تفسير سورة سورة الفتح
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٤
لمَّا وعد المطيعين بالعلو، والمتولين بالهلاك أكَّده بوعد الأولين بالفتوح، والآخرين بالتعذيب فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِنَّا فَتَحْنَا ﴾: قضينا بفتح مكة، أو هو صلح الحديبية الذي كان منشأ جميع الفتوح، وهي بئر فيها مضمض صلى الله عليه وسلم، وقد ففارت فغارت بالعذاب الرواية ﴿ لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً * لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ ﴾: فرطاتك، وحسنات الأبرار سيئات المقربين ﴿ وَمَا تَأَخَّرَ ﴾: منه من كل أمر تحاوله، أو هو مبالغة كزيد يضرب من يلقاه ومن لا يلقاه، والمراد لتجتمع لك المغفرة مع ما عطف عليها بقوله ﴿ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ ﴾: كالملك والنبوة ﴿ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ ﴾: ثبتك ﴿ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً * وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً ﴾: ذا غز، أو عز وقل وجود مثله ﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ ﴾: الطمأنينة، أو ملك ينزل بها ﴿ فِي قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوۤاْ إِيمَٰناً ﴾: بالشرائع النازلة ﴿ مَّعَ إِيمَٰنِهِمْ ﴾: بما نزل قبل أو بالله ورسوله ﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: فيعز من يشاء ﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا ﴾: بخلقه ﴿ حَكِيماً ﴾: فيما دبر ﴿ لِّيُدْخِلَ ﴾: بدل اشتمال من " ليغفر " أو متعلق " أنزل " ﴿ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ﴾: يسترها بالعفو ﴿ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً * وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَافِقِينَ ﴾: الغائظين بنصرهم ﴿ وَٱلْمُنَافِقَاتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَاتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ﴾ الأمر ﴿ ٱلسَّوْءِ ﴾: هو أنه لن نصر المؤمنين ﴿ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ﴾: الذي ظنوه بالمؤمنين، أي: يحيط بهم كالدائرة لا يتخطاهم ﴿ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ ﴾: أبعدهم من رحمته ﴿ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيراً ﴾: مرجعا ﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: فيذل من يشاء ﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾: في انتقامه من أعدائه ﴿ إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِداً ﴾: على أمتك في القيامة ﴿ وَمُبَشِّراً ﴾: لمن تبعك ﴿ وَنَذِيراً ﴾: لمن عصاك ﴿ لِّتُؤْمِنُواْ ﴾: أي: أنت مع أمتك ﴿ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ ﴾: تنصروه ﴿ وَتُوَقِّرُوهُ ﴾: تعظموه ﴿ وَتُسَبِّحُوهُ ﴾: تنزهوه من كل ذم أو تصولا عليه، أو تنزهوا الله، أو تصلوا له أو الضمائر كلها لله ﴿ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ﴾: طفرفي النهار أو كثيرا ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ ﴾: بيعة الرضوان بالحديبية ﴿ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ ﴾: لأنه المقصود ببيعته ﴿ يَدُ ٱللَّهِ ﴾: اللائقة بجلاله ﴿ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ﴾: المراد اطلاعه على مبايعتهم وحفظهم عليها، أذ أصله وضع المتوسط يده فوق أيدي المتبايعين لئلا يتفاسَخُوا أو نعمة الله عليهم فوق صنيعهم، أو هي يد رسوله ﴿ فَمَن نَّكَثَ ﴾: نقضها ﴿ فَإِنَّمَا يَنكُثُ ﴾: يرجع وَبَال نكثه ﴿ عَلَىٰ نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَىٰ ﴾: وفَّى ﴿ بِمَا ﴾: فيما ﴿ عَاهَدَ عَلَيْهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً * سَيَقُولُ لَكَ ٱلْمُخَلَّفُونَ ﴾: عن الخروج معك إلى مكة عام الحديبية ﴿ مِنَ ٱلأَعْرَابِ ﴾: بعد رجوعك منها ﴿ شَغَلَتْنَآ ﴾: عن الخروج بأمرك ﴿ أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا ﴾: لخدمتهم ﴿ فَٱسْتَغْفِرْ لَنَا ﴾: عن التخلف ﴿ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ﴾: من الاعتذار والاستغفار ﴿ مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُمْ مِّنَ ٱللَّهِ ﴾: أي: قضائه ﴿ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً ﴾: لا يمنعه المال ولا الأهل ﴿ بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾: فلا تعتذروا ﴿ بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا ﴾: ويستأصلهم المشركون ﴿ وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ﴾: ظن ﴿ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا ﴾: هالكين عند الله بهذا الظن ﴿ وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ ﴾: أي: لهم ﴿ سَعِيراً ﴾: نارا عظيمة ﴿ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَكَانَ ٱللَّهُ ﴾: لم يزل ﴿ غَفُوراً رَّحِيماً ﴾: لمن تاب.
