50352 وقفة

لا بد للمرء من قدوات في حياته يحذو حذوهم,، والموفق من يسلك طريق أهل التوحيد والطاعة(واتبع سبيل من أناب إليَّ)

مجالس التدبر [لقمان:١٥]

﴿ أَنِ اشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ ﴾ من عظم حق الآباء على الأبناء أن جاء الشكر لهما بعد شكر الله فلا تنساهم من الدعاء.

مجالس التدبر [لقمان:١٤]

{واتبع سبيل من أناب إليَّ } اسلك سبيل من إلى الله دومًا ينيب فهذا سبيل الأنبياء والصالحين والربانيين..

مجالس التدبر [لقمان:١٥]

(وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) لا طاعة إلا في معروف أما في معصية وشرك فلا امتثال ولا طاعة

مجالس التدبر [لقمان:١٥]

﴿وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾ لن تجد صديق أوفى لك من الأب ولن تجد حب اعظم لك من الأم

مجالس التدبر [لقمان:١٥]

لمسة بيانية: ومن يشكر:جاء الفعل بصيغة المضارع ،الدال على الحال والاستمرار.فالشكر دائم متجدد. ومن كفر: في الماضي فحسب

مجالس التدبر [لقمان:١٢]

﴿اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والدٌ عن ولده..﴾ هول يجعل الوالد على عظيم شفقته لا يدفع عن ولده ! إلا نخشاه !!

مجالس التدبر [لقمان:٣٣]

(أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير} قال :من صلى الصلوات الخمس فقد شكر لله، ومن دعا لوالديه عقبهما فقد شكر لهما»

سفيان بن عيينة [لقمان:١٤]

(ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله) الحكمة فضل من الله ومنحة يهبها لمن يشاء من عباده تستوجب على من رزقها الشكر لله

مجالس التدبر [لقمان:١٢]

﴿ يَٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ﴾ تربية الأبناء على العقيدة الصحيحة أساس التربية الإسلامية.

مجالس التدبر [لقمان:١٣]

يفخر البعض بأنه يحسن الاتيكيت لكن عش بمشاعرك هذا الرقي في التعامل: {واقصد في مشيك واغضض من صوتك}

مجالس التدبر [لقمان:١٩]

نغلق الأجهزة لننعم بنوم هادئ.. ولا نفكر بإغلاق الجهاز الهضمي! نبتعد عن الضجيج ولا تزعجنا مضخة الدم بداخلنا! (هـذا خـلـق الله)

مجالس التدبر [لقمان:١١]

توقيتان لا تدري ما حالك فيهما: توقيت زماني (وما تدري نفس ماذا تكسب غدا) وتوقيت مكاني(وما تدري نفس بأي أرض تموت) فسل ربك حسن الختام..

مجالس التدبر [لقمان:٣٤]

كم للكلمات اللطيفة من أثر في نفوس المتربين: (يابني لا تشرك بالله) (يابني إنها إن تك مثقال حبة) (يابني أقم الصلاة) كلمة تشيد قصورا

مجالس التدبر [لقمان:١٣]

وصف الكتاب بالحكمة في هذه السورة "الكتاب الحكيم" مناسب لجو السورة الكريمة لأن موضوع الحكمة قد تكرر فيها "ولقد آتينا لقمان الحكمة"

مجالس التدبر [لقمان:٢]

(وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ) مواساةٌ لطيفةٌ لكل من بذل الجهد لدعوة حبيبٍ وما اهتدى اهدأ:فليس الأمر بيدك

مجالس التدبر [لقمان:٢٣]

ليضل عن سبيل الله بغير علم} تسلّحك بالعلم وتفقهك في الدين يقيك بفضلٍ من الله..... من الضلال والإضلال

مجالس التدبر [لقمان:٦]

غرس الخوف من الله في قلب الابن نفعه عظيم في التربية (يابني إنها إن تك مثقال حبة من خردل)

مجالس التدبر [لقمان:١٦]

(وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) من أعظم الحوافز على تزكية النفوس اليقين بلقاء الله ثمّ المجازاة بالأعمال

مجالس التدبر [لقمان:٤]

تأمل البحار وكم قطرات الماء التي فيها ومع ذلك لو كانت حبراً {ما نفدت كلمات الله}

مجالس التدبر [لقمان:٢٧]

﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ أسوأ الظنـون أن نظن أن الدنيا دار البهجة الدائم ، بل هي الطريق إلى النعيم المقيم.

محمد الغرير [لقمان:٣٣]

{قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا} فرق بين من يتبع ويوافق الآباء في إعراضهم عن دين الله وبين من يقبل وينقاد ويسلم وجهه مخلصاً لله.

محمد الغرير [لقمان:٢١]

لا يتذكر الولد حمل أمه وتعبها ورعايتها له بعد ولادته ؛ فذكره الله بذلك ليعلم عظم حقها. {حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين}

محمد الغرير [لقمان:١٤]

{فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور} من أعظم ما يصرف ويعيق عن طاعة الله التعلق بالدنيا والانقياد لخطوات الشيطان.

مجالس التدبر [لقمان:٣٣]

{ يابني لا تشرك بالله} لقمان وابنه مؤمنين ومع ذلك أمره بالأساس وهو التوحيد وحذره من أعظم الأخطار وهو الشرك وهكذا نربى الأبناء.

محمد الغرير [لقمان:١٣]

{ هدى ورحمة للمحسنين} من أحسن في عبادة الله وأحسن إلى عباده نال بهذا القرآن الهدى في العلم والرحمة في العمل.

محمد الغرير [لقمان:٣]

سورة لقمان جمعت الدعوة للتوحيد ووصايا لقمان والتفكر في آيات الله والبعد عن اللهو الباطل وهذه كلها من صفات الحكماء.

محمد الغرير [لقمان:١]

{ولقد آتينا لقمان الحكمة} تربية الأبناء مهمة شاقة ومعقَّدة، والآباء يحتاجون فيها إلى الحكمة في التعامل والتوجيه.

محمد الغرير [لقمان:١٢]

افتتحت (لله الأمر من قبل ومن بعد) وفي وسطها (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) وفي خاتمتها (فاصبر إن وعد الله حق)

مجالس التدبر [الروم:٤]

( وجعل بينكم مودة ورحمة ) قال ابن عباس : المودة : حب الرجل امرأته . والرحمة : شفقته عليها أن يصيبها سوء.

مجالس التدبر [الروم:٢١]