تفسير سورة سورة ص
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٢٦
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
ﭗﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ
ﮱ
ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
ﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒ
ﰓ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕ
ﰖ
لمَّا قال:﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا ﴾[الصافات: ١٧١] إلى آخره، وهدد أعداءه، أقسم على وقوع الانتقام منهم كما انتقم ممن قبلهم فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * صۤ ﴾: كما مر ﴿ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴾: البيان لكل شيء أو الشرف وجوابه أن الأمر ليس كما زعم قريش ﴿ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ ﴾: استكبار ﴿ وَشِقَاقٍ ﴾: خلاف عظيمين عن الحق ﴿ كَمْ ﴾: أي: كثيرا ﴿ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ ﴾: من المخالفين لأنبيائهم ﴿ فَنَادَواْ ﴾: استغاثة حينئذ ﴿ وَّلاَ ﴾: مشبهة بليس ﴿ تَ ﴾: زائدو مبالغة كثمة، أي ليس الحين ﴿ حِينَ مَنَاصٍ ﴾: مفر ﴿ وَعَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُم مٌّنذِرٌ مِّنْهُمْ ﴾: من أنفسهم، هو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ وَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ ﴾: أي: قالوا ﴿ هَـٰذَا سَاحِرٌ ﴾: في معجزاته ﴿ كَذَّابٌ * أَجَعَلَ ٱلآلِهَةَ إِلَـٰهاً وَاحِداً ﴾: بأمره بقول: لا إله إلا الله ﴿ إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴾: بليغ في العجب ﴿ وَٱنطَلَقَ ٱلْمَلأُ ﴾: الأشراف ﴿ مِنْهُمْ ﴾: من قريش بعدما أمرهم به قائلين بعضهم لبعض: ﴿ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ ﴾: عبادة ﴿ آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَـٰذَا ﴾: الذي يدعيه من النبوة والترفع ﴿ لَشَيْءٌ يُرَادُ ﴾: يريده كل أحد ولا يصل إليه ﴿ مَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا ﴾: المدعى ﴿ فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلآخِرَةِ ﴾: ملة عيسى إذ النصاري كانوا يثلثون ﴿ إِنْ ﴾: ما ﴿ هَـٰذَا إِلاَّ ٱخْتِلاَقٌ ﴾: كذب ﴿ أَ ﴾: و ﴿ ءُنزِلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ ﴾: الوحي ﴿ مِن بَيْنِنَا ﴾: وليس بأشرفنا ﴿ بَلْ هُمْ فَي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ﴾: القرآن أنه حق أم لا، فقولهم: إن هذا... إلى آخره تفوه بلا اعتقاد ﴿ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ ﴾: بعد، فإذا ذاقوه زال شكهم ﴿ أَمْ ﴾: بل، أ ﴿ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ ﴾: من النبوة وغيرها فيردونها ممن شاءوا ﴿ أَمْ لَهُم مُّلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾: فإن كان كذلك ﴿ فَلْيَرْتَقُواْ ﴾: فليصعدوا ﴿ فِى ٱلأَسْبَابِ ﴾: الموصلة إلى السماء ليأتوا بالوحي إلى من شاءوا، هم ﴿ جُندٌ مَّا ﴾: صلة أي: حقير ﴿ هُنَالِكَ ﴾: في تكذيبهم لك ﴿ مَهْزُومٌ ﴾: مكسور عما قريب ﴿ مِّن ﴾: جنس ﴿ ٱلأَحَزَابِ ﴾: المتحزبين على الأنبياء فيهلكون كما أهلكوا ﴿ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وفِرْعَوْنُ ذُو ٱلأَوْتَادِ ﴾: كان له أوتاد يعذب أو يلعب بها ﴿ وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لْئَيْكَةِ ﴾: قوم شعيب كما مر ﴿ أُوْلَـٰئِكَ ﴾: هم ﴿ ٱلأَحْزَابُ ﴾: المذكورة ﴿ إِن ﴾: أي: ما ﴿ كُلٌّ ﴾: منهم ﴿ إِلاَّ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ ﴾: إذ مكذب أحدهم كمكذب كلهم ﴿ فَحَقَّ ﴾: وجب ﴿ عِقَابِ ﴾: عليهم ﴿ وَمَا يَنظُرُ ﴾: ينتظر ﴿ هَـٰؤُلآءِ ﴾: الكفرة ﴿ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً ﴾: نفخة الفزع ﴿ مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ ﴾: رجوع، أي: لاتثنى، أو بضم الفاء توقف قدر ما بين الحلبتين، وبفتحها الإفاقة ﴿ وَقَالُواْ ﴾: استهزاء يا ﴿ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا ﴾: قسطنا من العذاب أو صحيفة أعمالنا من قطه: قطعه ﴿ قَبْلَ يَوْمِ ٱلْحِسَابِ * ٱصْبِر عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذْكُرْ ﴾: لهم ﴿ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ﴾: القوة في الطاعة، أي: قصته تعظيما للمعصية في نظرهم ﴿ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾: رجاع إلى الله تعالى ﴿ إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ ﴾: بتسبيحه ﴿ بِٱلْعَشِيِّ ﴾: وقت العشاء ﴿ وَٱلإِشْرَاقِ ﴾: وقت صلاة الضحى وهو أن تشرق الشمس أي: يتناهى ضوءها وشروقها طلوعها هذا بفهم مداومتهن عليه، والأول موافقتهن فيه ﴿ وَٱلطَّيْرَ مَحْشُورَةً ﴾: مجتمعه إليه من الجوانب ﴿ كُلٌّ ﴾: منها ﴿ لَّهُ أَوَّابٌ ﴾: رجاع إلى التسبيح بتسبيحه ﴿ وَشَدَدْنَا ﴾: قوينا ﴿ مُلْكَهُ ﴾: بالهيبة وكثرة الجنود ﴿ وَآتَيْنَاهُ ٱلْحِكْمَةَ ﴾: النبوة ﴿ وَفَصْلَ ٱلْخِطَابِ ﴾: البيان الشافي للمخاطب ﴿ وَهَلْ ﴾: استفهام تعجب مما بعده ﴿ أَتَاكَ نَبَؤُاْ ﴾: تحاكم ﴿ ٱلْخَصْمِ ﴾: ملكين جاءا في صورة رجلين في غير يوم القضاء فمنعها الحرس ﴿ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ﴾: فصعدوا سور مسجده، جمع لأن الاثنين أقل الجمع ﴿ إِذْ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُواْ لاَ تَخَفْ ﴾: نحن ﴿ خَصْمَانِ بَغَىٰ ﴾: ظلم ﴿ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ ﴾: قالاه تعريضا له إذ كان ﴿ فَٱحْكُمْ بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَلاَ تُشْطِطْ وَٱهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَاطِ * إِنَّ هَذَآ أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً ﴾: أنثى الضأن، وقد يكنى بها عن المرأة ﴿ وَلِي نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا ﴾: ملكنيها أو اجعلها كفلي أي: نصيبي ﴿ وَعَزَّنِي ﴾: غَلبني ﴿ فِي ٱلْخِطَابِ ﴾: من خاطبنى في المرأة أي: خطبها على خطبتي وتزوج بها ﴿ قَالَ ﴾: داود: ﴿ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ ﴾: مضافةً ﴿ إِلَىٰ نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ ﴾: الشركاء ﴿ لَيَبْغِيۤ ﴾: ليظلم ﴿ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا ﴾: صلة ﴿ هُمْ ﴾: فقالا: قضى على نفسه وصعدا إلى السماء ﴿ وَظَنَّ ﴾: علم ﴿ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ ﴾: ابتليناه بمحبتها، وأما قصة أوريا فإفْكٌ، حكم عليٌّ رضي الله تعالى عنه على من حدث بها بمائة وستين جلدة. وغاية ما في الآية أنه صلى الله عليه وسلم وَدّ أن يكون له ما لغيره، وكان له أمثاله ﴿ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُ ﴾: أربعين يوما ﴿ وَخَرَّ رَاكِعاً ﴾: ساجدا أو مصليا ركعتي الاستغفار ﴿ وَأَنَابَ ﴾: رجع إلى الله تعالى ﴿ فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ ﴾: لقربه ﴿ وَحُسْنَ مَـآبٍ ﴾: مرجع ﴿ يٰدَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي ٱلأَرْضِ ﴾: على الملك ﴿ فَٱحْكُمْ بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ ﴾: هوى النفس ﴿ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾: دلائله المنصوبة على الحق ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا ﴾: أي: بنسيانهم ﴿ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ ﴾: فلم يعلموا له
الآيات من ٢٧ إلى ٥٤
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ
ﯤ
ﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ
ﰉ
ﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ
ﰑ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
ﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
ﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