الآيات من ١٥ إلى ٢٩
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
﴿ سَيَقُولُ ٱلْمُخَلَّفُونَ ﴾ المذكورون ﴿ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَىٰ مَغَانِمَ ﴾: من خيبر ﴿ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلاَمَ ٱللَّهِ ﴾: أي: وعده بأن مغانم خيبر لأهل الحديبية خاصة ﴿ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمْ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبْلُ ﴾: قبل سؤالكم ﴿ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا ﴾: أن نشارككم فيها ﴿ بَلْ كَانُواْ لاَ يَفْقَهُونَ إِلاَّ ﴾: فقها ﴿ قَلِيلاً ﴾: لأمور الدنيا ﴿ قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ ﴾: كرر اسمهم كذلك تشنيعا ﴿ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ﴾: بنو حنيفة ف يزمن الصديق، أو فارس في زمن الفاروق ﴿ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ ﴾ هم ﴿ يُسْلِمُونَ ﴾: ينقادون ولو بقبول الجزية فيه ديل صحة خلافتهما لأن محاربتهما كانت للإسلام، وأما قتال الصِفِّيْن ونحوه فكان لمُلْكٍ ﴿ فَإِن تُطِيعُواْ ﴾: بقتالهم ﴿ يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا ﴾: في الدارين ﴿ وَإِن تَتَوَلَّوْاْ كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِّن قَبْلُ ﴾: عام الحديبية ﴿ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً ﴾: في الدارين ﴿ لَّيْسَ ﴾: في التخلف ﴿ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ ﴾: وإن وجدد المركب ﴿ وَلاَ عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَٰرُ وَمَن يَتَوَلَّ ﴾: عن الطاعة ﴿ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً ﴾: في الدارين ﴿ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾: كانوا ألفا وثلاثمائة أو أكثر في الحديبية، حين بعث عثمان رضي الله عنه - إلى مكة وحبسوه وهموا بقتله ﴿ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ﴾: سمرة أو سدرة على أن يقاتلوا قريشا ولا يفروا ﴿ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ ﴾: من الإخلاص ﴿ فَأنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ ﴾: الطمأنينة ﴿ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ ﴾: جازاهم ﴿ فَتْحاً قَرِيباً ﴾: كخيبر، أو صلحهم الذي صار سبب الفتوح ﴿ وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا ﴾: من الفتوحات ﴿ وَكَان ٱللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً * وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَـٰذِهِ ﴾: من خيبر ﴿ وَكَفَّ أَيْدِيَ ٱلنَّاسِ ﴾: يهود خيبر، إذ هموا بالإعارة على عيالكم إذ خرجتم فقذف فيهم الرعب ﴿ عَنْكُمْ وَ ﴾: فعله ﴿ لِتَكُونَ ﴾: الكف أو الغنيمة ﴿ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾: على صدق عد الرسول بالغنائم ﴿ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً ﴾: هو الثقة به ﴿ وَ ﴾: مغانم ﴿ أُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا ﴾: لشوكة أهلها كفارس والروم ﴿ قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا ﴾: أحاطه الحراس إلى أن يأخذها من بعدكم ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً * وَلَوْ قَـٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كفَرُواْ ﴾: بالحديبية ﴿ لَوَلَّوُاْ ٱلأَدْبَارَ ﴾: انهزاما ﴿ ثُمَّ لاَ يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً * سُنَّةَ ﴾: أي: كسنة ﴿ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ ﴾: من سوء عاقبة أعدائه ﴿ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلاً * وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم ﴾: في الحديبية ﴿ بِبَطْنِ مَكَّةَ ﴾: الحرم ﴿ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ﴾: إذ جاء ثمانون منهم ليصيبوا منكم فأخذتموهم ثم عفوتم عنهم، فصار سبب الصلح ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً * هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمْ عَنِ ﴾: دخول ﴿ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَ ﴾: صدوا ﴿ ٱلْهَدْيَ مَعْكُوفاً ﴾: محبوسا، كان سبعين بدنة ﴿ أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ﴾: المعهود، وهو منى، وفسره الحنفية بمكان لا يجوز النحر في غيره، وهو الحرم ويرده نحره عليه الصلاة والسلام في الحديبية حين حصر، فلا يثبت قولهم محله في الإحصار هو الحرم ﴿ وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَآءٌ مُّؤْمِنَاتٌ ﴾: بمكة مع الكفار ﴿ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ ﴾: بأعيانهم لاختلاطهم بهم ﴿ أَن تَطَئُوهُمْ ﴾: بدل من هم، أي: تقتلوهم مع الكفار ﴿ فَتُصِيبَكُمْ مِّنْهُمْ ﴾: من قتلهم ﴿ مَّعَرَّةٌ ﴾: مكروه ككفارة ودية كائنة ﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾: منكم، وجوب " لولا ": لما كف أيديكم لكن كفها ﴿ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ﴾: بتوفيق زيدة الخير ﴿ مَن يَشَآءُ ﴾: كهؤلاء المختلطين ﴿ لَوْ تَزَيَّلُواْ ﴾: تميزوا عنهم ﴿ لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ ﴾: من أهل مكة بالقتل والسبي ﴿ عَذَاباً أَلِيماً * إِذْ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلْحَمِيَّةَ ﴾: الأنفة ﴿ حَمِيَّةَ ٱلْجَاهِلِيَّةِ ﴾: بصدكم عن المسجد ﴿ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ ﴾: بالثبات ﴿ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴾: فحفظهم عن الحمية حتى صالحوهم على أن يدخلوا من قابل ﴿ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ ﴾: التهليل، إذْ هو مع والله أكبر، أو التسمية ﴿ وَكَانُوۤاْ أَحَقَّ بِهَا ﴾: منا لكفار، هذا من قبيل خير مستقر ﴿ وَأَهْلَهَا ﴾: في علم الله ﴿ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً * لَّقَدْ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ﴾: في ﴿ ٱلرُّءْيَا ﴾: إذ رأى قبيل الحديبية فتح مكة، ورؤيا الأنبياء وحيٌّ، فأخبرهم، فلما منعوا منه تكلموا في ذلك فحققها في العام المقبل ﴿ بِٱلْحَقِّ ﴾: قسم، جوابه ﴿ لَتَدْخُلُنَّ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ﴾: من قمالة تلك الرؤيا أو للتعليم ﴿ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ ﴾: بعض شعورها أي: بعضكم كذا وبعضكم كذا ﴿ لاَ تَخَافُونَ ﴾: بعده ﴿ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُواْ ﴾: من حكم التاخير ﴿ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ ﴾: الدخول ﴿ فَتْحاً قَرِيباً ﴾: كخيبر أو كصلح الحديبية ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ ﴾: ملتبسا ﴿ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ ﴾: ليغلبه ﴿ عَلَى ﴾: جنس ﴿ ٱلدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً ﴾: أي: على صحة رسالتك يدل عليه ﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ ﴾: نزل ردا لمنعم أن يكتب: هذا ما صالح به رسول الله ﴿ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ ﴾: مبتدأ خبره ما بعده، قال الحسن: هو الصديق ﴿ أَشِدَّآءُ ﴾: غلاظ ﴿ عَلَى ٱلْكُفَّارِ ﴾: الفاروق ﴿ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ﴾: عثمان و ﴿ تَرَاهُمْ ﴾: أيها السامعون ﴿ رُكَّعاً سُجَّداً ﴾: أي كثيري الصلاة عليّ.
