50352 وقفة

لنتأمل هذا التأكيد الصريح: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} ولنتأمل حالنا وأين نحن منه؟!.

مصحف تدبر المفصل [المزمل:٢٠]

قليل يدوم خير من كثير ينقطع؛ فمهما كانت حالك، وأيّاً كان عذرك، فاحرص على القيام، ولو بصلاة ركعتين ترتّل فيهما القرآن في هدأة الليل.

مصحف تدبر المفصل [المزمل:٢٠]

من لم يتعظ بآيات الإنذار وما فيها من القوارع والزواجر، ويتَّخذ الطاعة والتقوى طريقاً إلى رضا مولاه، فبأيِّ شيءٍ يتَّعظ؟.

مصحف تدبر المفصل [المزمل:١٩]

أرأيتَ السماء العظيمة المحكمة كيف تتصدَّع وتتشقَّق من هول القيامة، فما الظنُّ بالعبد في لُجَّة ذلك اليوم العَصيب؟!.

مصحف تدبر المفصل [المزمل:١٨]

بعض أيام دنيانا يَشيبُ لكربها المرء، فكيف بأيام الآخرة بأهوالها وفظائعها؟!. فاتَّقِ الله وتعقَّل لتكون من الناجين.

مصحف تدبر المفصل [المزمل:١٧]

قال قتادة: (والله ما اتَّقى ذلك اليوم قومٌ كفروا بالله وعصوا رسوله!.) وأنى لهم أن يتَّقوه؟!.

مصحف تدبر المفصل [المزمل:١٧]

آتى الله المكذبين أولي النَّعْمَةِ في الدنيا طعاماً طيّباً سائغاً فما حَمِدوه ولا شكروا نعماءه، فجازاهم بطعام كريه ينشبُ في حلوقهم؛ ليذوقوا عذاب غُصَصه مع عذاب الجوع.

مصحف تدبر المفصل [المزمل:١٢]

وَفرة النعم بين يدَي العبد ليست دليلاً على رضا ربه عنه، ولكنَّها ابتلاءٌ وامتحان، فإن شكر أُكرم بالثواب، وإن كفر أُهين بالعقاب.

مصحف تدبر المفصل [المزمل:١١]

هي بُشرى لكل داعية؛ ألا يبتئس لعداء قومه له، وألا يجعل في نفسه حقداً وغلّاً، فإن الله تكفل بعقابهم والانتقام له منهم.

مصحف تدبر المفصل [المزمل:١١]

‏(وَٱسْتَعِينُواْ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ وإنها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَٰشِعِينَ) بداية الطريق إلى الله سبحانه وتعالى مجاهدة النفس مرارة الصبر ومشقة التكاليف(وانّها لَكَبِيرَةٌ) أي شاقة...

خواطر قرآنية وإسلامية [البقرة:٤٥]

‏(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) أجمع أهل العلم أنَّ معنى( وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) صلاة الجماعة..أي صلوا مع المصلين

خواطر قرآنية وإسلامية [البقرة:٤٣]

الغاية من الدعوة إلى الله هو ما يحصل به نعيم الآخرة لا نعيم الدنيا. (تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُو...

يوسف العليوي [الفرقان:١٠]

(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ...) الطعن في الدليل طعن في المدلول؛ وأهل الضلال يحرصون على الطعن في الطرق الموصلة إلى الحق، وفي...

يوسف العليوي [الفرقان:٤]

قال تعالى: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة﴾ يقول الله: في بيوت... يسبح له فيها... رجال... فمن أراد...

يوسف العليوي [النور:٣٦]

{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ...} قال أبو العالية: (حفظ الفرج في كل القرآن بمعنى الامتناع من الحرام، وأما هاهنا فإنه بمعنى ال...

الطبري [النور:٣٠]

قال ابن زيد : كلّ شيء في القرآن من «زكى » أو «تَزَكّي » فهو الإسلام. "وَلَوْلا فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ أبَدا" تفسير الطبري.

