تفسير سورة سورة الفرقان
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
" تبارك " تفاعل من البركة وهي الزيادة والنماء والكثرة والاتساع أي البركة تكتسب وتنال بذكره ويقال تبارك تعاظم ويقال تقدس والقدس الطهارة.
آية رقم ٣
" نشورا " الحياة بعد الموت.
آية رقم ١٢
" تغيظا " التغيظ الصوت الذي يهمهم به المغتاظ، " وزفيرا " وهو من الصدر.
آية رقم ١٣
" ثبورا " هلاكا أي صاحوا واهلاكاه.
آية رقم ١٨
" بورا " هلكى بلغة عمان.
آية رقم ١٩
" صرفا ولا نصرا " أي لا حيلة ولا نصرة ويقال صرفا أي لا يستطيعون أن يصرفوا عن أنفسهم عذاب الله جل اسمه ولا نصرا أي ولا انتصار من الله سبحانه.
آية رقم ٢٢
" حجرا محجورا " أي حراما محرما عليكم الجنة.
آية رقم ٢٣
" هباء منثورا " يعني ما يدخل البيت من الكوة مثل الغبار إذا طلعت
" فيها الشمس وليس له مس ولا يرى من الظل.
" فيها الشمس وليس له مس ولا يرى من الظل.
آية رقم ٢٤
" وأحسن مقيلا " من القائلة وهي الاستكنان في وقت انتصاف النهار وجاء في التفسير أنه لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار.
آية رقم ٣٠
" مهجورا " متروكا لا يسمعونه. وقيل : جعلوه بمنزلة الهجر أي الهذيان.
آية رقم ٣٨
" وأصحاب الرس " الرس المعدن وكل ركية لم تطو فهي رس ومعدن.
آية رقم ٣٩
" تبرنا تتبيرا " أهلكنا إهلاكا.
آية رقم ٤٥
" كيف مد الظل " أي من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، " ولو شاء لجعله ساكنا " أي دائما لا يتغير يعني لا شمس معه.
آية رقم ٤٧
" نشورا " ذا نشور أي ينتشر الناس فيه للمعاش.
آية رقم ٤٨
" ماء طهورا " أي نظيفا يطهر من توضأ به واغتسل من جنابته.
آية رقم ٤٩
" وأناسي كثيرا " جمع إنس وهو واحد الإنس جمع على لفظه مثل كرسي وكراسي والإنس جمع الجنس يكون بطرح ياء النسب مثل رومي وروم ويجوز " أن يكون أناسي جمع إنسان وتكون الياء بدلا من النون لأن الأصل أناسين بالنون مثل سراحين جمع سرحان فلما ألقيت النون من آخره عوضت الياء.
آية رقم ٥٣
" مرج البحرين " خلى بينهما كما تقول مرجت الدابة إذا خليتها ترعى ويقال مرج البحرين خلطهما ويقال خلصهما، " عذب فرات " هو أعذب العذوبة، " أجاج " الأجاج المالح المر الشديد الملوحة، " برزخا " أي حاجزا.
آية رقم ٥٤
" نسبا وصهرا " قرابة النكاح.
آية رقم ٦٢
" خلفه " يخلف هذا هذا إذا ذهب هذا جاء هذا كأنه يخلفه ويقال جعل الليل والنهار خلفة أي يخالف أحدهما صاحبه وقتا ولونا.
آية رقم ٦٣
" يمشون على الأرض هونا " أي مشيا رويدا يعني بالسكينة والوقار والهون أيضا الرفق والدعة.
آية رقم ٦٥
" كان غراما " أي هلاكا ويقال ملحا ويقال عذابا ملازما ومنه فلان مغرم بالنساء إذا كان يحبهن ويلازمهن ومنه الغريم الذي عليه الدين لأن الدين لازم له والغريم أيضا الذي له الدين لأنه يلزم الذي عليه الدين وقال الحسن كل غريم " مفارقة غريمه إلا النار.
آية رقم ٦٨
" أثاما " عقوبة والأثام الإثم أيضا.
آية رقم ٧٢
" باللغو " أي الباطل من الكلام.
آية رقم ٧٧
" ما يعبأ بكم " ما يبالي بكم، " لزاما " مصدر لازمته أي خبرا يلزم كل عامل مما عمل من خير أو شر ويقال لزاما أي هلاكا.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
24 مقطع من التفسير