1543 وقفة

﴿ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (وَلا تُعَذِّبْهُمْ)﴾ .. رسالة المصلحين رفع عذابات الشعوب.

عبدالله بلقاسم [طه:٤٧]

﴿ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ ﴾ .. مقاومة التعذيب واستنقاذ البشر من قضايا الرسالة الكبرى.

عبدالله بلقاسم [طه:٤٧]

﴿ فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ ﴾ .. الأنبياء يحفظون ماذا سيقولون للناس عند دعوتهم , ضعف الإعداد وهن في الدعوة.

عبدالله بلقاسم [طه:٤٧]

﴿ وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ( 29) هَارُونَ أَخِي ﴾ .. جميل أن تحقق مجدًا .. وأجمل منه أن تساعد الآخرين ليبلغوه معك ..

عبدالله بلقاسم [طه:٢٩]

﴿ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴾ في أعماقنا في صدورنا حيث الطاقة التي تبدد مخاوفنا وتكتسح قلقنا .. في صدرك تحسم المعركة.

عبدالله بلقاسم [طه:٢٤]

﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى ﴾ .. كان من الممكن أن يجد النار في طريقه , لكن جرت سنة الحياة أنه لابد من خطانا.

عبدالله بلقاسم [طه:١١]

﴿ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴾ .. أسرارنا نعرفها لكن في ضمائرنا خبايا نتحسسها تؤلمنا تفرحنا تقلقنا إنها الأخفى لا نعلمها .. الله يعلمها.

عبدالله بلقاسم [طه:٧]

تأمل هذه الآية وانظر أين وردت فيها كلمة "كثيرا" قال تعالى: "إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات وال...

بدون مصدر [طه:٣٣]

{ قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري } هذا كله أصل في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتغييره ومفارقة أهله، وأن المقيم بينهم- لاسيما إذا كان راضيا حكمه- كحكمهم.

القرطبي [طه:٩٢]

قوله تعالى " أن العذاب على من كذّب وتولى ".. قال ابن عباس رضي الله عنهما : هذه أرجى آية للموحدين .. لأنهم لم يكذّبوا ولم يتولوا . القرطبي { قال هم أولاء على أثري ..} ولم يقل هؤلاء أدبا ؛ فإن الها...

ابن هبيرة [طه:٤٨]

(واحلل عقدة من لساني) سأل زوال بعضها ولم يسأل زوالها بالكلية[ابن كثير] والرسل إنما يسألون بقدر الحاجة[الحسن]. سلعةُ ﴿وإني لغفَّارٌ﴾ لا تُبذل إلا ﴿لمن تاب﴾.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:٢٧]

{ أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا } وقدم الضرّ على النفع قطعاً لعُذرهم في اعتقاد إلهيته؛ لأن عذر الخائف من الضرّ أقوى من عذر الراغب في النفع. التحرير والتنوير.

ابو حمزة الكناني [طه:٨٩]

{ وعجلت إليك رب لترضى } فعل المستحبات والمسابقة إلى الطاعات أبلغ في إرضاء الله، ويحصل له بذلك من رضوان الله ومحبته ما لا يحصل بمجرد الواجبات كما قال موسى: {وعجلت إليك رب لترضى }. "الجواب الصحيح...

ابو حمزة الكناني [طه:٨٤]

{ وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى } [أسباب المغفرة] كلها منحصرة في هذه الأشياء: فإن التوبة تجُبُّ ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم ما قبله، والعمل الصالح الذي هو الحسنات يذهب السيئات...

تفسير السعدي [طه:٨٢]

[واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي] أيها الداعية: إذا ظفرتَ بقريب يفهمك، ويتفق معك في المبادئ والأهداف = فاستمسك به، فإنه خير معين بعد الله على مصاعب الطريق.

ابو حمزة الكناني [طه:٣٠]

{ قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم .... } لما رأى فرعون إيمان السحرة؛ تغيّظ ،ورام عقابهم، ولكنه علم أنّ العقاب على الإيمان بموسى- بعد أن فتح باب المناظرة مع...

ابن عاشور [طه:٧١]

{ فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى} الجزاء من جنس العمل فكما أنهم في الدنيا لهم حياة البدن دون الروح ، فليسوا بالأموات ولا الأحياء ؛ فكذلك في جهنم ، نعوذ بالله من الله وعذابه

ابو حمزة الكناني [طه:٧٤]

{ والذي فطرنا } جيء بالموصول للإيماء إلى التعليل ؛ لأن الفاطر هو المستحق للإيثار.

ابن عاشور [طه:٧٢]

ذكر الله في قصة السحرة أسبابا للثبات : اليقين بالدليل : { على ما جاءنا من البينات ..} مباشرة القلب لحقيقة الدنيا والآخرة { إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} التعلق الكامل بالله { والله خير وأب...

ابو حمزة الكناني [طه:٧٢]

{ قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض ..} أظهروا استخفافهم بوعيد فرعون وتعذيبه ؛ إذ أصبحوا أهل إيمان ويقين وكذلك شأن المؤمنين إذا أشرقت عليهم أنوار الرسالة فسرعان م...

ابن عاشور [طه:٧٢]

{ وما أكرهتنا عليه من السحر } والله أعلم ـ أن موسى لما وعظهم كما تقدم في قوله: { ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب } أثر معهم، ووقع منهم موقعا كبيرا، ولهذا تنازعوا بعد هذا الكلام والمو...

تفسير السعدي [طه:٧٣]

{ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى } خيروه موهمين أنهم على جزم من ظهورهم عليه بأي حالة كانت.

تفسير السعدي [طه:٦٥]

{ قالوا آمنا برب هارون وموسى} القول الأول :يجوز أن يكون تقديم هارون في هذه الآية من حكاية قول السحرة ، فيكون صدر منهم قولان ، قدموا في أحدهما اسم هارون اعتباراً بكبر سنّه ، وقدموا اسم موسى في ال...

ابو حمزة الكناني [طه:٧٠]

{ إن في ذلك لآيات لأولي النهى } سُمّي القل نهية؛ لأنه ينهى صاحبه عن القبائح والمعاصي. البغوي، فمن استحسن المعاصي والذنوب فليراجع عقله فإنه متهم.

ابو حمزة الكناني [طه:٥٤]

{ فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى } ومعنى جمع الكيد: تدبير أسلوب مناظرة موسى، وإعداد الحيل؛ لإظهار غلبة السحرة عليه، وإقناع الحاضرين بأنّ موسى ليس على شيء . وهذا أسلوب قديم في المناظرات؛ أن يسعى الم...

ابو حمزة الكناني [طه:٦٠]

{ الذي جعل لكم الأرض مهدا } أي: فراشاً، وانظر كيف وصف موسى ربه- تعالى- بأوصاف لا يمكن فرعون أن يتصف بها، لا على وجه الحقيقة، ولا على وجه المجاز، ولو قال له: هو القادر، أو الرازق، وشبه ذلك؛ لأمكن...

ابو حمزة الكناني [طه:٥٣]

[وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى] خواطر نفسك بكل تفاصيلها = يعلمها الله علما دقيقا محيطا، ومن رحمة الله بنا أنه عفا عن خواطر السوء مالم يتكّلم بها المرء، أو يعمل بموجبها.

ابو حمزة الكناني [طه:٧]

[ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى] يتعظ العبد بالقرآن وينتفع به بقدر ما وقر في قلبه من تعظيم الله وخشيته.

ابو حمزة الكناني [طه:٢]