تفسير سورة سورة الزخرف
زيد بن علي
ﰡ
آية رقم ٤
حدّثنا أبو جعفر. قال : حدّثنا علي بن أحمد. قال : حدّثنا عطاءُ بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلامُ في قولهِ عزَّ وجلَّ : وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ [ لَدَيْنَا ] وأمُ كُلِّ شيءٍ أَصلُهُ. والكتابُ : القُرآنُ وأُمهُ هي نُسختُهُ التي هي عندَ الله. ولدينا : معناه عِندنَا.
آية رقم ٥
وقوله تعالى : أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً معناه ننركُكُم فلا تُحاسبون.
آية رقم ١٣
وقوله تعالى : وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ معناه مُطيقونَ.
آية رقم ١٥
وقوله تعالى : وَجَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا معناه نَصيبٌ. ويقال : عِدلٌ.
آية رقم ١٦
وقوله تعالى : وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ معناه امتن عَليكم بِهِم.
آية رقم ١٧
وقوله تعالى : ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ معناه مَكروبٌ.
آية رقم ١٨
وقوله تعالى : أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ قال الإِمامُ زيد بن علي عليهما السّلامُ : هُنّ النِّساءُ. فَرَّقَ بين زَيّهنَّ وزيّ الرِّجالِ. ونَقَصهنَّ فِي المِيراثِ والشَّهادةِ، وأَمرهن بالعُدةِ، وسَماهن الخَوالفَ.
آية رقم ٢٢
وقوله تعالى : إِنَّا وَجَدْنَآ آبَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ معناه على مِلةٍ واستقامةٍ.
آية رقم ٢٦
وقوله تعالى : إِنَّنِي بَرَآءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ معناه بَريءٌ وهما لُغتان.
آية رقم ٢٧
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
وقوله تعالى : إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي معناه خَلَقني.
آية رقم ٢٨
وقوله تعالى : وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً قال الإِمامُ زيد بن علي عليهما السّلامُ : هي قولُ لاَ إِله إِلاَّ الله.
آية رقم ٣١
وقوله تعالى : لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ قال القريتين : مكة والطائفُ. والرَّجلانِ عَمرو بن مسعود الثقفي من الطائفِ. ومن مكة عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس. ويقال : الوليدُ بن المغيرة المَخزُومي.
آية رقم ٣٣
وقوله تعالى : لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ . والمعَارجُ : هي الدَّرجُ. ويَظهَرونَ : معناه يَعلُونَ ويَصعَدُونَ.
آية رقم ٣٥
وقوله تعالى : وَزُخْرُفاً معناه ذَهَبٌ.
آية رقم ٣٦
وقوله تعالى : وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ يَعمى عَنه.
وقوله تعالى : نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً معناه نُهيئءُ لَهُ فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ معناه صَاحبٌ.
وقوله تعالى : نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً معناه نُهيئءُ لَهُ فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ معناه صَاحبٌ.
آية رقم ٤٤
وقوله تعالى : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ معناه شَرفٌ. وهو أنْ يَقولَ الرّجلُ أنا من العَربِ، فيقال من أي العَربِ، فيقول مِن قُريش، فيكون يَملكُ منها الشَّرفُ في الدّنيا.
آية رقم ٥٢
وقوله تعالى : أَمْ أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ معناه بل أنا خيرٌ والمَهينُ : الضَعيفُ.
آية رقم ٥٣
وقوله تعالى : أَوْ جَآءَ مَعَهُ الْمَلاَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ معناه رُفقاءُ.
آية رقم ٥٥
ﮨﮩﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
وقوله تعالى : فَلَمَّآ آسَفُونَا معناه أَغضبُونا.
آية رقم ٥٦
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
وقوله تعالى : فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً معناه ممن مَضَى وسَلَفَ. وقال : جَعَلناهم سَلَفاً : معناه أهواءٌ مُختلفةٌ.
آية رقم ٥٧
وقوله تعالى : إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ وتُقراُ يَصُدون، فمَنْ قرأ بِضمِّ الصَّادِ، فإنهُ الإِعراضُ والصُدودُ، ومَنْ قَرأ بكسر الصَّادِ أرادَ أَنهم يَصيحون.
آية رقم ٦١
وقوله تعالى : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ معناه خُروجُ عِيسى بن مريم عليهِ السَّلامُ.
وقوله تعالى : فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا معناه لا تَشُكَّنَّ فيها.
وقوله تعالى : فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا معناه لا تَشُكَّنَّ فيها.
آية رقم ٦٣
وقوله تعالى : وَلأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ معناه كُلُ الذي تَختلفونَ فيهِ.
آية رقم ٧٠
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
وقوله تعالى : ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ معناه تُكْرَمُونَ. وقال : تَسُرون بالسَّماعِ في الجَنةِ.
آية رقم ٧١
وقوله تعالى : يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ فالصِّحافُ : القِصاعُ. واحدُها صحفةٌ. والأَكوابُ : الأَباريقُ التي لا آذانَ لها واحدُها كوبٌ.
آية رقم ٧٩
ﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
وقوله تعالى : أَمْ أَبْرَمُواْ أَمْراً معناه أَحْكَمُوا.
آية رقم ٨٠
وقوله تعالى : أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم معناه يَظُنونَ أنهُ تَخفى علينا أَسرارُهم فيما بينَهُم.
آية رقم ٨١
وقوله تعالى : إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ معناهُ الآنفين والرَّادينَ لَهُ.
آية رقم ٨٦
وقوله تعالى : إِلاَّ مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ معناه شَهِدَ ألاّ إلهَ إلاّ الله، وهو يَعلمُ أنهُ رَبُّهُ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
29 مقطع من التفسير