1681 وقفة

لن يكتفي أتباع الشهوات بما يسوغ الخلاف فيه؛ حتى يجنحوا بالأمة إلى ما لا خلاف على تحريمه: (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا).

عبدالله السكاكر [النساء:٢٧]

إنَّ من أعظم المعروف كلمةٌ حلوةٌ تنفذ إلى قلب المرأة؛ فتروي عطشه، ولكن المحروم منا -معاشر الأزواج- من يصاب بجفاف الريق بسبب هبوط نسبة (السكر) لديه، فما يلفظ إلا قوالب الثلج.

عصام العويد [النساء:١٩]

(وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا) ﱸ ولم يقل: (أموالهم) مع أنها أموال السفهاء؛ لقوله بعده: (فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا...

ابن عاشور [النساء:٥]

في أول سورة (النساء) قال تعالى: (وَخَلَقَ مِنْهَا زوجَهَا) وفسَّرها الحديث الصحيح: «إنَّ المرأة خُلقت من ضِلَعٍ»( أخرجه البخاري ح (3331)، مسلم ح(1468))، وهو ضلع الصدر، وهذا فيه إشارة ظاهرة إلى طب...

عصام العويد [النساء:١]

{ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} مهما تأنق الإنسان في تحبير العبارات-وهو يوضح معاني كلام الله-فما هو إلا كالشرح لشذرة من معانيه الظاهرة،وكالكشف للمعة يسيرة من أنواره الباهرة إذ...

القاسمي [النساء:٨٢]

(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا) يستنير به: القلب، والوجه، والطريق إلى الله. فابحث عن أثر هذا النور في قلبك ووجهك وحياتك كلها.

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:١٧٤]

ارتكاب الآثام سبيل السقوط والإهانة، ومزلقة إلى خزي الفرد والجماعة (فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا)...

أبو حامدالغزالى [النساء:١٦٠]

فقوم هذا تاريخهم لا يستغرب منهم ما يفعلونه بإخواننا المسلمين! إنما الغرابة والعجب أن يُوثق بعهود مَن نقضوا عهودهم ومواثيقهم مع رب العالمين، وأن يؤتمن قتلة المرسلين.

اللجنة العلمية بمركز تدبر [النساء:١٥٥]

من الغرائب أن بعض الناس فهم أن الإسلام يمجد الآلام لذاتها، ويكرم الأوجاع والأوصاب (مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ).

أبو حامدالغزالى [النساء:١٤٧]

إذا رأيت الصلاة ثقيلة عليك، حتى ولو كانت نافلة، فاعلم أن في قلبك نفاقًا؛ لأن هذا شأن المنافقين، الذين قال الله فيهم: (وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى)، وإذا رأيت من قلبك خفة واس...

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:١٤٢]

مفارقة المنكرات: يجب مغادرة المكان الذي يكفر فيه بآيات الله، ولا يبقى الإنسان ويقول: أنا مُنكِرٌ بقلبي! فلو صدق لقام؛ فالجوارح تبعٌ للقلب، فلو كره القلب لكرهته الجوارح!

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:١٤٠]

اختيار صيغة المبالغة (قَوَّامِينَ)؛ دلالة على أنه ينبغي الصبر واحتمال مشقة إقامة العدل في شأن المسلم كله، مع نفسه ومع الآخرين، وأن ذلك لا يتم إلا بالصبر وتوطين النفس على العدل.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [النساء:١٣٥]

من الاغترار أن تسيء فترى إحسانًا، فتظن أنك قد سومحت، وتنسى: (مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ).

ابن الجوزي [النساء:١٢٣]

ما نراه من مآسي المسلمين أمر يُجسد كلَّ صور الألم الجسدي والنفسي؛ لكن عزاؤنا أنَّ ربنا أخبرنا أنَّ الألم متبادل: (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ...

عويض العطوي [النساء:١٠٤]

(وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا) الاحتراسُ طيِّب، وإحسانُ الظنِّ أطيب!

محمد الحمد [النساء:٩٤]

(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ)، من المعلوم أنه في تفاصيل آيات القرآن من العلم والإيمان ما يتفاضل فيه الناس، فالقرآن يقرأه الناس بالليل والنهار لكن يتفاضلون في فهمه تفاضلًا عظيمًا، وقد رفع ال...

ابن تيمية [النساء:٨٢]

كثير من الناس حينما يستعيذ بالله من الشيطان، يستعيذ وفي نفسه نوع رهبة من الشيطان، وهذه الحال لا تليق أبدًا بصاحب القرآن، الذي يستشعر أنه يستعيذ -أي يلوذ ويعتصم ويلتجئ- برب العالمين، وأن هذا الشيط...

عمر المقبل [النساء:٧٦]

من أسباب الفتنة: أن تترك ما أُمِرت به شرعًا، وتنشغل بما لم تُؤمَر به، ولن تُسأَل عنه: (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا).

فهد العبيان [النساء:٦٦]

"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَ...

الزمخشري [النساء:٦٤]

لم يقع الإنكار على أهل الإسلام إن هم اختلفوا؛ فالخلاف طبيعة بشرية ولكن الله تعالى أرشدهم للعلاج الناجح الناجع:(فإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ) وجعل في ذلك الخير...

عبدالعزيز العويد [النساء:٥٩]

قال عبد الله بن واقد: لا تجد سيئ المَلكة إلا وجدته مختالًا فخورًا، وتلا: (وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فخورًا)، ولا عاقًا إلا وجدته جبارًا شقيًا، وتل...

الطبري [النساء:٣٦]

تهديد للرجال! (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) هكذا ختمت آية النشوز، التي تهدد الرجال من ظلم نسائهم، فإنهن وإن ضعفن عن دفع ظلمكم، وعجزن عن الإنصاف منكم؛ فالله علي كبير، قادر، ينتقم ممن ظلم...

القاسمي [النساء:٣٤]

فإذا كان هذا النهي -بنص القرآن- عن مجرد التمني، فكيف بمن ينكر الفوارق الشرعية بين الرجل والمرأة، وينادي بإلغائها، ويطالب بالمساواة، ويدعو إليها باسم المساواة بين الرجل والمرأة؟

بكر أبو زيد [النساء:٣٢]

السفور والحسور والتكشف والموضات، وكشف النساء العورات، وسلوك الشباب سبيل الفساد، كل ذلك قنابل للعدو تتساقط علينا، وتهدم كياننا، وتصدع بنياننا، وتُذهب قوانا، فهل نكون من غفلتنا عونًا للعدو على أنفس...

علي الطنطاوى [النساء:٢٧]

قال تعالى في المحرمات من النساء: (وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ) من المعلوم أن الابن لا يكون إلا من الصلب، وإنما قال: أَصْلاَبِكُمْ لأن معناه: وحلائل أبنائكم الذين ولدتمو...

الطبري [النساء:٢٣]

(فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا )؛ أي: ينبغي -أيُّها الأزواج- أن تمسكوا زوجاتكم ولو مع الكراهة؛ فإن في ذلك خيرًا كثيرًا، من ذلك: ١...

تفسير السعدي [النساء:١٩]

وقت التوبة: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ)، قال ابن عباس: «قبل المرض والموت». علَّق ابن رجب: «هذه إشارة إلى أن أفضل...

ابن رجب [النساء:١٧]

(يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ) إنما قال: (فِي أَوْلاَدِكُمْ) ولم يقل: (في أبنائكم)؛ لأن الابن يقع على الابن من الرضاعة، وعلى ابن البنت، وعلى الابن المتبنى، وليسوا من الورثة.

ابن عجيبة الفاسي [النساء:١١]