلقاه الله ويكرمه ويزيده من فضله

مها العنزي [محمد:١٧]

[ أولئك الذين طبع الله على قلوبهم] هنالك قلوب أغلقها الله بيده فلا يتسرب له إيمان لأنهم هم من أغلقوها أولاً ورفضوا النور والهدى.

مها العنزي [محمد:١٦]

[ قالوا للذين أوتوا العلم ] من أتاه الله علما سينظر إليه الناس نظرة أشبه بالكمال فليته لا يخذلهم او يصدمهم وليدعوا لربه لا لنفسه

مها العنزي [محمد:١٦]

[ ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم ] كل ما تشتهيه ستجده هناك وزيادة غفران ربك ! فاتعب قليلا هنا .. لتستريح كثيرا هناك

مها العنزي [محمد:١٥]

[ فيها أنهار من ماء غير آسن ] بعد تعب الدنيا ستستريح روحك .. ظمأ نفسك سيروى في مكان ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

مها العنزي [محمد:١٥]

[ التي وعد المتقون ] كل المفاجآت السارة ، وبشائر الخير وقرة العين وعدها الله وحضرها لمن اتقها ، لمن قدم رضاه عن كل ما ترغب به روحه

مها العنزي [محمد:١٥]

[ أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله] طريق الصواب يتضح لك عندما تسلم زمام نفسك لله وتدع هوى نفسك جانبا الذي لا يأتي بخير

مها العنزي [محمد:١٤]

[من قريتك التي أخرجتك] لا أحد يخرج من المكان الذي ألفه وأحبه وعشقه إلا في حالتين أما ان يخرج عنوة او يظلم فلا تقوى نفسه على الجور

مها العنزي [محمد:١٣]

[ أهلكناهم فلا ناصر لهم ] الله لا يظلم احد لكن الناس يظلمون أنفسهم ويسوقون أرواحهم للهلاك بأيديهم .. وطريق النجاة لا يتخذونه سبيلا

مها العنزي [محمد:١٣]

[ والنـار مثوى لهم ] لكل رحلة نهاية وكل نهاية هي أشبه بالحصاد فيا خسارة من كان نهاية حصاده برحلة الحياة النار فأي عقل كان يحمل ؟

مها العنزي [محمد:١٢]