تفسير سورة سورة القارعة
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
ﭴ
ﭵ
﴿الْقَارِعَةُ﴾ القيامة؛ وسميت قارعة: لأنها تقرع القلوب بأهوالها
آية رقم ٣
ﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾ تهويل لشأنها
آية رقم ٤
ﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾ الفراش: هو الطائر الصغير الدقيق؛ الذي يتطاير حول النار. أو هو الجراد الصغير. وقد شبههم تعالى بالفراش؛ لكثرتهم وانتشارهم وضعفهم وذلهم، و «المبثوث» المتفرق المنتشر
آية رقم ٥
ﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ﴾ كالصوف المنتثر المتطاير؛ كقوله تعالى: ﴿فَكَانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾
آية رقم ٦
ﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ أي زادت حسناته على سيئاته
آية رقم ٨
ﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾ أي نقصت حسناته عن سيئاته، أو لم تكن له حسنات يعتد بها؛ كمن يتصنع الكرم مباهاة، أو العبادة رياء
آية رقم ٩
ﮘﮙ
ﮚ
﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ أي فمأواه النار. ويقال للمأوى: أم؛ لأن الأم: مأوى الولد ومفزعه.
— 760 —
سورة التكاثر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— 760 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير