812 وقفة

(لا يحزنهم الفزع الأكبر) فزعوا هنا، فأمنوا هناك..

وليد العاصمي [الأنبياء:١٠٣]

"لا يحزنهم الفزع الأكبر" إن قلوبا لا تحزن في فزع القيامة جديرة بأن لا تحزنها الدنيا أبدا.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:١٠٣]

"وتتلقاهم الملائكة" لا يلقونك مصادفة.. بل يتلقونك ويقصدون لقاءك ويتجشمون له.. ليطمئنوك ويؤمنوك ويبشروك.. يا الله من فضلك.

علي الفيفي [الأنبياء:١٠٣]

قال الله عن أهل الجنة: (وتتلقاهم الملائكة) جماعات وزرافات متتابعين يهنؤن المؤمن بالسلامة.

عقيل الشمري [الأنبياء:١٠٣]

(لا يسمعون حسيسها!) لئلا يتكدر نعيمهم،

وليد العاصمي [الأنبياء:١٠٢]

قال الله عن أهل الجنة: (ﻻ يسمعون حسيسها) (أذن) المؤمن ﻻ تتكدر في الجنة بأدنى مكدر.

عقيل الشمري [الأنبياء:١٠٢]

"أولئك عنها مبعدون" لم يكتفوا بعدم مقارفة المعاصي بل لم يقربوها.. فلم ينجهم الله من النار فحسب.. بل أبعدهم عنها.

علي الفيفي [الأنبياء:١٠١]

"أولئك عنها مبعدون" من رحمة الله أن يجعلك بعيدًا بعيدًا عن الكوارث والمصائب والبلايا.. فلا تسمع بها.. ولا تدري عنها.

علي الفيفي [الأنبياء:١٠١]

"وهم فيها لا يسمعون" فقدان السمع من أعظم العذاب.

علي الفيفي [الأنبياء:١٠٠]

{إنكم وما تعبدون من دون ﷲ حصب جهنم...} والحكمة في دخول الأصنام النار لبيان كذبهم، وليزداد عذابهم تأمل: {لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها}.

تفسير السعدي [الأنبياء:٩٩]

"لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها " الكفر انطماس للبصيرة.. وهم في لهيب جهنم ما زالوا بحاجة إلى إقناعات بخطأ ماضيهم.

علي الفيفي [الأنبياء:٩٩]

{وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون} {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} من تيقن أممية الإسلام كفر بصنم التنظيمات أو القوميات.

ابو حمزة الكناني [الأنبياء:٩٢]

الله أرادنا أمة واحدة ﴿هذه أمتكم أمة واحدة﴾ وحزبًا واحدًا ﴿أولئك حزب الله﴾ وتسمية واحدة ﴿هو سماكم المسلمين﴾ رضينا بالله وحده.

سلطان بن بدير [الأنبياء:٩٢]

لا تعارض بين الانتماء للأمة المسلمة والانتماء للوطن. سلخ المسلم عن هويته كتابة على الماء! (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون).

رقية المحارب [الأنبياء:٩٢]

ما كل دعوة إلى الوحدة ونبذ الفرقة يستجاب لها؛ ﻷنها ربما كانت من أجل عصبية، أو إخلال بشريعة، أو عرض، أو نفس، أو عقل، أو مال (إن هذه أمتكم أمة واحدة).

سعود الشريم [الأنبياء:٩٢]

(أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا) (لا نسقي حتى يصدر الرعاء) عفَّت مريم فرُزقت بابنٍ نبي وعفَّت الفتاة فرُزقت بزوجٍ نبي! العفاف باب رزق.

ماجد الغامدي [الأنبياء:٩١]

"وَالَّتِي (أَحْصَنَتْ) فَرْجَهَا (فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا)" لقد كانت مريم صوامة قوامة عابدة قانتة لكن أعظم أسباب كرامتها: العفاف.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٩١]

من أسرار استجابة الدعاء؛ المسارعة في عمل الخير والدعوة إليه ومن ذلك الحث على الصدقات؛ ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات﴾..

فرائد قرآنية [الأنبياء:٩٠]

امتنّ الله على زكريا بـ﴿وأصْلَحْنَا لهُ زَوْجَه﴾ قال بعض العلماء: ينبغي للرجل أن يجتهد في الرغبة إلى الله في إصلاح زوجه له.

روائع القرآن [الأنبياء:٩٠]

﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين﴾ هذه من موجبات قبول.

روائع القرآن [الأنبياء:٩٠]

من أسباب صلاح الحياة الزوجية مسارعتك في الخيرات ﴿وَأصلحنا له زَوْجَه إِنَّهُم كَانُوا يسارعون فِي الْخَيْرات﴾.

عبدالمحسن المطيري [الأنبياء:٩٠]

"وأصلحنا له زوجه، إنهم كانوا يسارعون في الخيرات..." حين تتأزم حياتك الزوجية، قد يكون البيت محتاجًا لعمل صالح يستعيد به الصفاء!!

محمد الشهري [الأنبياء:٩٠]

(وأصلحنا له زوجه، إنهم كانوا يسارعون في الخيرات) مسارعتك في الخيرات وصلاحك من أسباب صلاح زوجتك، والعكس صحيح.

عبدالمحسن المطيري [الأنبياء:٩٠]

(ويدعوننا رغبًا ورَهبًا وَكانوا لَنا خاشِعِينَ) هنيئًا لمن يعرف الله صوته بالدعاء، ولا يفتر لسانه في الشـدة والرخاء..

عايض المطيري [الأنبياء:٩٠]

من أسباب الفرج بعد الشدة: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَات﴾ فرصيدك في السرَّاء؛ يسرك وقت الضرَّاء.

تدبر [الأنبياء:٩٠]

"وأصلحنا (لــه) زوجه" صلاح الزوجة لك أنت... فاحرص عليه.

نايف الفيصل [الأنبياء:٩٠]

امتن الله على زكريا حيث قال: {وأصلحنا له زوجَه...} ابتهل إلى الله وقُل: اللهم أصلح لي زوجي ..

بدون مصدر [الأنبياء:٩٠]

"وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين" إذا وقعت الأزمة المشاركة في عمل خيري، والدعاء، ولحظات خشوع.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٩٠]

"(وأصلحنا له زوجه) إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا (خاشعين)" هل تعاني حياتكم الزوجية؟ جربوا الخشوع في الصلاة.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٩٠]

من أسباب إجابة الدعاء استحضار عظمة الله والخوف منه ورجاءه مع الخشوع لذا أثنى الله على أنبيائه فقال: (ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين).

عايض المطيري [الأنبياء:٩٠]