تفسير سورة سورة الإنفطار
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓ
ﭔ
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل : إِذَا السَّماء انفَطَرَتْ : انشقت.
قوله عز وجل : إِذَا السَّماء انفَطَرَتْ : انشقت.
آية رقم ٤
ﭝﭞﭟ
ﭠ
وقوله جل وعز : وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ .
خرج ما في بطنها من الذهب والفضة، وخرج الموتى بعد ذلك، وهو من أشراط الساعة : أن تخرج الأرضُ أفلاذَ كبدها من ذهبها وفضتها. قال الفراء : الأفلاذ القِطَعُ من الكبد المشرح والمشرحة، الواحد فلِذٌ، وفِلْذةٌ.
خرج ما في بطنها من الذهب والفضة، وخرج الموتى بعد ذلك، وهو من أشراط الساعة : أن تخرج الأرضُ أفلاذَ كبدها من ذهبها وفضتها. قال الفراء : الأفلاذ القِطَعُ من الكبد المشرح والمشرحة، الواحد فلِذٌ، وفِلْذةٌ.
آية رقم ٥
ﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
وقوله تبارك وتعالى : عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ من عملها وَأَخَّرَتْ .
وما أخرت : ما سنت من سنة حسنة، أو سيئة فعُمل بها.
وجواب : إذا السَّماء انفطَرتْ قوله : عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ .
وما أخرت : ما سنت من سنة حسنة، أو سيئة فعُمل بها.
وجواب : إذا السَّماء انفطَرتْ قوله : عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ .
آية رقم ٧
ﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
وقوله جل وعز : الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ .
قرأها الأعمشُ وعاصم :«فَعَدَلك » مخففة. وقرأها أهل الحجاز :«فعدَّلك » مشددة. فمن قرأها بالتخفيف فوجهه والله أعلم : فصرفكَ إلى أي صورةٍ شاء إما : حَسَنٌ، أو قَبيحٌ، أو طويل، أو قصير.
قال :[ حدثنا الفراء قال ] : وحدثني بعض المشيخة عن ليثٍ عن ابن أبى نَجِيح أنه قال : في صورة عمٍّ في صورة أبٍ، في صورة بعض القرابات تشبيها.
ومن قرأ :«فعدَّلك » مشددة، فإنه أراد والله أعلم : جعلك معتدلا معدّل الخلق، وهو أعجب الوجهين إِليّ، وأَجودُهما في العربية ؛ لأنك تقول : في أي صورة ما شاء ركبك، فتجعل في للتركيب أقوى في العربية من أن يكون في للعدل ؛ [ ١٣٠/ب ] لأنك تقول : عَدَلتك إلى كذا وكذا، وصرفتك إلى كذا وكذا، أجود من أن تقول : عَدلتك فيه، وصَرفتك فيه.
قرأها الأعمشُ وعاصم :«فَعَدَلك » مخففة. وقرأها أهل الحجاز :«فعدَّلك » مشددة. فمن قرأها بالتخفيف فوجهه والله أعلم : فصرفكَ إلى أي صورةٍ شاء إما : حَسَنٌ، أو قَبيحٌ، أو طويل، أو قصير.
قال :[ حدثنا الفراء قال ] : وحدثني بعض المشيخة عن ليثٍ عن ابن أبى نَجِيح أنه قال : في صورة عمٍّ في صورة أبٍ، في صورة بعض القرابات تشبيها.
ومن قرأ :«فعدَّلك » مشددة، فإنه أراد والله أعلم : جعلك معتدلا معدّل الخلق، وهو أعجب الوجهين إِليّ، وأَجودُهما في العربية ؛ لأنك تقول : في أي صورة ما شاء ركبك، فتجعل في للتركيب أقوى في العربية من أن يكون في للعدل ؛ [ ١٣٠/ب ] لأنك تقول : عَدَلتك إلى كذا وكذا، وصرفتك إلى كذا وكذا، أجود من أن تقول : عَدلتك فيه، وصَرفتك فيه.
آية رقم ٩
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
وقوله جل وعز : كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ .
بالتاء، وقرأ بعض أهل المدينة بالياء، وبعضهم بالتاء، والأعمشُ وعاصمٌ بالتاء، والتاء أحسنُ الوجهين لقوله :«وإِنَّ عَلَيكُم » ولم يقل : عليهم.
بالتاء، وقرأ بعض أهل المدينة بالياء، وبعضهم بالتاء، والأعمشُ وعاصمٌ بالتاء، والتاء أحسنُ الوجهين لقوله :«وإِنَّ عَلَيكُم » ولم يقل : عليهم.
آية رقم ١٦
ﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
وقوله جل وعز : وَما هُمْ عَنْها بِغَائبِينَ .
يقول : إذا دخلوها فليسوا بمُخْرَجين منها.
يقول : إذا دخلوها فليسوا بمُخْرَجين منها.
آية رقم ١٩
اجتمع القراء على نصب يَوْمَ لا تَمْلِكُ والرفع جائز لو قُرئ به. زعم الكسائي : أن العرب تُؤثر الرفعَ إذا أضافوا اليوم إلى يفعل، وتفعلُ، وأفعلُ، ونفعلُ فيقولون : هذا يومُ نفعلُ ذاك، وأفعل ذاك، ونفعلُ ذاك. فإذا قالوا : هذا يومَ فعلتَ، فأضافوا يوم إلى فعلتُ أو إلى إِذْ آثروا النصب، وأنشدونا :
وتجوز في الياء والتاء ما يجوز في فعلت، والأكثر ما فسّر الكسائي.
| عليَ حينَ عاتبْتُ المشيبَ على الصِّبا | وقُلتُ أَلَمَّا تَصْحُ والشَّيبُ وازِعُ ؟ |
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير