تفسير سورة سورة الشعراء
أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي
تفسير مجاهد
أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي (ت 104 هـ)
الناشر
دار الفكر الإسلامي الحديثة، مصر
الطبعة
الأولى، 1410 ه - 1989 م
المحقق
الدكتور محمد عبد السلام أبو النيل
نبذة عن الكتاب
هو المسمى بتفسير تفسير آدم بن أبي إياس وبتفسير مجهاد - أبو الحجاج مجاهد بن جبر المكي القرشي المخزومي (21- 104 هـ) - .
هذا التفسير أغلبه عن مجاهد، ولهذا نسب التفسير إليه، وقد وردت روايات لجمع من مفسري السلف كـابن عباس و الحسن البصري وغيرهم، وهو لا يشمل جميع القرآن، بخلاف تفسير عبد الرزاق فإنه في الغالب شمل جميع السور، وإن لم يشمل جميع الآيات.ونلاحظ هنا أن السند يتكرر في كل أثر من آثار الكتاب.
توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه:
هذا التفسير أغلبه عن مجاهد، ولهذا نسب التفسير إليه، وقد وردت روايات لجمع من مفسري السلف كـابن عباس و الحسن البصري وغيرهم، وهو لا يشمل جميع القرآن، بخلاف تفسير عبد الرزاق فإنه في الغالب شمل جميع السور، وإن لم يشمل جميع الآيات.ونلاحظ هنا أن السند يتكرر في كل أثر من آثار الكتاب.
توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه:
- لاشك أن هذا الكتاب صحيح النسبة إلى مؤلفه رحمه الله؛ فقد ورد في المخطوطة الوحيدة منه والمحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (1075 تفسير) عدة أسانيد إلى المؤلف بلغت خمسة عشر إسنادًا. كما ورد بالمخطوطة أيضًا ثلاث سماعات ذكر بكل منها اسم القارئ وتاريخ السماع وأشياء أخرى غير ذلك، هذا وناهيك عما استفاض في كتب التفسير من النقول المطابقة لما في هذا الكتاب والتي نسبها المفسرون إلى مجاهد رحمه الله، وهذا يظهر بأدنى نظر في تفسير الطبري أو تفسير ابن أبي حاتم أو تفسير ابن كثير أو الدر المنثور للسيوطي، أو غيرها من كتب التفسير بالمأثور.
- وحقق الأستاذ الدكتور حكمت بشير ياسين: أن هذا التفسير هو تفسير آدم بن أبي إياس؛ لأن الإسناد يدور عليه، فهو يروي في هذا عن مجاهد وعن غيره مجاهد، فإذا كان تفسير مجاهد فهذه الروايات الأخرى تعتبر تفسير من فسر بها فهي روايات عن ابن عباس، وروايات عن عطاء، وروايات عن عكرمة إلى آخره، يعني: جملة من مفسري السلف، فحقق الدكتور: أن هذا الكتاب هو لـآدم بن أبي إياس، فحقق أن هذا التفسير المسمى بتفسير مجاهد هو في حقيقته لـآدم بن أبي إياس. وهو يحكي لنا نفس المرحلة وهي مرحلة النقل، فلا تجد لـآدم بن أبي إياس أي قول بل كله مروي عن مفسري السلف.
وصف الكتاب ومنهجه:
لقد أتى الكتاب في ترتيبه موافقًا لترتيب السور والآيات في المصحف الشريف، ومن الجدير بالذكر أن هذا الكتاب لم يتعرض لسورة الفاتحة ولا لسورة الكافرون بأدنى تفسير، ويظهر للناظر في هذا الكتاب منذ الوهلة الأولى أن التفسير فيه ليس على وجه الاستيعاب؛ وإنما هو إيضاح لغوي لمعاني بعض الآيات بألفاظ مختصرة مع الإشارة إلى بعض الاستنباطات الفقهية التي اعتمدها علماء الفقه فيما بعد في مذاهبهم الفقهية، وبعض المباحث الكلامية التي كانت بعد ذلك نواة لبعض المتكلمين في كلامهم.
وكأي إمامٍ انفرد مجاهد ـ رحمه الله ـ ببعض الآراء التي خولف فيها في تفسير بعض الآي، والتي عبرت عن شخصيته العلمية، ولا وجه للكلام في العلم بمثلها لاسيما في علم مثل علم التفسير إذ الأمر فيه اجتهادي لأنه متعلق بالقرآن، والقرآن بحر لا قاع له.
لقد أتى الكتاب في ترتيبه موافقًا لترتيب السور والآيات في المصحف الشريف، ومن الجدير بالذكر أن هذا الكتاب لم يتعرض لسورة الفاتحة ولا لسورة الكافرون بأدنى تفسير، ويظهر للناظر في هذا الكتاب منذ الوهلة الأولى أن التفسير فيه ليس على وجه الاستيعاب؛ وإنما هو إيضاح لغوي لمعاني بعض الآيات بألفاظ مختصرة مع الإشارة إلى بعض الاستنباطات الفقهية التي اعتمدها علماء الفقه فيما بعد في مذاهبهم الفقهية، وبعض المباحث الكلامية التي كانت بعد ذلك نواة لبعض المتكلمين في كلامهم.
وكأي إمامٍ انفرد مجاهد ـ رحمه الله ـ ببعض الآراء التي خولف فيها في تفسير بعض الآي، والتي عبرت عن شخصيته العلمية، ولا وجه للكلام في العلم بمثلها لاسيما في علم مثل علم التفسير إذ الأمر فيه اجتهادي لأنه متعلق بالقرآن، والقرآن بحر لا قاع له.
ﰡ
آية رقم ٧
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ [الشعراء: ٧]، يَعْنِي: «مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ»
آية رقم ١٤
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ [الشعراء: ١٤] قَالَ: «مِنْ قَتْلِ النَّفْسَ الَّتِي قَتَلَ مِنْهُمْ»
آية رقم ١٩
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾ [الشعراء: ١٩]، يَعْنِي: «بِهِ قَتْلَ النَّفْسِ»
آية رقم ٢٠
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾ [الشعراء: ٢٠] قَالَ: «يَعْنِي مِنَ الْجَاهِلِينَ»
— 509 —
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، نا حَمْزَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ لَيْسَ فِيهِمْ أَكْبَرُ مِنِ ابْنِ السِّتِّينَ، وَلَا أَصْغَرُ مِنْ عِشْرِينَ، فَهَلَكُوا فِي التِّيهِ إِلَّا رَجُلَيْنِ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ، وَكَالِبَ بْنَ يُوفَنَا»
— 509 —
آية رقم ٢٢
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: ٢٢]، يَعْنِي: «قَهَرْتَهُمْ، وَاسْتَعْبَدْتَهُمْ، وَاسْتَعْمَلْتَهُمْ»
— 510 —
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ، قَالَ: «كَانَتِ السَّحَرَةُ سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا أَصْبَحُوا كُفَّارًا وَأَمْسَوْا شُهَدَاءَ»
— 510 —
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " خَرَجَ أَهْلُ يُوسُفَ مِنْ مِصْرَ وَهُمْ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ وَسَبْعُونَ أَلْفًا، فَقَالَ فِرْعَوْنُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ "
— 510 —
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «كَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ، وَكَانَ لَا يُحْصَى عَدَدُ أَصْحَابِ فِرْعَوْنَ»
— 510 —
آية رقم ٥٦
ﯼﯽﯾ
ﯿ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيِّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّهُ قَرَأَهَا ﴿حَاذِرُونَ﴾ [الشعراء: ٥٦] قَالَ: يَقُولُ: «وَادُّونَ مُسْتَعِدُّونَ»
آية رقم ٦٠
ﰏﰐ
ﰑ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ﴾ [الشعراء: ٦٠] قَالَ: " خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى لَيْلًا وَكَسَفَ الْقَمَرُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَأَظْلَمَتِ الْأَرْضُ، فَقَالَ أَصْحَابُ مُوسَى: إِنَّ يُوسُفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخْبَرَنَا أَنَّنَا سَنُنَجَّى مِنْ فِرْعَوْنَ، وَأَخَذَ عَلَيْنَا الْعَهْدَ لَنَخْرُجُنَّ بِعِظَامِهِ مَعَنَا، -[٥١١]- فَخَرَجَ مُوسَى مِنْ لَيْلَتِهِ يَسْأَلُ عَنْ قَبْرِهِ، فَوَجَدَ عَجُوزًا بَيْتُهَا عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ، فَسَأَلَهَا عَنْهُ، فَأَخْبَرَتْهُ عَلَى حُكْمِهَا، فَكَانَ حُكْمُهَا أَنْ قَالَتَ: احْمِلْنِي وَأَخْرِجْنِي مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَى عِظَامَ يُوسُفَ فِي كِسَائِهِ، ثُمَّ حَمَلَ الْعَجُوزَ عَلَى كِسَائِهِ، وَحَمَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، وَخَرَجَ بِهِ، قَالَ: وَخَيْلُ فِرْعَوْنَ فِي مَلْءِ أَعِنَّتِهَا حُضْرًا فِي أَعْيُنِهِمْ، وَلَا تَبْرَحُ حُبِسَتْ عَنْ مُوسَى وَأَصْحَابِهِ حَتَّى تَوَارَوْا "
آية رقم ٨٢
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ [الشعراء: ٨٢] قَالَ: " هُوَ قَوْلُهُ إِنِّي سَقِيمٌ، وَقَوْلُهُ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ: إِنَّهَا أُخْتِي حِينَ أَرَادَ فِرْعَوْنُ مِنَ الْفَرَاعِنَةِ أَنْ يَأْخُذَهَا "
آية رقم ١١٩
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، -[٥١٢]- فِي قَوْلِهِ: ﴿فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ [الشعراء: ١١٩] قَالَ: " الْفُلْكُ الْمَشْحُونُ: الْمَفْرُوغُ مِنْهُ مَمْلُوءًا "
