﴿ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (وَلا تُعَذِّبْهُمْ)﴾ .. رسالة المصلحين رفع عذابات الشعوب.
عبدالله بلقاسم
[طه:٤٧]
[طه:٤٧]
عبدالله بلقاسم
﴿ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ ﴾ .. مقاومة التعذيب واستنقاذ البشر من قضايا الرسالة الكبرى.
عبدالله بلقاسم
[طه:٤٧]
[طه:٤٧]
عبدالله بلقاسم
﴿ فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ ﴾ .. الأنبياء يحفظون ماذا سيقولون للناس عند دعوتهم , ضعف الإعداد وهن في الدعوة.
عبدالله بلقاسم
[طه:٤٧]
[طه:٤٧]
عبدالله بلقاسم
﴿ وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ( 29) هَارُونَ أَخِي ﴾ .. جميل أن تحقق مجدًا .. وأجمل منه أن تساعد الآخرين ليبلغوه معك ..
عبدالله بلقاسم
[طه:٢٩]
[طه:٢٩]
عبدالله بلقاسم
﴿ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴾ في أعماقنا في صدورنا حيث الطاقة التي تبدد مخاوفنا وتكتسح قلقنا .. في صدرك تحسم المعركة.
عبدالله بلقاسم
[طه:٢٤]
[طه:٢٤]
عبدالله بلقاسم
﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى ﴾ .. كان من الممكن أن يجد النار في طريقه , لكن جرت سنة الحياة أنه لابد من خطانا.
عبدالله بلقاسم
[طه:١١]
[طه:١١]
عبدالله بلقاسم
﴿ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴾ .. أسرارنا نعرفها لكن في ضمائرنا خبايا نتحسسها تؤلمنا تفرحنا تقلقنا إنها الأخفى لا نعلمها .. الله يعلمها.
عبدالله بلقاسم
[طه:٧]
[طه:٧]
عبدالله بلقاسم
تأمل هذه الآية وانظر أين وردت فيها كلمة "كثيرا"
قال تعالى:
"إن المسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات
والقانتين والقانتات
والصادقين والصادقات
والصابرين والصابرات
والخاشعين والخاشعات
وال...
بدون مصدر
[طه:٣٣]
[طه:٣٣]
بدون مصدر
{ قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري }
هذا كله أصل في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتغييره ومفارقة أهله، وأن المقيم بينهم- لاسيما إذا كان راضيا حكمه- كحكمهم.
القرطبي
[طه:٩٢]
[طه:٩٢]
القرطبي
قوله تعالى " أن العذاب على من كذّب وتولى "..
قال ابن عباس رضي الله عنهما :
هذه أرجى آية للموحدين .. لأنهم لم يكذّبوا ولم يتولوا .
القرطبي
{ قال هم أولاء على أثري ..}
ولم يقل هؤلاء أدبا ؛ فإن الها...
ابن هبيرة
[طه:٤٨]
[طه:٤٨]
ابن هبيرة
(واحلل عقدة من لساني)
سأل زوال بعضها ولم يسأل زوالها بالكلية[ابن كثير]
والرسل إنما يسألون بقدر الحاجة[الحسن].
سلعةُ ﴿وإني لغفَّارٌ﴾ لا تُبذل إلا ﴿لمن تاب﴾.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[طه:٢٧]
[طه:٢٧]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
{ أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا }
وقدم الضرّ على النفع قطعاً لعُذرهم في اعتقاد إلهيته؛ لأن عذر الخائف من الضرّ أقوى من عذر الراغب في النفع. التحرير والتنوير.
ابو حمزة الكناني
[طه:٨٩]
[طه:٨٩]
ابو حمزة الكناني
{ وعجلت إليك رب لترضى }
فعل المستحبات والمسابقة إلى الطاعات أبلغ في إرضاء الله، ويحصل له بذلك من رضوان الله ومحبته ما لا يحصل بمجرد الواجبات كما قال موسى: {وعجلت إليك رب لترضى }.
"الجواب الصحيح...
ابو حمزة الكناني
[طه:٨٤]
[طه:٨٤]
ابو حمزة الكناني
{ وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى }
[أسباب المغفرة] كلها منحصرة في هذه الأشياء: فإن التوبة تجُبُّ ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم ما قبله، والعمل الصالح الذي هو الحسنات يذهب السيئات...
تفسير السعدي
[طه:٨٢]
[طه:٨٢]
تفسير السعدي
[واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي]
أيها الداعية: إذا ظفرتَ بقريب يفهمك، ويتفق معك في المبادئ والأهداف = فاستمسك به، فإنه خير معين بعد الله على مصاعب الطريق.
ابو حمزة الكناني
[طه:٣٠]
[طه:٣٠]
ابو حمزة الكناني
{ قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم .... }
لما رأى فرعون إيمان السحرة؛ تغيّظ ،ورام عقابهم، ولكنه علم أنّ العقاب على الإيمان بموسى- بعد أن فتح باب المناظرة مع...