الطبري [النور:٢١]

حينما تقرأ قول الله: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا...) تدرك أن ثمة منافقين يخترقون المجتمعات الإسلامية وهم حريصون كل الحرص على إشاعة الفاحشة فيها بأي وسيلة كانت، وبصورة ممنهجة. و...

يوسف العليوي [النور:١٩]

"وقوله: {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} متروك الجواب؛ لأنه معلوم المعنى. وَكَذلك كلّ ما كان معلومَ الجوَاب فإن العرب تكتفي بترك جوابه". {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَر...

البغوى [النور:١٠]

"قال لي أبو بكر الفهري: متى اجتمع لك أمران، أحدهما للدنيا، والآخر لله؛ فقدم ما لله؛ فإنهما يحصلان لك جميعًا. وإن قدمت الدنيا ربما فاتا معًا، وربما حصل حظ الدنيا ولم يبارك لك فيه. ولقد جربته فوجدت...

ابن العربي [المؤمنون:٩٦]

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هو الرجل يصوم ويصلي ويتصدق، ويخاف أنْ لا يُقْبل مِنْه". وقال الحسن: لقد أدركت أقوامًا كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها. (وَالَّذِ...

يوسف العليوي [المؤمنون:٦٠]

(غير المغضوب عليهم ولا الضالين) هم اليهود الذين علموا الحق فلم يعملوا به، والنصارى الذين عملوا من غير اتباع للحق، وهكذا كل من سلك سبلهم في الضلال عن الحق والعمل به. وأما من هداه الله إلى الصراط...

يوسف العليوي [الفاتحة:٧]

صراط الذين أنعمت عليهم) ذكر الإنعام والمنعِم والمنعَم عليهم، ولم يذكر المنعَم به؛ لأن السورة بنيت على الإجمال، ولتذهب النفس كل مذهب في تخيل هذا الإنعام من الرب المنعم جل جلاله، بدءًا من الهداية...

يوسف العليوي [الفاتحة:٧]

(صراط الذين أنعمت عليهم) ذِكر المنعِم جل جلاله فيه إكرام لهم وتشريف وأجمل المنعَم عليهم،وذكرهم بالاسم الموصول وصلته؛ لمعرفتهم، وقد بينهم في موضع آخر: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم...

يوسف العليوي [الفاتحة:٧]

(صراط الذين أنعمت عليهم) بدل من "الصراط المستقيم" أُجمل أولاً، ثم فصل ووضح؛ فصار بالبدل تكرار. وبالإجمال يحصل التشويق إلى الإيضاح والتفصيل، وبالتكرار يحصل التأكيد؛ فيتقرر بهما المعنى في النفس.
يوسف العليوي [الفاتحة:٧]

(اهدنا الصراط المستقيم) اقتصر من الدعاء على طلب الهداية؛ فلماذا؟ لعله لكون السورة جاءت فاتحة للقرآن، والقرآن هو الطريق الذي جاء به النبي موصلاً إلى الهداية، ولذا كان أول ما بدئت به البقرة وصف الق...

يوسف العليوي [الفاتحة:٦]

(اهدنا الصراط المستقيم) إذا كان القارئ المؤمن مهتديا للإيمان؛ فلم طلب الهداية؟ ج: الهداية هدايات: هداية إلى الصراط، وهداية في الصراط، وهداية إلى الثبات على الصراط، وهداية إلى غاية الصراط. فهو...

يوسف العليوي [الفاتحة:٦]

(اهدنا الصراط المستقيم) جاء الدعاء بصيغة الأمر، والأصل في الأمر الإيجاب، لكن العبد لا يملك في خطاب الله إلزامًا وإيجابًا، إلا أن العبد الضعيف، الخاضع للرب، الذليل بين يديه، يُظهر بهذه الصيغة الج...

يوسف العليوي [الفاتحة:٦]