آية رقم ١٢١
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿آيَةً﴾ [الشعراء: ١٢١]، يَعْنِي: «بُنْيَانًا»
آية رقم ١٢٨
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ﴾ [الشعراء: ١٢٨] قَالَ: «بِكُلِّ فَجٍّ»
آية رقم ١٢٩
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ [الشعراء: ١٢٩]، يَعْنِي: «قُصُورًا مُشَيَّدَةً، وَحُصُونًا، وَبُيُوتًا مُخَلَّدَةً»
آية رقم ١٣٧
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٧]، يَعْنِي: «كَذِبَ الْأَوَّلِينَ»
آية رقم ١٤٨
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ [الشعراء: ١٤٨]، يَقُولُ: «يَتَهَشَّمُ تَهَشُّمًا»
آية رقم ١٥٣
ﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ [الشعراء: ١٥٣]، يَعْنِي: «مِنَ الْمَسْحُورِينَ أَيْ سُحِرْتَ»
آية رقم ١٥٤
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: " قَالَتْ ثَمُودُ لِنَبِيِّ اللَّهِ صَالِحٍ ﴿فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [الشعراء: ١٥٤] فَقَالَ لَهُمْ صَالِحٌ: اخْرُجُوا فَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى هَضْبَةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَإِذَا هِيَ تَمْخَضُ كَمَا تَمْخَضُ الْحَامِلُ، فَانْفَرَجَتْ فَخَرَجَتِ النَّاقَةُ مِنْ وَسَطَهَا، فَقَالَ لَهُمْ صَالِحٌ: ﴿هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الشعراء: ١٥٦] قَالَ: فَلَمَّا مَلُّوهَا عَقَرُوهَا، قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ قَالَ: فَقَالَ صَالِحٌ لَهُمْ: آيَةُ الْعَذَابِ أَنْ يُصْبِحُوا غَدًا خُضْرًا، وَالْيَوْمَ الثَّانِي صُفْرًا، وَالْيَوْمَ الثَّالِثَ سُودًا "
آية رقم ١٦٦
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، ثنا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ [الشعراء: ١٦٦] يَقُولُ: «تَرَكْتُمْ أَقْبَالَ النِّسَاءِ إِلَى أَدْبَارِ الرِّجَالِ، وَأَدْبَارِ النِّسَاءِ»
آية رقم ١٨٤
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الشعراء: ١٨٤] قَالَ: «يَعْنِي الْخَلِيقَةَ الْأَوَّلِينَ»
آية رقم ١٨٩
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ [الشعراء: ١٨٩] قَالَ: «يَعْنِي ظِلَّ الْعَذَابِ الَّذِي أَتَاهُمْ»
آية رقم ١٩٧
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: ١٩٧] : يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ وَغَيْرَهُ مِنْ عُلَمَائِهِمْ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ "
آية رقم ٢٠٠
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْحَسَنِ الْقُرْآنَ فَفَسَّرَهُ عَلَى الْإِثْبَاتِ فَوَقَفْتُهُ عَلَى قَوْلِهِ: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الشعراء: ٢٠٠]، قَالَ: «الشِّرْكُ سَلَكَهُ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ»
آية رقم ٢١٩
ﮜﮝﮞ
ﮟ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٩]، يَعْنِي: «فِي الْمُصَلِّينَ، وَكَانَ يُقَالُ يَرَى مَنْ خَلْفَهُ فِي الصَّلَاةِ»
آية رقم ٢٢٢
ﮬﮭﮮﮯﮰ
ﮱ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿أَفَّاكٍ﴾ [الشعراء: ٢٢٢]، قَالَ: «يَعْنِي كَذَّابًا مِنَ النَّاسِ»
آية رقم ٢٢٣
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ﴾ [الشعراء: ٢٢٣] يَقُولُ: «الشَّيْطَانُ مَا سَمِعَهُ أَلْقَاهُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ، أَيْ كَذَّابٍ»
آية رقم ٢٢٤
ﯘﯙﯚ
ﯛ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٤] قَالَ: " الْغَاوُونَ: هُمُ الشَّيَاطِينُ "
آية رقم ٢٢٥
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٥] قَالَ: «فِي كُلِّ فَنٍّ يُفْتَنُونَ»
آية رقم ٢٢٧
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾ [الشعراء: ٢٢٧]، يَعْنِي: «ابْنَ رَوَاحَةَ وَأَصْحَابَهُ»
— 515 —
سُورَةُ النَّمْلِ
— 516 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
27 مقطع من التفسير