ابن عاشور
[طه:٧١]
[طه:٧١]
ابن عاشور
{ فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى} الجزاء من جنس العمل
فكما أنهم في الدنيا لهم حياة
البدن دون الروح ، فليسوا
بالأموات ولا الأحياء ؛ فكذلك في
جهنم ، نعوذ بالله من الله وعذابه
ابو حمزة الكناني
[طه:٧٤]
[طه:٧٤]
ابو حمزة الكناني
{ والذي فطرنا } جيء بالموصول
للإيماء إلى التعليل ؛ لأن الفاطر
هو المستحق للإيثار.
ابن عاشور
[طه:٧٢]
[طه:٧٢]
ابن عاشور
ذكر الله في قصة السحرة أسبابا
للثبات :
اليقين بالدليل :
{ على ما جاءنا من البينات ..}
مباشرة القلب لحقيقة الدنيا والآخرة
{ إنما تقضي هذه الحياة الدنيا}
التعلق الكامل بالله
{ والله خير وأب...
ابو حمزة الكناني
[طه:٧٢]
[طه:٧٢]
ابو حمزة الكناني
{ قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا
من البينات والذي فطرنا فاقض
ما أنت قاض ..} أظهروا استخفافهم
بوعيد فرعون وتعذيبه ؛ إذ أصبحوا
أهل إيمان ويقين وكذلك شأن
المؤمنين إذا أشرقت عليهم أنوار
الرسالة فسرعان م...
ابن عاشور
[طه:٧٢]
[طه:٧٢]
ابن عاشور
{ وما أكرهتنا عليه من السحر }
والله أعلم ـ أن موسى لما وعظهم كما تقدم في قوله: { ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب } أثر معهم، ووقع منهم موقعا كبيرا، ولهذا تنازعوا بعد هذا الكلام والمو...
تفسير السعدي
[طه:٧٣]
[طه:٧٣]
تفسير السعدي
{ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى }
خيروه موهمين أنهم على جزم من ظهورهم عليه بأي حالة كانت.
تفسير السعدي
[طه:٦٥]
[طه:٦٥]
تفسير السعدي
{ قالوا آمنا برب هارون وموسى}
القول الأول :يجوز أن يكون تقديم هارون في هذه الآية من حكاية قول السحرة ، فيكون صدر منهم قولان ، قدموا في أحدهما اسم هارون اعتباراً بكبر سنّه ، وقدموا اسم موسى في ال...
ابو حمزة الكناني
[طه:٧٠]
[طه:٧٠]
ابو حمزة الكناني
{ إن في ذلك لآيات لأولي النهى }
سُمّي القل نهية؛ لأنه ينهى صاحبه عن القبائح والمعاصي.
البغوي،
فمن استحسن المعاصي والذنوب فليراجع عقله فإنه متهم.
ابو حمزة الكناني
[طه:٥٤]
[طه:٥٤]
ابو حمزة الكناني
{ فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى } ومعنى جمع الكيد: تدبير أسلوب مناظرة موسى، وإعداد الحيل؛ لإظهار غلبة السحرة عليه، وإقناع الحاضرين بأنّ موسى ليس على شيء . وهذا أسلوب قديم في المناظرات؛ أن يسعى الم...
ابو حمزة الكناني
[طه:٦٠]
[طه:٦٠]
ابو حمزة الكناني
{ الذي جعل لكم الأرض مهدا }
أي: فراشاً، وانظر كيف وصف موسى ربه- تعالى- بأوصاف لا يمكن فرعون أن يتصف بها، لا على وجه الحقيقة، ولا على وجه المجاز، ولو قال له: هو القادر، أو الرازق، وشبه ذلك؛ لأمكن...
ابو حمزة الكناني
[طه:٥٣]
[طه:٥٣]
ابو حمزة الكناني
[وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى]
خواطر نفسك بكل تفاصيلها = يعلمها الله علما دقيقا محيطا، ومن رحمة الله بنا أنه عفا عن خواطر السوء مالم يتكّلم بها المرء، أو يعمل بموجبها.
ابو حمزة الكناني
[طه:٧]
[طه:٧]
ابو حمزة الكناني
[ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى]
يتعظ العبد بالقرآن وينتفع به بقدر ما وقر في قلبه من تعظيم الله وخشيته.
ابو حمزة الكناني
[طه:٢]
[طه:٢]
ابو حمزة الكناني
{ واصطنعتك لنفسي }
إذا كان الحبيب إذا أراد اصطناع حبيبه من المخلوقين، وأراد أن يبلغ من الكمال المطلوب له ما يبلغ، يبذل غاية جهده، ويسعى نهاية ما يمكنه في إيصاله لذلك، فما ظنك بصنائع الرب، القادر،...
تفسير السعدي
[طه:٤١]
[طه:٤١]
تفسير السعدي
{ قال فمن ربكما يا موسى }
أعرض عن أن يقول: فمن ربي؟ إلى قوله (فَمَن رَّبُّكُمَا) إعراضاً عن الاعتراف بالمربوبية ولو بحكاية قولهما؛ لئلا يقع ذلك في سمع أتباعه وقومه، فيحسبوا أنه متردد في معرفة ربّ...
ابن عاشور
[طه:٤٩]
[طه:٤٩]
ابن عاشور