تفسير سورة سورة الإسراء

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

وقضينا اخبرناهمفي الارض ارض مصر مرتين بالمعاصي فقتلوا في المرةالاولى زكريا وفي الثانية يحيى وانما قتلوا زكريا لانهم اتهموه بمريم ويحيى لانه نهى ملكهم عن نكاح ربيبتهولتعلن أي لتعظمن عن الطاعة
واما تعرضن عنهم أي عن الاقارب والمساكين وابناء السبيل لاعصارك ابتغاء رحمة أي رزقوالقول الميسور العدة الحسنة
تقف تتبع ما ليس لك به علم مثل ان تقول رايت ولم تر او سمعت ولم تسمعوالمرح شدة الفرحتخرق الارض تنفذها ولن تبلغ الجبال طولا بعظمتك
آية رقم ٥٢
فتستجيبون بحمده أي بامره قال الزجاج تستجيبون مقرين بانه خالقكمالا قليلا أي في الدنيا وقيل في القبور وهذا لانهم خرجوا الى عذاب عظيم فقصر عندهم ما مضى قبله
اولئك الذين يدعون المعنى اولئك الذين يدعونهم الهة قال المفسرون هم المسيح وعزير والملائكة يبتغون الى ربهم الوسيلة أي يطلبون القرب منه وينظرون ايهم اقرب فيتوسلون اليه به
واستفزز استخفبصوتك الغناءواجلب صيح والمعنى اجمع عليهم كل ما تقدر عليه وقال ابن عباس كل خيل تسير في معصية الله وكل رجل يسير في معصية اللهوشاركهم في الاموال وهو ما اصابوا من حرام واولاد الزنا
في هذه يعني الدنيا اعمى عن معرفة الله وقد راى مصنوعاته فهو عما وصف له في الاخرة اعمى
ليفتنونك قالوا اطرد عنك الموالي والارذال فهم ان يرضيهم بامر يستدعى به اسلامهم فنزلت واللام للتوكيدلتفتري أي لتختلق لانهم قالوا قل الله امرني بذلك
ليستفزونك قالت له اليهود ما المدينة ارض الانبياء انما ارضهم الشام فنزلتلا يلبثون أي كنا نستاصلهم
لدلوك الشمس أي عنده وهو زوالها نصف النهار والغسق الظلام فالمعنى صل من وقت الزوال الى غسق الليل فتدخل المظهر والعصر والعشاءان صلاتا الغسق وقران الفجر صلاة الفجر مشهودا تشهده ملائكة الليل والنهار
تهجد اسهر نافلة أي زيادة في الفرضوالمقام المحمود الشفاعة للناسيوم القيامة وقال مجاهد يقعده على العرش
على الانسان يعني الكافر ناى أي تباعد عن القيام بحقوق النعم والشر البلاء والفقر يؤسا أي قنوطا
تسع ايات اليد والعصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم وحل عقدة لسانه وانفراق البحرفاسال بني اسرائيل انما امر بسؤال من امن ليحتج على من كفر
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

74 مقطع من التفسير