تفسير سورة سورة قريش
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
﴿لإِيلاف قريش﴾ قيل: هذه اللام تتَّصل بما قبلها على معنى: أهلك الله أصحاب الفيل لتبقى قريش وتألف رحلتيها وقيل: معنى اللام التَّأخير على معنى: ليعبدوا ربَّ هذا البيت ﴿لإِيلاف قريش﴾ أَيْ: ليجعلوا عبادتهم شكراً لهذه النِّعم واعترافاً بها يقال: ألف الشَّيء وآلفه بمعنىً واحد والمعنى: لإيلاف قريش رحلتيها وذلك انَّه كانت لهم رحلتان رحلةٌ في الشتاء إلى اليمن ورحلة في الصَّيف إلى الشَّام وبهما كانت تقوم معايشهم وتجاراتهم وكان لا يتعرَّض لهم في تجارتهم أحدٌ يقول: هم سكَّان حرم الله وولاة بيته فمنَّ الله عليهم بذلك وقال:
آية رقم ٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
﴿إيلافهم رحلة الشتاء والصيف﴾
آية رقم ٣
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿فليعبدوا ربَّ هذا البيت﴾
آية رقم ٤
﴿الذي أطعمهم من جوع﴾ أَيْ: بعد جوعٍ وكانوا قد أصابتهم شدة حتى أكلوا الميتة والجيف ثمَّ كشف الله ذلك عنهم ﴿وآمنهم من خوف﴾ فلا يخافون في الحرم الغارة ولا يخافون في رحلتهم
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير