50352 وقفة

{ تولوا وأعينهم تفيض من الدمع..} بمثل هذه الروح انتصر الإسلام وبمثل هذه الروح عزت كلمته فلننظر أين نحن من هؤلاء؟!

مجالس التدبر [التوبة:٩٢]

"خصال التائب ذكرت في آخر (براءة)، فقال: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ...} فلا بد للتائب من العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة؛ وإلا فالنفس همامة متحركة، إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل، فل...

ابن كثير [التوبة:١١٢]

إذا أعجبتك نفس بخير قمت به

ماجد الزهراني [فاطر:٣٢]

هذه أوامر الله تعالى ينبغي لنا أن نأتمر بها في كل أمورنا ولا نغفل عنها: الاستقامة على شرع الله كما أمر الله تعالى عدم الطغيان عدم الركون إلى الذين ظلموا إقامة الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ا...

مجالس التدبر [هود:١١٢]

نهاية سورة هود جاءت أوامر للنبي صلى الله عليه وسلم ومن معه بالثبات على هذا الدين والإكثار من الطاعات ومن أعظمها قوله سبحانه وتعالى: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا...

مجالس التدبر [هود:١١٢]

(هؤلاء بناتي هن أطهر لكم)٠٠٠٠ المجتمع الذي يعرقل فرص الزواج عليه أن يستعد لطوفان الشذوذ...

عبدالله بلقاسم [هود:٧٨]

(وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه) أن تفعل ما تنهى عنه أخطر على (المدعوين) من أن تترك ما تأمر به . فانتبه..

عقيل الشمري [هود:٨٨]

كثرة الاستغفار والتوبة مفتاح لدار السعادة وباب الرزق وطول العمر {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم مَّتَٰعًا حسنا إلى أجل مسمى}

مجالس التدبر [هود:٣]

(ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم) إذا أحسست بإرهاصات عذاب فبادر بالتوبة .. لأنه إن نزل .. فلا يرتفع قبل أن يأخذ مداه كاملا

علي الفيفي [هود:٨]

( و أُتبِعوا في هذه لعنة ويوم القيامة ) (هذه) يا الله ! لا تستحق الدنيا حتى الذِكْر.

مجالس التدبر [هود:٩٩]

(فاستقم كما أُمرت) ..... لا كما رأيت !

مجالس التدبر [هود:١١٢]

(ويؤت كل ذي فضل فضله) ابذل ما (فضل عندك) والله يجازيك بالفضل من عنده..

عقيل الشمري [هود:٣]

كن على يقين أن الله الذي خلقك وخلق الخلق تكفّل برزقك ولا تستعجل لأنه سيسوقه إليك وييسره لك بإذنه وفي الأجل الذي اختاره سبحانه الرزاق ذو القوة المتين.

مجالس التدبر [هود:٦]

{أليس منكم رجل رشيد} تأملها ستدرك أن إدمان الفواحش، كما أنه يضعف الدين، فهو كذلك يذهب مروءة اﻹنسان.

عمر المقبل [هود:٧٨]

(قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا) كأنهم لم يروه يُعظِّم شيئاً من الأعمال كالصلاة فخصوها بالذكر.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [هود:٨٧]

جربنا وجرب المجربون فلم نر شيئا أنفع وجدانا ولا أضر فقدانا من الصبر تداوي به الأمور

الحسن البصرى [هود:٤٩]

لذلك ختم قصة هود بقوله تعالى: {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ}

مجالس التدبر [هود:٤٩]

وهذا بلاء من نوع آخر : أن يبتلى الإنسان من أهله وقرابته فيرى منهم جفاء وليعلم أن هذا بلاء يحتاج صبر..

مجالس التدبر [هود:٤٦]

اعتزال أهل الفساد و المنكر

ماجد الزهراني [مريم:٤٩]

(الحمد لله الذي وهب لي على الكبر)........ كما وهب لمن ليس من شأنه الإنجاب، سيعطي ذريتي الثمرات في واد ليس من شأنه الزرع

عبدالله بلقاسم [إبراهيم:٣٩]

(وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم) كمال البيان يكون بلسانك الأصلي ، فليت من يفرضون تعليم أبناءنا بغير العربية يراجعون أنفسهم .

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [إبراهيم:٤]

وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض...... هذا هو الضابط القرآني للعلم الصحيح....النفع للناس كل علم لا ينفع الناس فهو هدر للحياة

عبدالله بلقاسم [يوسف:٥٦]

(إني حفيظ عليم) سياسة التوفير تقوم على ركنين (الحفظ) و (العلم) فمن حفظ بغير علم (بخل) ومن علم بغير حفظ (أسرف)

عقيل الشمري [يوسف:٥٥]

ليخرج الله يوسف من السجن: لم يرسل صاعقة تخلع باب السجن.. لم يأمر جدران السجن فتتصدّع.. بل أرسل رؤيا تتسلل في هدوء الليل لخيال الملك وهو نائم...

محمد العريفي [يوسف:١٠٠]

(يا أسفي على يوسف) يعقوب عليه السلام كتم أمره ثم أفصح. مما ﻻ يقبل الخفا واﻻستخفاء: (الحنين لغائب)

عقيل الشمري [يوسف:٨٤]

"وكذلك يجتبيك ربّك" إذا اجتباك ربّك واصطفاك .. عصف المكائد هباء .. وخطط الإغراء غباء .. وظلام السجون ضياء ..

علي الفيفي [يوسف:٦]

"اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا" من حق الروح التي فجعت بقميص ملئ دماً وفجيعة .. أن تسعد بقميص ملئ عبقاً وعطراً ..

علي الفيفي [يوسف:٩٣]

"قال أنا يوسف وهذا أخي قد (من الله) علينا" تخطى الحديث عن سنوات البلاء وكان أول ما نطق به لإخوته إعلامهم بنعمة الله عليه. الأدب مع الله!!

عبدالله بلقاسم [يوسف:٩٠]

( إني لأجد ريح يوسف ) المحسنون الظن بالله.. يشمون رائحة الفرج رغم بعد المسافـــات...

عبدالرحمن الحمد [يوسف:٩٤]