﴿ وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾: خلقا ﴿ بَاطِلاً ﴾: بل لحكم بالغة ﴿ ذَلِكَ ﴾: خلقهن باطلا ﴿ ظَنُّ ﴾: أي: مظنون ﴿ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: أي: لهم ﴿ مِنَ ٱلنَّارِ * أَمْ ﴾: بل ﴿ نَجْعَلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ كَٱلْمُفْسِدِينَ ﴾: دينهم بالكفر ﴿ فِي ٱلأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ ٱلْمُتَّقِينَ كَٱلْفُجَّارِ ﴾: من المؤمنين رد بقولهم نعطى في الآخرة مثل ما تعطون، هذا ﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوۤاْ ﴾: ليتفكروا ﴿ آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ ﴾: ليتعظ به ﴿ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ ﴾: ذوو العقول السليمة ﴿ وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ ٱلْعَبْدُ ﴾: سليمان ﴿ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾: رجع إلى الله تعالى ﴿ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ ﴾: لأجل القراءة ﴿ بِٱلْعَشِيِّ ﴾: بعد الزوال ﴿ ٱلصَّافِنَاتُ ﴾: الخيول التي تقف علي ثلاثة قوائم وتقيم الأخرى على طرف الحافر ﴿ ٱلْجِيَادُ ﴾: المسرعات جرياً، جمع جواد أو جود، كانت ألفا فشغله عرضها عليه عن صلاة العصر ﴿ فَقَالَ إِنِّيۤ أَحْبَبْتُ ﴾: آثرت ﴿ حُبَّ ٱلْخَيْرِ ﴾: المال ﴿ عَن ﴾: على ﴿ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ ﴾: الشمس الدال عليها العشي ﴿ بِٱلْحِجَابِ ﴾: بحجابها، أي: غربت ﴿ رُدُّوهَا ﴾: أي: الصافنات ﴿ عَلَيَّ فَطَفِقَ ﴾: جعل يمسح بالسيف ﴿ مَسْحاً بِٱلسُّوقِ ﴾: جمع ساق ﴿ وَٱلأَعْنَاقِ ﴾: منها، وتصدق بلحمها فعوضه الله سبحانه بالريح أو كواها في الموضعين وسبلها كفارة ﴿ وَلَقَدْ فَتَنَّا ﴾: ابتلينا ﴿ سُلَيْمَانَ ﴾: بنزع ملكه أياما بشؤم امرأته التي عبدت صنما في غيبته مع توابعها أربعين يوما بغير علمه إلا أنه أمر باتخاذه على صورة أبيها لتسكن إليه فأخبره آصف بذلك فكسره وضربها واستغفر وتضرع وخطيئته تغافله عن أهله ﴿ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ ﴾: ملكه ﴿ جَسَداً ﴾: أصله جسم بلا روح، والمراد جنيٌّ اسمه صخرٌ لأنه تمثل بما لم يكن كذلك، إذ جاء في صورته، وهو في الخلاء وأخذ خاتمه الذي فيه ملكه من يد أمينته فملك ونفذ حكمه في كل إلانسائه وتغير سليمان عن هيئته حتى أنها طردته حين طلب الخاتم منها وبقي يتكفف على البيوت أربعين يوما كفارة للأربعين الماضية، وكان يتضرع ويستغفر الله تعالى إلى أن طار الجني وقذف الخاتم في البحر فابتلعته سمكة فوقعت في يده، ووجد الخاتم فيها فخر ساجدا ﴿ ثُمَّ أَنَابَ ﴾: رجع إلى ملكه، وفسر الآية في الحديث بأنه قوله " لأطوفن بسبعين امرأة تأتي كل واحدة بفارس يجاهد في سبيل الله، وما استثنى، فطاف ولم تحمل إلَّا واحدة بشقّ ولد، ولو استثنى لجاهدوا فرسانا " ﴿ قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِي ﴾: ذنبي ﴿ وَهَبْ لِي مُلْكاً لاَّ يَنبَغِي ﴾: لا يكون ﴿ لأَحَدٍ مِّن بَعْدِيۤ ﴾: لتكون معجزة لي، أو لا يسلب عني بعد هذا السلب، أو هو ملك الآخرة، وقدم الاستغفار اهتماماً بالدين وتقديما للوسيلة ﴿ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ * فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَآءً ﴾: لينة بلا تزعزع ﴿ حَيْثُ أَصَابَ ﴾: أي: قصد ﴿ وَ ﴾: سخرنا له ﴿ ٱلشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍ ﴾: للمحاريب ﴿ وَغَوَّاصٍ ﴾: لاستخراج اللآليء ﴿ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ ﴾: مشدودين ﴿ فِي ٱلأَصْفَادِ ﴾: القيود، قائلين: ﴿ هَـٰذَا ﴾: الملك ﴿ عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ ﴾: أعط ﴿ أَوْ أَمْسِكْ ﴾: امنع من شئت ﴿ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾: عليك فيهما ﴿ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ ﴾: قربة عظيمة ﴿ وَحُسْنَ مَآبٍ ﴾: الجنة ﴿ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ ﴾: بن عِيْص بن رَعْويل بن عيصو بن إسحاق ﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي ﴾: بأني ﴿ مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ ﴾: بتعب ﴿ وَعَذَابٍ ﴾: نسبه إليه أدبا، ابتلى ثماني عشر سنة بما له وولده وجسده ولم يبق منه سليم إلا لسانه وقلبه، فألقوة في مزبلة وما بقي معه إلا امرأته ليا بنت يعقوب، او رحمة بنت إفرائيم بن يوسف فقيل له: ﴿ ٱرْكُضْ بِرِجْلِكَ ﴾: الأرض فضرب فنبعث فقيل له ﴿ هَـٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴾: فاغتسل وشرب فبرئ ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ ﴾: كما مر ﴿ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ ﴾: عظة ﴿ لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ ﴾: ليصبروا ﴿ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً ﴾: صغير حزمة الحشيش ﴿ فَٱضْرِب بِّهِ ﴾: امرأتك إذ حلف ليضربنها مائة ضربة لإبطائها عليه يوما، وهذا الحكم باق ﴿ وَلاَ تَحْنَثْ ﴾: بترك ضربها ﴿ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً ﴾: وشكواه إلى الله تعالى لا تقدح فيه فإنها إما من وسوسة الشيطان أو كقول يعقوب: " إنما اشكوا بثي " إلى آخره مع قوله: " فصبر جميل " ﴿ نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ ﴾: هو ﴿ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾: مقبل بكليته إلينا ﴿ وَٱذْكُرْ عِبَادَنَآ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي ٱلأَيْدِي ﴾: القوة في الطاعة ﴿ وَٱلأَبْصَارِ ﴾: البصائر في الحقائق ﴿ إِنَّآ أَخْلَصْنَاهُمْ ﴾: جعلناهم خالصين لنا ﴿ بِخَالِصَةٍ ﴾: من الخصال هي ﴿ ذِكْرَى ﴾: تذكر ﴿ ٱلدَّارِ ﴾: الآخرة بالعمل لها وبالإضافة بمعنى الخلوص وفي الخبر: " أن الخالصة كتب منزلة فيها ذكرى الدار "، وأفاد بالإطلاق أنها الدار الحقيقية والدنيا معبر ﴿ وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ ﴾: المختارين من الخلق ﴿ ٱلأَخْيَارِ ﴾: جمع خير أو خير ﴿ وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ ﴾: ابن أخطوب كان خليفة إلياس ثم بعث ﴿ وَذَا ٱلْكِفْلِ ﴾: ابن عنه أو بشر بن أيوم كما مر ﴿ وَكُلٌّ مِّنَ ٱلأَخْيَارِ * هَـٰذَا ﴾: المذمور ﴿ ذِكْرٌ ﴾: شرف لهم ﴿ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ * جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلأَبْوَابُ ﴾: أبوابها ﴿ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ﴾: مرسر الاقتصاد عليها ﴿ وَشَرَابٍ * وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ ٱلطَّرْفِ ﴾: على أزواجهن ﴿ أَتْرَابٌ ﴾: لدات لهم أو متساويات الأعمار، بنات ثلاث وثلاثين ﴿ هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ ﴾: لأجل يوم ﴿ ٱلْحِسَابِ ﴾: فإن الحساب علة الوصول ﴿ إِنَّ هَـٰذَا لَرِزْقُنَا ﴾: رزقناهم ﴿ مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ ﴾: انقطاع الأمر
الآيات من ٥٥ إلى ٨٨
ﯗﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
ﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
ﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
ﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑ
ﰒ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
ﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
ﮄﮅﮆ
ﮇ
ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
ﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
ﯽﯾﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
ﰄﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
ﰋﰌﰍﰎ
ﰏ
ﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
ﰕﰖﰗﰘ
ﰙ
ﰚﰛﰜﰝ
ﰞ
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
ﭩﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
ﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