﴿ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ﴾: بقية العشرة ﴿ سِيمَاهُمْ ﴾: علامتهم هي نورهم في القيامة أو صرفتهم للسهر، أو أثر التُّراب ﴿ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ﴾: لكثرته ﴿ ذَلِكَ ﴾: المذكور ﴿ مَثَلُهُمْ ﴾: صفتهم العجيبة ﴿ فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي ٱلإِنجِيلِ ﴾: مبتدأ: ما بعده خبره بمعنى هم في قلتهم أولا، ثم تكثرهم ثم استحكامهم ثم ترقيهم إلى حال معجبة ﴿ كَزَرْعٍ ﴾: قال الحسن: هو محمد عليه الصلاة والسلام و ﴿ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ﴾: أي: فراخه الصديق ﴿ فَآزَرَهُ ﴾: أي: قواه يعني عمر ﴿ فَٱسْتَغْلَظَ ﴾: أي: غلظ باجتما الفراخ مع الأصول عثمان ﴿ فَٱسْتَوَىٰ ﴾: استقام ﴿ عَلَىٰ سُوقِهِ ﴾: قصبته، جمع ساقٍ عليّ و ﴿ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ ﴾: لنهاية قوته وحسنه هم المؤمنون ﴿ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ﴾: عِلّة لمدلول التشبيه، أي: إنما قوامه لذلك، وهو قول عمر رضي الله عنهم بعد إسلامه: لَا يُعْبَدُ الله سِرّاً بَعْدَ اليوم ﴿ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ مِنْهُم ﴾: بيانه أي وعدهم ﴿ مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ﴾.
واللهُ أعْلَمُ بالصّواب وإليه المرجعُ والمآب.
﴿ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ﴾: بقية العشرة ﴿ سِيمَاهُمْ ﴾: علامتهم هي نورهم في القيامة أو صرفتهم للسهر، أو أثر التُّراب ﴿ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ﴾: لكثرته ﴿ ذَلِكَ ﴾: المذكور ﴿ مَثَلُهُمْ ﴾: صفتهم العجيبة ﴿ فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي ٱلإِنجِيلِ ﴾: مبتدأ: ما بعده خبره بمعنى هم في قلتهم أولا، ثم تكثرهم ثم استحكامهم ثم ترقيهم إلى حال معجبة ﴿ كَزَرْعٍ ﴾: قال الحسن: هو محمد عليه الصلاة والسلام و ﴿ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ﴾: أي: فراخه الصديق ﴿ فَآزَرَهُ ﴾: أي: قواه يعني عمر ﴿ فَٱسْتَغْلَظَ ﴾: أي: غلظ باجتما الفراخ مع الأصول عثمان ﴿ فَٱسْتَوَىٰ ﴾: استقام ﴿ عَلَىٰ سُوقِهِ ﴾: قصبته، جمع ساقٍ عليّ و ﴿ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ ﴾: لنهاية قوته وحسنه هم المؤمنون ﴿ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ﴾: عِلّة لمدلول التشبيه، أي: إنما قوامه لذلك، وهو قول عمر رضي الله عنهم بعد إسلامه: لَا يُعْبَدُ الله سِرّاً بَعْدَ اليوم ﴿ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ مِنْهُم ﴾: بيانه أي وعدهم ﴿ مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ﴾.
واللهُ أعْلَمُ بالصّواب وإليه المرجعُ والمآب.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
2 مقطع من التفسير