﴿ هَـٰذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ﴾: يدخلونها ﴿ فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ ﴾: الفرش هي ﴿ هَـٰذَا ﴾: العذاب ﴿ فَلْيَذُوقُوهُ ﴾: هو ﴿ حَمِيمٌ ﴾: ماء محرق ﴿ وَغَسَّاقٌ ﴾: ما يغسق أي: يسيل من صديد أهل النار ﴿ وَ ﴾: عذاب ﴿ آخَرُ مِن شَكْلِهِ ﴾: مثله ﴿ أَزْوَاجٌ ﴾: أصناف خبر لآخر، ويقال لقادتهم عند دخولهم النار ﴿ هَـٰذَا فَوْجٌ ﴾: جمع ﴿ مُّقْتَحِمٌ ﴾: داخل فيها ﴿ مَّعَكُمْ ﴾: فيقول القادة ﴿ لاَ مَرْحَباً ﴾: أي: سعة ﴿ بِهِمْ ﴾: دعاء بالضيق ﴿ إِنَّهُمْ صَالُواْ ﴾: داخلوا ﴿ ٱلنَّارِ * قَالُواْ ﴾: الفوج: ﴿ بَلْ أَنتُمْ ﴾: أيها القادة ﴿ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ ﴾: العذاب ﴿ لَنَا ﴾: بإغوائكم ﴿ فَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ ﴾: المقر جهنم ﴿ قَالُواْ ﴾: الفوج: يا ﴿ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَـٰذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ﴾: مضاعفا ﴿ فِي ٱلنَّارِ * وَقَالُواْ ﴾: الكفار فيها: ﴿ مَا لَنَا لاَ نَرَىٰ رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِّنَ ٱلأَشْرَارِ ﴾: هم فقراء المسلمين، كعمار وبلال ﴿ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيّاً ﴾: وهم المعظمون حقيقة فلم يدخلوها ﴿ أَمْ ﴾: دخلوها.
﴿ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ﴾: فلم نرهم ف " أم " معادلة لـ " ما لنا " ﴿ إِنَّ ذَلِكَ ﴾: المذكور ﴿ لَحَقٌّ ﴾: هو ﴿ تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ * قُلْ ﴾: للمشركين: ﴿ إِنَّمَآ أَنَاْ مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلاَّ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ ﴾: لخلقه ﴿ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلْعَزِيزُ ﴾: في عقابه ﴿ ٱلْغَفَّارُ ﴾: لأوليائه ﴿ قُلْ هُوَ ﴾: القرآن أو الخبر الآتي ﴿ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ * مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِٱلْمَلإِ ٱلأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴾: يتقاولون في أمر آدم مع أني أمي فإنما هو بالوحي ﴿ إِن ﴾: ما ﴿ يُوحَىٰ إِلَيَّ إِلاَّ أَنَّمَآ أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * إِذْ ﴾: بدل من " إنْ ": عدلت خلقه ﴿ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ ﴾: عدلت خلقه ﴿ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ ﴾: خروا ﴿ لَهُ سَاجِدِينَ ﴾: تكريما ﴿ فَسَجَدَ ٱلْمَلاَئِكَةُ كُـلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلاَّ إِبْلِيسَ ٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ ﴾: صار ﴿ مِنَ ٱلْكَافِرِينَ * قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ﴾: أي: بلا واسطة كأب وأم والتثنية لمزيد القدرة فيه، وظاهره أنه ليست اليدان من الصفات الذات كمذهب السلف ﴿ أَسْتَكْبَرْتَ ﴾: الآن ﴿ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴾: المتكبرين ﴿ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ ﴾: لطيفة ﴿ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴾: كثيف ﴿ قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا ﴾: من السموات ﴿ فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴾: مطرود ﴿ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ ﴾: أي: لعنة الدنيا، ثم يدخل في قوله تعالى:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] إلى آخره ﴿ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِيۤ ﴾: أمهلني ﴿ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ ﴾: القيامة ﴿ قَالَ ﴾: إبليس لما أمهلتني ﴿ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ ﴾: أي: أولاده ﴿ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ ﴾: كما مر ﴿ قَالَ ﴾: الله تعالى: ﴿ فَٱلْحَقُّ ﴾: قسمي وبالنصب بحذف حرفه ﴿ وَٱلْحَقَّ أَقُولُ ﴾: جوابه: ﴿ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ ﴾: من جنسك ﴿ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ * قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ﴾: أي: على التبليغ ﴿ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ ﴾: بتقول القرآن ﴿ إِنْ ﴾: أي: ما ﴿ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ ﴾: عِظةٌ ﴿ لِّلْعَالَمِينَ * وَ ﴾: الله ﴿ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ ﴾: صدقه ﴿ بَعْدَ حِينِ ﴾: أي: الموت أو القيامة أو ظهور الإسلام، والله تعالى أعلم بالصّواب، وإليْهِ المرجعُ والمآب.
﴿ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ﴾: فلم نرهم ف " أم " معادلة لـ " ما لنا " ﴿ إِنَّ ذَلِكَ ﴾: المذكور ﴿ لَحَقٌّ ﴾: هو ﴿ تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ * قُلْ ﴾: للمشركين: ﴿ إِنَّمَآ أَنَاْ مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلاَّ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ ﴾: لخلقه ﴿ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلْعَزِيزُ ﴾: في عقابه ﴿ ٱلْغَفَّارُ ﴾: لأوليائه ﴿ قُلْ هُوَ ﴾: القرآن أو الخبر الآتي ﴿ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ * مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِٱلْمَلإِ ٱلأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴾: يتقاولون في أمر آدم مع أني أمي فإنما هو بالوحي ﴿ إِن ﴾: ما ﴿ يُوحَىٰ إِلَيَّ إِلاَّ أَنَّمَآ أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * إِذْ ﴾: بدل من " إنْ ": عدلت خلقه ﴿ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ ﴾: عدلت خلقه ﴿ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ ﴾: خروا ﴿ لَهُ سَاجِدِينَ ﴾: تكريما ﴿ فَسَجَدَ ٱلْمَلاَئِكَةُ كُـلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلاَّ إِبْلِيسَ ٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ ﴾: صار ﴿ مِنَ ٱلْكَافِرِينَ * قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ﴾: أي: بلا واسطة كأب وأم والتثنية لمزيد القدرة فيه، وظاهره أنه ليست اليدان من الصفات الذات كمذهب السلف ﴿ أَسْتَكْبَرْتَ ﴾: الآن ﴿ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴾: المتكبرين ﴿ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ ﴾: لطيفة ﴿ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴾: كثيف ﴿ قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا ﴾: من السموات ﴿ فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴾: مطرود ﴿ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ ﴾: أي: لعنة الدنيا، ثم يدخل في قوله تعالى:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] إلى آخره ﴿ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِيۤ ﴾: أمهلني ﴿ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ ﴾: القيامة ﴿ قَالَ ﴾: إبليس لما أمهلتني ﴿ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ ﴾: أي: أولاده ﴿ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ ﴾: كما مر ﴿ قَالَ ﴾: الله تعالى: ﴿ فَٱلْحَقُّ ﴾: قسمي وبالنصب بحذف حرفه ﴿ وَٱلْحَقَّ أَقُولُ ﴾: جوابه: ﴿ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ ﴾: من جنسك ﴿ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ * قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ﴾: أي: على التبليغ ﴿ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ ﴾: بتقول القرآن ﴿ إِنْ ﴾: أي: ما ﴿ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ ﴾: عِظةٌ ﴿ لِّلْعَالَمِينَ * وَ ﴾: الله ﴿ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ ﴾: صدقه ﴿ بَعْدَ حِينِ ﴾: أي: الموت أو القيامة أو ظهور الإسلام، والله تعالى أعلم بالصّواب، وإليْهِ المرجعُ والمآب.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير